التفسير والمفسرون في العصر الحديث
جـ - الشيخ والقصة القرآنية: يقف الشيخ على قاعدة صلبة، وهو يقرر أننا يجب أن نفهم القصص القرآني على حقيقته فهو يرى أنه لا تكرار في القصص القرآني، وإنما كل قصة في سورة، فيها من المعاني والحكم ما لا يوجد في سورة فليس من السهل أن يقال: في قصة موسى وفرعون، بل الواجب أن ندرس القصة في كل سورة، ليتبين السياق الذي جاءت ففي سورة البقرة وردت القصة في سياق تذكير الناس بنعمة الله، والعجب من أنهم يكفرون به، فكانت القصة تدور وفي سورة الأعراف، وردت هذه القصة في سياق أن الناس قليلًا ما يشكرون الله الذي مكنهم في الأرض، وجعل لهم
التيسير في أحاديث التفسير
قصته في سورة (طه) حيث استغرقت من آياتها تسعين آية، ويلي قصة موسى في سورة طه قصته في سورة الشعراء، حيث استغرقت من آياتها ستين آية، وتأتي في الدرجة الأخيرة من الطول قصته هنا في سورة القصص، حيث استغرقت منها ومن أمثلة قصة موسى عندما ترد بشكل مختزل في آية أو آيتين قوله تعالى فيما سبق من سورة إبراهيم: {وَإِذْ وَيَسْتَحْيُونَ نِسَاءَكُمْ وَفِي ذَلِكُمْ بَلَاءٌ مِنْ رَبِّكُمْ عَظِيمٌ} [6]، وقوله تعالى فيما سبق من سورة ولا بد من التنبيه هنا إلى أن إعادة كتاب الله لقصة من القصص في عدة سور لا يعني أن فيه شيئا من التكرار،
دليل الحيران على مورد الظمآن
الخلاف في: "أنباؤا" الذي في "الشعراء" لأبي داود، واحترز بقوله بلا لام، عن المقترن بلام التعريف، وهو في "القصص في سورة الكهف وطه والزمر __________ 1 سورة الزخرف: 43/ 18. 2 سورة الروم: 30/ 13. 3 سورة الفرقان: 25/ 77. 4 سورة الصافات: 37/ 106. 5 سورة الشعراء: 26/ 6. 6 سورة القصص: 28/ 66.
التفسير المنير
وإغراق فرعون وملئه في البحر الأحمر مذكور في سورة الأعراف (136- 137) وسورة يونس (90- 92) وسورة الإسراء (103- 104) وسورة طه (77- 79) وسورة الشعراء (52- 68) وسورة القصص (39- 40) وسورة الزخرف (55- 56) وسورة وقومه في الآخرة ففيه عبرة لكل من ادعى الألوهية وتغطرس واستكبر عن قبول دعوة الأنبياء، وهو مذكور في سورة هود (96- 99) وسورة القصص (41- 42) وسورة غافر (45- 52) وسورة الدخان (43- 50) . سورة طه (80- 82) .
تفسير الشعراوي
مرَّتْ بنا قصة نبي الله صالح عليه السلام مع قومه ثمود في سورة الشعراء، وأُعيد ذكرها هنا؛ لأن القرآن يقصُّ الله} [النمل: 45] لذلك سُمِّيت (أنْ) التفسيرية، كما في قوله تعالى: {وَأَوْحَيْنَآ إلى أُمِّ موسى} [القصص : 7] ماذا؟ {أَنْ أَرْضِعِيهِ} [القصص: 7] .
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
: ( وَمَا كَانَ رَبُّكَ لِيُهْلِكَ الْقُرَى بِظُلْمٍ وَأَهْلُهَا مُصْلِحُونَ ) ( هود : 117 ) ، وفي سورة القصص : ( وَمَا كَانَ رَبُّكَ مُهْلِكَ الْقُرَى حَتَّى يَبْعَثَ فِي أُمِّهَا رَسُولًا يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِنَا وَمَا كُنَّا مُهْلِكِي الْقُرَى إِلَّا وَأَهْلُهَا ظَالِمُونَ ) ( القصص : 59 ) ، للسائل أن
تفسير أحمد حطيبة
تفسير قوله تعالى: (ولا تدع مع الله إلهاً آخر) قال تعالى: {وَلا تَدْعُ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ} [القصص لازماً؛ لأنك لو وصلت أفسدت المعنى، إذاً: {وَلا تَدْعُ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ} [القصص:88]، وتقف ثم تقول: {لا إِلَهَ إِلَّا هُوَ} [القصص:88] فهذا تقرير منه أنه الإله الواحد، وفيها يجوز المد الطويل -لمن قال تعالى: {لا إِلَهَ إِلَّا هُوَ كُلُّ شَيْءٍ هَالِكٌ إِلَّا وَجْهَهُ} [القصص:88]، وقال في سورة الرحمن } [القصص:88] وهذه قراءة الجمهور، وقراءة يعقوب: (وإليه تَرجعون).
العذب النمير من مجالس الشنقيطي في التفسير
وهذه الحجة التي بَيَّن في سورة النساء أنه أرسل الرسل لقطعها بقوله: {لِئَلاَّ يَكُونَ لِلنَّاسِ عَلَى اللَّهِ حُجَّةٌ بَعْدَ الرُّسُلِ} أوضحها في أُخريات سورة طه وأشار لها في القصص، قال في سورة طه: {وَلَوْ وأشار لها في القصص بقوله: {وَلَوْلاَ أَن تُصِيبَهُم مُّصِيبَةٌ بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ فَيَقُولُوا رَبَّنَا لَوْلاَ أَرْسَلْتَ إِلَيْنَا رَسُولاً فَنَتَّبِعَ آيَاتِكَ وَنَكُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ (47)} [القصص
لمسات بيانية لسور القرآن الكريم
المجيء في سورة يس أهم لذا قال (رجل يسعى) جاء لتبليغ الدعوة وإشهار الدعوة وأن يعلن ذلك أمام الملأ مع أنهم كلهم ضد على أصحاب يس، على الرسل وهناك في القصص جاء ليسرّ في أذن موسى ? في القصص ليس كذلك لأنه ليس هناك ضد لموسى ? وفي الموضوع الآخر أخّر.وفي سورة يس (وجاء من أقصى المدينة رجل يسعى) تعني أنه جاء قطعياً من أقصى المدينة أما في سورة القصص في قصة موسى - عليه السلام - (التعبير احتمالي) فالرجل جاء من أقصى المدينة للإسرار لموسى