الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
من عرف بقلبه وأقر بلسانه كونه حكم اللّه إلا أنه أتى بما يضاده فهو حاكم بما أنزل اللّه تعالى ، ولكنه تارك
تفسير اللباب - ابن عادل
ولهذا المعنى قال الإمام أحمد - وقد سُئل عن تارك السنن ، هل تُقْبَل شهادته؟ - قال : ذلك رجل سوء؛ لأنه
مدارك التنزيل وحقائق التأويل
كانوا يصنعون هذا ذم للعلماء و الأول للعامة وعن ابن عباس رضى الله عنهما هى أشد آية فى القرآن حيث أنزل تارك
مدارك التنزيل وحقائق التأويل
بالفسق لتوغله فى باب الفسق فمن اضظر فمن دعته الضرورة إلى أكل شيء من هذه المحرمات غير باغ على مضطر مثله تارك
مدارك التنزيل وحقائق التأويل
مالا يقبلونه ويضحكون منه فهيجه لأداء الرسالة وطرح المبالاة بردهم واستهزائهم واقتراحهم بقوله فلعلك تارك
أحكام القرآن
طبقة ولأن من وضعها على الطبقات فهو قائل بخبر الثمانية والأربعين ومن اقتصر على الثمانية والأربعين فهو تارك
الجامع لأحكام القرآن
الناس بها إلى يوم القيامة؛ فأراد رسول الله صلى الله عليه وسلم حمل الناس على الأحزم من الأمور؛ وذلك أن تارك
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
وكان ولد لهما قبل ذلك ولد سمياه عبد الله فمات فقالا : سميناه عبد الله ، فقال إبليس : أتظنان أن الله تارك
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
يعقل عن الله ، فلم ينتفع بما سمع ، وكان يقال : النّاس ثلاثة : سامع عاقل ، وسامع عامل ، وسامع غافل تارك