الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وَأخرج عبد الرَّزَّاق وَعبد بن حميد وَابْن جرير وَابْن الْمُنْذر عَن قَتَادَة - رَضِي الله عَنهُ - فِي قَوْله {وَالَّذين يحاجون فِي الله} الْآيَة قَالَ: هم الْيَهُود وَالنَّصَارَى حاجوا الْمُسلمين فِي رَبهم فَقَالُوا: أنزل كتَابنَا قبل كتابكُمْ وَنَبِينَا قبل نَبِيكُم فَنحْن أولى بِاللَّه مِنْكُم فَأنْزل الله لَهُ} قَالَ: من بعد مَا اسْتَجَابَ الْمُسلمُونَ لله وصلوا لله وَأخرج عبد بن حميد عَن الْحسن - رَضِي الله مُحَمَّد - صلى الله عَلَيْهِ وَسلم - نَحن أولى بِاللَّه مِنْكُم فَأنْزل الله {وَالَّذين يحاجون فِي الله

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

مَنْصُور وَابْن جرير وَابْن الْمُنْذر وَابْن أبي حَاتِم وَابْن مرْدَوَيْه عَن أبي هُرَيْرَة رَضِي الله عَنهُ قَالَ: لما نزلت {وَإِن تَتَوَلَّوْا يسْتَبْدل قوما غَيْركُمْ} قيل: من هَؤُلَاءِ وسلمان رَضِي الله أبي حَاتِم وَالطَّبَرَانِيّ فِي الْأَوْسَط وَالْبَيْهَقِيّ فِي الدَّلَائِل عَن أبي هُرَيْرَة رَضِي الله عَنهُ قَالَ: تَلا رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم هَذِه الْآيَة {وَإِن تَتَوَلَّوْا يسْتَبْدل قوما بِنَا ثمَّ لَا يَكُونُوا أمثالنا فَضرب رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم على منْكب سلمَان ثمَّ قَالَ

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

عَن ابْن عَبَّاس فِي قَوْله تَعَالَى {يَا أَيهَا الَّذين آمنُوا اجتنبوا كثيرا من الظَّن} قَالَ: نهى الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: إيَّاكُمْ وَالظَّن فَإِن الظَّن أكذب الحَدِيث وَلَا تجسسوا وَلَا تنافسوا وَلَا أَو يتْرك وَأخرج ابْن مرْدَوَيْه عَن عَائِشَة قَالَت قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: من أَسَاءَ بأَخيه الظَّن فقد أَسَاءَ بربه إِن الله يَقُول {اجتنبوا كثيرا من الظَّن} وَأخرج ابْن مرْدَوَيْه عَن طَلْحَة بن عبد الله: سَمِعت النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم يَقُول: إِن الظَّن يخطىء ويصيب وَأخرج ابْن

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

واخرج الْحَكِيم التِّرْمِذِيّ من طَرِيق عتبَة بن عبد الله بن خَالِد بن معدان عَن أَبِيه عَن جده قَالَ : قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: إِنَّمَا الإِيمان بِمَنْزِلَة الْقَمِيص مرّة تقمصه وَمرَّة صلى الله عَلَيْهِ وَسلم كَانَ إِذا اسْتَيْقَظَ من اللَّيْل قَالَ: لَا إِلَه إِلَّا أَنْت سُبْحَانَكَ بن عَمْرو أَنه سمع رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم يَقُول: إِن قُلُوب بني آدم كلهَا بَين أصبعين من أَصَابِع الرَّحْمَن كقلب وَاحِد يصرفهُ كَيفَ يَشَاء ثمَّ قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

أخرج الطَّبَرَانِيّ وَأَبُو الشَّيْخ عَن أبي الْأَحْوَص قَالَ: جَاءَ رجل إِلَى عبد الله بن مَسْعُود رَضِي الله عَنهُ قَالَ: إِن أخي يشتكي بَطْنه فوصف لَهُ الْخمر فَقَالَ: سُبْحَانَ الله مَا جعل الله فِي رِجْس عَنهُ قَالَ: إِن الله سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى جعل الْقُرْآن شِفَاء لما فِي الصُّدُور وَلم يَجعله شِفَاء الله تَعَالَى: شِفَاء لما فِي الصُّدُور وَأخرج الْبَيْهَقِيّ فِي شعب الإِيمان عَن وائلة بن الْأَسْقَع رَضِي الله عَنهُ أَن رجلا شكا إِلَى النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم وجع حلقه فَقَالَ: عَلَيْك بِقِرَاءَة

تفسير القرآن العزيز

| | < < التغابن : ( 12 ) وأطيعوا الله وأطيعوا . . . . . 2 < فإن الله غفور رحيم > 2 ! بيني وبينكم في دار الهجرة لا أنفعكم بشيء أبدا ، | فلما جمع الله بينه وبينهم أنزل الله : ! 2 < فاتقوا الله ما استطعتم > 2 ! ما أطقتم . قال قتادة : أنزل الله في سورة آل عمران : ! 2 < يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله حق تقاته > 2 !

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

صلى الله عليه وسلم وأصحابه ثمانون رجلا من أهل مكة في السلاح من قبل جبل التنعيم يريدون غرة رسول الله صلى الله عليه وسلم يقال له زنيم أطلع الثنية زمان الحديبية فرماه المشركون فقتلوه فبعث رسول الله صلى الله عليه وسلم خيلا فأتوا بأثني عشر فارسا فقال لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم : هل لكم عهد أو ذمة ؟ قالوا الله عليه وسلم زمن الحديبية في بضع عشرة مائة من أصحابه حتى إذا كانوا بذي الحليفة قلد رسول الله صلى الله الكاتب فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : اكتب بسم الله الرحمن الرحيم قال سهيل : أما الرحمن فوالله

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

) كما أخرجك ربك ( إلى قوله ) وإذ يعدكم الله إحدى الطائفتين أنها لكم ( فلما وعدنا الله إحدى الطائفتين إما القوم وإما العير طابت أنفسنا ثم إنا اجتمعنا مع القوم فصففنا فقال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) اللهم إني أنشدك وعدك فقال ابن رواحة يا رسول الله إني أريد أن أشير عليك ورسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) أفضل من أن يشير عليه إن الله أجل وأعظم من أن تنشده وعده فقال يا ابن رواحة لأنشدن الله وعده فإن الله فأنزل الله ) وما رميت إذ رميت ولكن الله رمى ( فقلنا وأسرنا فقال عمر يا رسول الله ما أرى أن يكون لك أسرى

فقه النصر والتمكين في القرآن الكريم

ب- التوكل على الله والأخذ بالأسباب: التوكل على الله - سبحانه وتعالى - لا يمنع من الأخذ بالأسباب، فالمؤمن ولقد أرشدنا النبي - صلى الله عليه وسلم - في أحاديث كثيرة ضرورة الأخذ بالأسباب مع التوكل على الله تعالى - صلى الله عليه وسلم - على ناقة له، فقال: يا رسول الله أدعها وأتوكل؟ فقال: (اعقلها وتوكل) (3). عنه - عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: «لو أنكم توكلتم على الله حق توكله لرزقكم كما يرزق الطير، عبد الله الدميجي، ص179. (5) الترمذي، كتاب الزهد، باب التوكل على الله (4/573) رقم 2344، حسن صحيح. (6)

فقه النصر والتمكين في القرآن الكريم

فعن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «إن الله يرضى لكم ثلاثا، أن تعبدوه ولا تشركوا به شيئا، وأن تعتصموا بحبل الله جميعًا ولا تفرقوا، وأن تناصحوا من ولاه الله أمركم»( إن طريق الاعتصام بحبل الله أن نلتزم بكتاب الله وسنة رسوله - صلى الله عليه وسلم -، وهذا الأصل من آكد الأصول في هذا الدين العظيم، يقول ابن تيمية - رحمه الله -: «وهذا الأصل العظيم: وهو الإسلام، ومما عظمت وصية الله ولذلك أمر الله تعالى ورسوله - صلى الله عليه وسلم - بكل ما يحفظ على المسلمين جماعتهم وألفتهم، ونهيا عن