معاجم معاني ألفاظ القرآن الكريم

كان معتدلاً في تفسير غريبه، ولم يحدث منه توسع إلا في بابين ساقهما في أول الكتاب: الباب الأول: اشتقاق أسماء الله الحسنى، وصفاته، وإظهار معانيها [صفحة6-20] __________ (1) المعجم العربي: 1/42.

تفسير القرآن الكريم - المقدم

ولا يصح للصوفية أن يستدلوا بالآية على صحة ما يزعمون من أن آهاً اسم من أسماء الله الحسنى، ويستدلون بهذه

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وقال الشيخ الشعراوى : { لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنَى وَزِيَادَةٌ } وكلمة { الحسنى } مثلها مثل قولنا والمقصود بقوله سبحانه : { لِّلَّذِينَ أَحْسَنُواْ الحسنى } أي : بالغوا في أداء الحسنات ، والحسنة كما وهذا " الكادر " لا يحدد فضل الله تعالى ، بل الحق سبحانه يزيد من فضله مَنْ يشاء . ولذلك يجب ألا نفرق بين عدل الله سبحانه في أن الشيء يساوي الشيء ، وفضل الله تعالى في أن يجزى على الشيء قال رسول الله صلى الله عليه وسلم في ذلك : " إذا دخل أهل الجنة الجنة قال : يقول الله تبارك وتعالى : تريدون

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

من ماله في طاعة الله مصدقاً بما وعده الله من الخلف الحسن ، وذلك أنه قال : {مَّثَلُ الذين يُنفِقُونَ أموالهم فِي سَبِيلِ الله} [ البقرة : 261 ] فكان الخلف لما كان زائداً صح إطلاق لفظ الحسنى عليه ، وعلى هذا المعنى بالمعبود ، وروي عن أبي الدرداء أنه قال : " ما من يوم غربت فيه الشمس إلا وملكان يناديان يسمعهما خلق الله ، قال قتادة : صدق بموعود الله فعمل لذلك الموعود ، قال القفال : وبالجملة أن الحسنى لفظة تسع كل خصلة حسنة ، قال الله تعالى : {قُلْ هَلْ تَرَبَّصُونَ بِنَا إِلا إِحْدَى الحسنيين} [ التوبة : 52 ] يعني النصر أو

التفسير والمفسرون

الفصل الرابع: الخلاف بين السَلَف فى التفسير قلنا إن الصحابة - رضوان الله عليهم أجمعين - كانوا يفسِّرون التى نزل عليها القرآن، وبما أحاط بنزوله من ظروف وملابسات، وكانوا يرجعون فى فهم ما أشكل عليهم إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم. الله الحسنى، وأسماء رسوله صلى الله عليه وسلم، وأسماء القرآن، فإن أسماء الله كلها على مسمى واحد، فلا يكون دعاؤه باسم من أسمائه الحسنى مضاداً لدعائه باسم آخر منها، بل الأمر كما قال قال الله تعالى: {قُلِ

مفاتيح الغيب

المسألة الثانية : قوله تعالى : وَلِلَّهِ الْأَسْماءُ الْحُسْنى يفيد الحصر ، ومعناه أن الأسماء الحسنى العارية ، والذي لغيره من ذاته ، فهو الفقر والحاجة والنقصان والعدم ، فثبت بهذا البرهان البين أن الأسماء الحسنى ليست إلا للَّه ، والصفات الحسنى ليست إلا للَّه ، وأن كل ما سواه ، فهو غرق في بحر الفناء والنقصان. المسألة الثالثة : دلت هذه الآية على أن أسماء اللَّه ليست إلا للَّه ، والصفات الحسنى ليست إلا للَّه ، وإذا ثبت هذا فنقول : ثبت بمقتضى هذه الآية أن أسماء اللَّه يجب أن تكون دالة على الشرف والكمال ، وثبت أن

الجامع لأحكام القرآن

المعنى ليعلم الله ذلك علم مشاهدة كما علمه غيبا. فهو سبحانه المحصي المحيط العالم الحافظ لكل شيء وقد بينا جميعه في الكتاب الأسنى ، في شرح أسماء الله الحسنى

تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد

أغراضها إثبات وحدانية الله تعالى . وأنه لا يقصد في الحوائج غيره وتنزيهه عن سمات المحدثات . ومن العلماء من عَدّ ضمير ) هو ( في هذه السورة اسماً من أسماء الله تعالى وهي طريقة صوفية درج عليها فخر الدين الرازي في ( شرح الأسماء الحسنى ) نقله

القواعد الحسان في تفسير القرآن

القاعدة الثالثة: الألف واللام الداخلة على الأوصاف و أسماء الأجناس تفيد الاستغراق بحسب ما دخلت عليه وقد وبنقصانها ينقص، وبعدمها يفقد، وهكذا كل وصف رتب عليه خير وأجر وثواب، وكذلك ما يقابل ذلك كل وصف نَهى الله فكل إنسان هذا وصفه إلا من استثنى الله بقوله: { إِلَّا الْمُصَلِّين َ} [المعارج:22] إلى آخرها كما أن قوله وأعظم ما تعتبر به هذه القاعدة: في الأسماء الحسنى، فإن في القرآن منها شيئاً كثيراً، وهي من أجل علوم القرآن

مناهج المفسرين

الفصول، وهو مخطوط بالقاهرة. 8 - الوحيد النبوى، مخطوط بالقاهرة. 9 - اللمع، مخطوط بالقاهرة. 10 - شرح أسماء الله الحسنى، وقد طبعه مجمع البحوث الإسلامية .. مطلقا، الفقيه، المتكلم، الاصولي، المفسر، الاديب، النحوى، الكاتب، الشاعر لسان عصره، وسيد وقته، وسر الله