محاسن التأويل

44- ولما كان نحو الساعة السادسة حدثت ظلمة على الأرض كلها إلى الساعة التاسعة. 45- وأظلمت الشمس وانشق حجاب

التفسير المأمون على منهج التنزيل والصحيح المسنون

في هذه الآيات: إثبات الله تعالى أمر الغيب له وتحذيره عباده فجأة الساعة والقيام للحساب. قال قتادة: (هو أن يقول: كن، فهو كلمح البصر، فأمر الساعة كلمح البصر أو أقرب، يعني يقول: أو هو أقرب من

التفسير المأمون على منهج التنزيل والصحيح المسنون

وقال السُّدي: اليس أحدٌ من أهل السماوات والأرض إلا قد أخفى الله عنه عِلْمَ الساعة، وهي في قراءة ابن مسعود صحيح عن بريدة، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: [خمسٌ لا يعلمهُنَّ إلا الله: إن الله عنده علم الساعة

التفسير المأمون على منهج التنزيل والصحيح المسنون

أي: ليس الأمر كما يزعم المشركون أنْ لا بعث لهم بعد مماتهم، بل إن الساعة موعدهم للبعث والعقاب، وستكون الساعة أدهى وأمرّ عليهم أضعافًا مضاعفة من هزيمة بدر.

تفسير أحمد حطيبة

عليه وسلم: (لا تزال عصابة من أمتي يقاتلون على أمر الله قاهرين لعدوهم لا يضلهم من خالفهم حتى تأتيهم الساعة توجد هدنة دائمة، بل لا بد من القتال بين المسلمين والكفار في كل زمان في بلد من بلاد المسلمين حتى تقوم الساعة

تفسير القرآن الكريم - المقدم

المائة الأولى مع ورود الحديث بالنهي عن اتخاذه، وأنه من شأن الكنائس، وأن اتخاذه في المساجد من أشراط الساعة ، ما لم يتخذوا في مساجدهم مذابح كمذابح النصارى) وهذا ضعيف، وفيه أيضاً عن أبي ذر قال: (إن من أشراط الساعة

منهاج التفسير الموضوعي لجامعة المدينة (2)

خَلَقْنَا السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا إِلَّا بِالْحَقِّ} وذكر سبحانه أن الموعد هو الساعة ، وأن الساعة آتية لا ريب فيها، وعلى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بل وعلى المؤمنين مع رسول الله -صلى

تصويبات في فهم بعض الآيات

إن القرآن أُنزل حيث أُنزل، ومنه آيٌ يقع تأويلهن عند الساعة، ما ذُكر من أمر الساعة، ومنه آيٌ يقع تأويلهن

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

الأمانة بفطرتِه والناس متفاوتون في الوفاء لما ائتمنوا عليه كما في الحديث : " إذا ضُيّعت الأمانة فانتظر الساعة أي إذا انقرضت الأمانة كان انقرائها علامة على اختلال الفطرة ، فكان في جملة الاختلالات المنذرة بدنو الساعة

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

قرأه بالرفع ، وصفة ل { ربي } المقسم به في قراءة من قرأه بالجر وقد اقتضت ذكرَه مناسبةُ تحقيق إتيان الساعة وقد تكرر في القرآن إتباع ذكر الساعة بذكر انفراده تعالى بعلمها لأن الكافرين بها جعلوا من عدم العلم بها