التفسير من سنن سعيد بن منصور
باب تفسير سورة آل عمران
التفسير من سنن سعيد بن منصور
تفسير سورة يونس عليه السلام
التفسير من سنن سعيد بن منصور
تفسير سورة هود عليه السلام
التفسير من سنن سعيد بن منصور
تفسير سورة يوسف عليه السلام
الوسطية في القرآن الكريم
يقال فلان وسط في كرمه، أو وسط في دراسته ويراد أنه وسط بين الجيد والرديء، فهذا المفهوم وإن درج عند كثير أن يتجنب كل وصف مذموم، وكلا الطرفين هنا وصف مذموم ويبقى الخير والفضل للوسط(3). __________ (1) انظر: تفسير
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
استعمالها فتصرفت فيها العرب بالقلب والحذف فصار فيها أربع لغات قريء بها أحدها كائن مثل كاعن وبها قرأ ابن كثير ومثله قوله الشاعر وكائن بالأباطح من صديق تراه لو اصبت هو المصابا وقال آخر وكائن رددنا عنكم من مدجج كيئن بياء بعدها همزة مكسورة ووقف أبو عمرو بغير نون فقال كأي لأنه تنوين ووقف الباقون بالنون والمعنى كثير من الأنبياء قتل معه ربيون قرأ نافع وابن كثير وأبو عمرو ويعقوب قتل على البناء للمجهول وهي قراءة ابن عباس فلا يكون في قتل ضمير والمعنى قتل بعض أصحابه وهم الربيون وقرأ الكوفيون وابن عامر ( قاتل ) وهي قراءة ابن
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
"""""" صفحة رقم 173 """""" وبين أنبيائهم قرأ الجمهور الأمد بتخفيف الدال وقرأ بن كثير في رواية عنه بتشديدها المتصدقين المتصدقات فأدغمت الياء في الصاد وقرأ أبي المتصدقين والمتصدقات بإثبات التاء على الأصل وقرأ ابن كثير بتخفيف الصاد من التصديق أي صدقوا رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) فيما جاء به ( وأقرضوا الله قرضا كثير وابن عامر ويعقوب يضعف بتشديد العين وفتحها ( ولهم أجر كريم ) وهو الجنة والمضاعفة هنا أن الحسنة بعشرة للأمم وعليهم واختار هذا الفراء والزجاج وقال مقاتل بن سليمان هم الذين استشهدوا في سبيل الله وكذا قال ابن
معالم التنزيل
. - وقال الحافظ ابن كثير 4/ 620: أحمد البزي ضعفه أبو حاتم، لكن ورد عن الشافعي أنه سمع رجلا يكبر هذا التكبير البرقاني: كل حديث النقاش منكر، وقال طلحة بن محمد الشاهد: كان النقاش يكذب في الحديث «الميزان» 3/ 520. - ابن كثير هو عبد الله. (1) لا أصل له بهذا اللفظ، وتقدم هذا الحديث صحيحا دون ذكر التكبير. - قال ابن كثير رحمه
تفسير القرآن العظيم
الكبير للطبراني برقم (152) "القطعة المفقودة" ورواه الحاكم في المستدرك (2/71) من طريق محمد بن عبد الله عن ابن به نحوه، وقال: "هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه" ووافقه الذهبي. (7) زيادة من ت، أ، والطبري". (8) تفسير الطبري (16/425) . (9) كذا وقع في تفسير الطبري، ونقله أيضا ابن القيم في +حادى الأرواح (2/38) "أبو الحجاج وانظر حاشية الأستاذ محمود شاكر على تفسير الطبري (16/426) .
معالم التنزيل
. - وهو في «تفسير الطبري» 27094 عن أبي كريب بهذا الإسناد. - وأخرجه نعيم بن حماد ص 403 من طريق فضيل بن مرزوق به لكن عن ابن عمرو، وهو أشبه، فإن هذا الأثر متلقى عن أهل الكتاب، وابن عمر ما روى عن أهل الكتاب بخلاف ابن عمرو، والله أعلم. 1605- إسناده ضعيف لضعف رواد بن الجراح وبخاصة عن الثوري، قال أحمد: لا بأس به، إلّا أنه حدث عن سفيان بمناكير، وقال البخاري: روّاد عن سفيان كان قد اختلط. - وهو في «تفسير الطبري » 27100 عن عصام بن روّاد بهذا الإسناد. (1) في المخطوط «أبي» والمثبت عن المخطوط- أ- والمطبوع و «تفسير