البحر المحيط في التفسير

تقول : إن أسأت مقتك الصالحون ، فمتقك الله ، فإنك لا تقصد بهذا الترتيب أن مقت الله يوجد عقيب مقت الصالحين ، وإنما قصدك إلى ترتيب شدة الأمر على المسيء ، وأنه يحصل له بسبب الإساءة مقت الصالحين.

البحر المحيط في التفسير

{سَتَجِدُنِى إِن شَآءَ اللَّهُ مِنَ الصَّـالِحِينَ} : وعد صادق مقرون بالمشيئة من الصالحين في حسن المعاملة ووطاءة الخلق ، أو من الصالحين على العموم ، فيدخل تحته حسن المعاملة.

روح المعاني

ثم دفعه إلى ابنه محمد بن علي ففك خاتما فوجد فيه حدث الناس وأفتهم وانشر علوم أهل بيتك وصدق آباءك الصالحين الصادق ففك خاتما فوجد فيه حدث الناس وأفتهم ولا تخافن إلا الله تعالى وانشر علوم أهل بيتك وصدق آباءك الصالحين

روح المعاني

لأن الأمر اختصاص إلهي وليس بذاتي فيجوز دخول الخلل فيه، ويجوز رفعه، فصح أن يدعو الصالح بأن يجعل من الصالحين الذين لا يدخل صلاحهم خلل في زمان ما، وقد ذكر أنه ما من نبي إلا وذكر أنه صالح أو أنه دعا أن يكون من الصالحين

روح المعاني

تَوَفَّنِي أقبضني مُسْلِماً وَأَلْحِقْنِي بِالصَّالِحِينَ من آبائي على ما روي عن ابن عباس أو بعامة الصالحين السلام طلبه هضما لنفسه فسبيله سبيل استغفار الأنبياء عليهم السلام، ولا سؤال ولا جواب إذا أريد من الصالحين

المقصد لتلخيص ما في المرشد في الوقف والابتداء

الأول تام وفي الثاني كاف صامتون تام إن كنتم صادقين حسن وقال أبو عمرو تام فلا تنظرون تام الكتاب كاف الصالحين الأول تام وفي الثاني كاف صامتون تام إن كنتم صادقين حسن وقال أبو عمرو تام فلا تنظرون تام الكتاب كاف الصالحين

عناية القاضي وكفاية الراضي

الأنبياء عليهم الصلاة والسلام إذ قوله في الرتبة والكرامة راجع إلى قوله آبائي وفيه بعد ودفع بأن عامة الصالحين من الله أن ينال كرامتهم فلا يرد السؤال حتى يحتاج إلى ما ذكر من الجواب، ولا يخفى ما فيه فإن عامة الصالحين

عناية القاضي وكفاية الراضي

قوله: (المؤمنون) فسر الصالحين بالأتقياء الأبرار، ومن دونهم بالفسقة، وهو المراد بقوله: المقتصدون، وإن كان المقتصد المعتدل، وإن أمكن جعل دون بمعنى غير، وغير الصالحين شاملا للكفرة، لئلا يتكرر مع قوله: منا

تفسير اللباب لابن عادل - موافق للمطبوع

الصالح , وقيل : إنه رأى مكانه في الجنة {وَإِنَّهُ فِي الآخِرَةِ لَمِنَ الصَّالِحِينَ} أي في زمرة الصالحين فإن قيل : إنَّ إسماعيلَ كان من أولاده الصالحين (وكان قد) سلم لأمر الله بالذبح , وانْقَادَ لحكم الله ولم

تفسير المنتصر الكتاني

أي: الله جل جلاله منذ خلق الكون وكتب اللوح المحفوظ جعل الأرض للعباد الصالحين، جعل الأرض للموحدين المؤمنين يَرِثُهَا عِبَادِيَ الصَّالِحُونَ} [الأنبياء:105] أي: أن الأرض بكل أقاليمها وأصقاعها وقاراتها هي للعباد الصالحين