عن عمر بن عبد العزيز -من طريق سعيد بن أبي عَروبة- أنه قال لابنه: اقرأ. فقال: ما أقرأ؟ قال: سورة ق. فقرأ، حتى إذا بلغ: ﴿وجاءَتْ سَكْرَةُ المَوْتِ بِالحَقِّ﴾ بكى، ثم قال: اقرأ، يا بُنيّ. قال: ما أقرأ؟ قال: سورة ق. حتى إذا بلغ ذِكْر الموت بكى أيضًا بكاءً شديدًا، ففعل ذلك مرارًا
عن عائشة -من طريق مسروق- قالت: لَمّا نزلت سورة البقرة نَزَل فيها تحريمُ الخمر، فنَهى رسولُ الله ﷺ عن ذلك
عن مقاتل بن حيّان -من طريق بُكَيْر بن معروف، قوله: ﴿وقد نزل عليكم في الكتاب﴾، قال: في سورة الأنعام بمكة
عن الضحاك بن مزاحم: ﴿وإذا ما أُنزلت سورة نظر بعضهم إلى بعض هل يراكم من أحد﴾؛ كراهية أن يَغُصَّنا بها
عن عبد الله بن مُغفّل، قال: قرأ رسول الله ﷺ عام الفتح في مسيره سورة الفتح على راحلته، فَرَجَّعَ فيها
عن عبد الله بن عباس -من طريق عطاء الخُراسانيّ-: مكِّيَّة، وذكرها بمسمى: ﴿ق والقرآن المجيد﴾، وأنها نزلت بعد سورة المرسلات
عن عبد الله بن مسعود، سمعتُ رسول الله ﷺ يقول: «مَن قرأ سورة الواقعة كلَّ ليلة لم تُصِبْه فاقةٌ أبدًا»
عن عبد الله بن عباس، قال: قال رسول الله ﷺ: «اسم الله الأعظم في ستة آيات من آخر سورة الحشر»
عن عبد الله بن عباس -من طريق عطاء الخُراسانيّ-: مكّيّة، وسمّاها: ﴿إنّا أرْسَلْنا نُوحًا﴾، وذكر أنها نزلت بعد سورة النَّحل
عن عبد الله بن عباس -من طريق عطاء الخُراسانيّ-: مكّيّة، وذكرها بمسمى: ﴿لا أُقْسِمُ بِيَوْمِ القِيامَةِ﴾، ونزلت بعد سورة القارعة