نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
إبليس حتى عبد أيضاً، لأنه كان خليقاً - عندهم وفي زعمهم - بما أهّلوه له - تعالى الله عن ذلك! أمراً بالقرار فيه، وهذا الإناء يسع عشرين كيلاً، أي يتسع لها، والواسع: ضد الضيق - كالوسيع، وفي الأسماء الحسنى
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
لأديانهم - التي أخذوها عن الأنبياء الآتين إليهم بالكتب لأجله بعد إقامة الدليل القاطع على أنه من عند الله الأدلة: آمناً فعلِّمنا كيف ندعو وبأيّ اسم نهتف؟ ولما كان الجلالة هو الاسم الجامع لجميع معاني الأسماء الحسنى
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
أتباعك، وعطف عليه القصة شاهداً محسوساً على ما له من الاتصاف بما انتفى عن غيره من الأسماء الحسنى، ولاسيما وروى مسلم وغيره عن جابر بن سمرة رضي الله عنه أن النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
شيء من عجز لم يكن تام الثبات، ولذلك قال: {الله} فعبر بالاسم العلم الجامع لجميع الأسماء الحسنى؛ وأشار
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
كان من غيرهم من جهة نزوله على واحد منهم وبلسانهم، فكان سائر الناس تبعاً لهم ومن جهة إيراثه الطريقة الحسنى الدين كان شريفاً مذكوراً في ملكوت السماوات والأرض، قال ابن الجوزي: وقد روى الضحاك عن ابن عباس رضي الله
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
مفهماً اشتراك الكل في الفضل، صرح به ترغيباً في الإنفاق على كل حال فقال: {وكلاًّ} أي من القسمين {وعد الله } أي الذي له الجلال والكمال والإكرام {الحسنى} أي الدرجة التي هي غاية الحسن وإن كانت في نفسها متفاوتة،
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
كالشمس أن من والاه سبحانه كان فائزاً، ومن عاداه كان خاسراً، كانت نتيجته قطعاً التحذير من موالاة أعداء الله ناساً لهم قوة على ما يريدون محاولته {يؤمنون} أي يجددون الإيمان ويديمونه {بالله} أي الذي له الأسماء الحسنى
غريب القرآن
يريد سبهم النبي صلّى الله عليه وسلّم ومن اتبعه. 68- أَفَلَمْ يَدَّبَّرُوا الْقَوْلَ أي يتدبّروا القرآن خير. 89- فَأَنَّى تُسْحَرُونَ أي تخدعون وتصرفون عن هذا. 96- ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ [أي] الحسنى
التفسير القيم من كلام ابن القيم
فتأمل ورود أسمائه الحسنى في كتابه وارتباطها بالخلق والأمر والثواب والعقاب. فاستشهد على رسالته بشهادة الله له. ولا بد أن تعلم هذه الشهادة، وتقوم بها الحجة على المكذبين له.
عمدة الحفاظ في تفسير أشرف الألفاظ
ولكنه يعمل عمل المصدر، وأنشد: [من الطويل] 1370 - فإن كلامها شفاءٌ لما بيا ك ل ل: قوله تعالى: {وكلا وعد الله الحسنى} [النساء: 95].