الموسوعة القرآنية المتخصصة
وَزُلَفاً مِنَ اللَّيْلِ إِنَّ الْحَسَناتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئاتِ- سورة هود/ 114 فقال الرجل: ألى هذه باب قوله: إِنَّ الْحَسَناتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئاتِ حديث/ 2763 والترمذى فى سننه: ك: التفسير، ب: ومن سورة هود، حديث/ 3114 واللفظ للترمذى الذى قال: هذا حديث حسن صحيح.
ملاك التأويل القاطع بذوي الإلحاد والتعطيل
ورد في قصة شعيب وهي الثانية بإثبات علامة التأنيث على الوجه الثاني، جمعاً بين الوجهين إذ الآيتان في سورة الآية العاشرة (من سورة هود عليه السلام) قوله تعالى: (أَلَا إِنَّ ثَمُودَ كَفَرُوا رَبَّهُمْ أَلَا بُعْدًا لِثَمُودَ) (هود: 68) وقرئ ثمود في الموضوعين بالوجهين من الصرف وعدمه إلا أن أكثر القراء على الصرف في
ملاك التأويل القاطع بذوي الإلحاد والتعطيل
الْأَحْزَابُ مِنْ بَيْنِهِمْ فَوَيْلٌ لِلَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ مَشْهَدِ يَوْمٍ عَظِيمٍ) (مريم: 37)، وفي سورة إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَظَلَمُوا لَمْ يَكُنِ اللَّهُ لِيَغْفِرَ لَهُمْ) (النساء: 168)، فقوله في آية سورة على رؤوس الأشهاد، وفيه قال تعالى: (ذَلِكَ يَوْمٌ مَجْمُوعٌ لَهُ النَّاسُ وَذَلِكَ يَوْمٌ مَشْهُودٌ) (هود الأشهاد: (هَؤُلَاءِ الَّذِينَ كَذَبُوا عَلَى رَبِّهِمْ أَلَا لَعْنَةُ اللَّهِ عَلَى الظَّالِمِينَ) (هود
نظم الدرر فى تناسب الآيات والسور
ولما كان الزجر في هذه السورة أعظم من الزجر في سورة هود عليه السلام ، لطلبهم أن يأتي بجميع الملائكة ، أعاد الضمير على المعذبين لا على مدنهم - كما مضى في سورة هود عليه السلام - لأن هذا أصرح ، فقال : ( عليهم
نظم الدرر فى تناسب الآيات والسور
هذا النمط قول شعيب عليه السلام : 77 ( ) ويا قوم لا يجرمنكم شقاقي أن يصيبكم مثل ما أصاب قوم نوح أو قوم هود أو قوم صالح وما قوم لوط منكم ببعدي ( ) 7 [ هود : 89 ] ثم قال تعالى : ( أم يقولون نحن جميع منتصر سيهزم ، وعلى هذا وردت السور المذكور فيها حال الأمم كسورة الأعراف وهود والمؤمنين والظلة والصافات ، وما من سورة منها إلا والتي بعدها أشد في التعريف وأمل في الزجر بعد التعريف ، فتأمل تعقيب القصص في سورة الأعراف بقوله
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
[سورة هود (11) : آية 12] فَلَعَلَّكَ تارِكٌ بَعْضَ ما يُوحى إِلَيْكَ وَضائِقٌ بِهِ صَدْرُكَ أَنْ يَقُولُوا السمهري العكلي : بِمَنْزِلَةٍ أَمَّا اللّئِيمُ فَسَامِنٌ بِهَا وَكِرَامُ النّاسِ بَادٍ شُحُوبُهَا «1» [سورة هود (11) : آية 13] أَمْ يَقُولُونَ افْتَراهُ قُلْ فَأْتُوا بِعَشْرِ سُوَرٍ مِثْلِهِ مُفْتَرَياتٍ وَادْعُوا
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد
غير مكانهم، بل إنما نشأ بين أظهرهم، كما ينبىء عنه قوله: رَسُولًا مِنْهُمْ أي: من جملتهم نسباً، وهو: هود وَقالَ الْمَلَأُ مِنْ قَوْمِهِ، ذكر مقال قوم هود، في جوابه، في الأعراف وهود بغير «واو» لأنه على تقدير يموت بعضنا ويولد بعضٌ، إلى انقراض العصر، وَما نَحْنُ بِمَبْعُوثِينَ بعد __________ (1) من الآية 30 من سورة الرعد. (2) من الآية 94 من سورة الأعراف.
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد
وفي رواية: قالوا: لتكفنّ عن آلهتنا، أو ليصيبنك منهم خبل أو جنون «2» ، كما قال قوم هود: إِنْ نَقُولُ إِلَّا وانظر تفسير البغوي (7/ 120) . (3) من الآية 54 من سورة هود. (4) من الآية 53 من سورة فصلت.
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد
وَأَنَّهُ أَهْلَكَ عادا الْأُولى، وهم قوم هود، وعاد الأخرى: عاد إرم، وقيل: معنى الأولى [العدمي] «1» لأنهم قلت: والتحقيق: أن عاداً الأولى هي عاد إرم، وهي قبيلة هود التي هلكت بالريح، ثم بقيت منهم بقايا، فكثروا وعمّروا بعدهم، فقيل لهم عاد الأخيرة، وانظر أبا السعود في سورة الفجر. «3» وهاهنا قراءات، وجَّهناها في الله تعالى على عاد الأكبر عذابه، سكانا بمكة مع إخوانهم من العمالقة» . (3) عند تفسير الآية السادسة من سورة
إعراب القرآن
[سورة هود (11) : الآيات 41 الى 43] وَقالَ ارْكَبُوا فِيها بِسْمِ اللَّهِ مَجْراها وَمُرْساها إِنَّ رَبِّي [سورة هود (11) : الآيات 44 الى 46] وَقِيلَ يا أَرْضُ ابْلَعِي ماءَكِ وَيا سَماءُ أَقْلِعِي وَغِيضَ الْماءُ