الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
له الكمال كله ثم عبر بأداة الاستعلاء إشارة إلى عموم النعم وغلبتها فقال : {عليكم} هل ترون فيها شيئاً من وادي العبث بخلوه عن حكمة ظاهرة {وما} أي وخصوا بالذكر الذي {أنزل عليكم من الكتاب} الذي فاق جميع الكتب عليه وسلم حال كونه {يعظكم} أي يذكر بما يرقق قلوبكم {به} أي بذلك كله {واتقوا الله} أي بالغوا في الخوف {واعلموا} وبتكرير الاسم الأعظم في قوله : {أن الله} فلم يبق وراء ذلك مرمى {بكل شيء} أي من أمور النكاح وغيرها {عليم} أي بالغ العلم فاحذروه حذر من يعلم أنه بحضرته وكل ما يعمله من سر وعلن فبعينه.
جامع لطائف التفسير
التفسير الكبير حـ4 ص6 (6/17) وقال السعدي () :" ولا خوف عليهم ولا هم يحزنون " فحصل لهم المرغوب ونجوا من المرهوب ، ويفهم منها أن من ليس كذلك ، فهو من أهل النار الهالكين ، فلا نجاة إلا لأهل الإخلاص للمعبود ، والمتابعة للرسول - صلى الله عليه وسلم - أ هـ . " لطيفة " قال السمرقندي (1) : " ويقال : الخوف ثلاثة وقال أبو السعود (2) :" ولا خوف عليهم " في الدارين من لحوق مكروه " ولا هم يحزنون " من فوات مطلوب أي لا عليه وسلم - فعنفهم الله تعالى على كذبهم ، وفي كتبهم خلاف ما قالوا .
جامع لطائف التفسير
وقال الفخر : روي أن النبي صلى الله عليه وسلم حين افتتح مكة وعد أمته ملك فارس والروم ، فقال المنافقون واليهود : هيهات هيهات من أين لمحمد ملك فارس والروم ، وهم أعز وأمنع من ذلك ، وروي أنه عليه الصلاة والسلام العظيم لم تعمل فيها المعاول ، فوجهوا سلمان إلى النبي صلى الله عليه وسلم فخبره ، فأخذ المعول من سلمان من الخوف لا تستطيعون أن تخرجوا فنزلت هذه الآية والله أعلم ، وقال الحسن إن الله تعالى أمر نبيّه أن يسأله صلى الله عليه وسلم لما فتح مكة قال عبد الله بن أبي رأس المنافقين : إن محمداً يتمنى أن ينال ملك فارس
اللباب في علوم الكتاب
خيراً من قوله لا إله إلا الله، وقيل: خير منها يعني رضوان الله، قال تعالى: {وَرِضْوَانٌ مِّنَ الله أَكْبَرُ العمل فعل العبد، والثواب فعل الله. من العذاب. وأما من قرأ «مِنْ فَزَع» بالتنوين، فهو محتمل معنيين: من فزع واحد، وهو خوف العذاب، وإما ما يلحق الإنسان من الرعب عند مشاهدته، فلا ينفك عند أحد.
التفسير المأمون على منهج التنزيل والصحيح المسنون
)، وبكاء الوالدين من العقوق. قال ابن عباس: (فتنته أن يرتد عن دين الله إذا أوذي في الله). وقال مجاهد: (أناس يؤمنون بألسنتهم، فإذا أصابهم بلاءً من الله أو مصيبة في أنفسهم افتتنوا، فجعلوا ذلك في الدنيا كعذاب الله في الآخرة). السخرية واللمز. (¬2) أتفرق من النار: الفَرَق، الخوف والفزع. (¬3) حديث صحيح.
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
حقيقته الواحدة التي توافق عليها الرسل دون استثناء: (يا قوم اعبدوا الله ما لكم من إله غيره). . قالها نوح - عليه السلام - وقالها كل من جاء بعده من الرسل , حتى انتهت إلى محمد ( صلى الله عليه وسلم ) (ولو شاء الله لأنزل ملائكة). . وعن غفلتهم عن ابتلاء الله لهم بالنعمة , واغترارهم بما هم فيه من متاع . بينما المؤمنون مشفقون من خشية ربهم , يعبدونه ولا يشركون به , وهم مع ذلك دائمو الخوف والحذر (وقلوبهم وجلة
عون الحنان في شرح الأمثال في القرآن
، وهى آمنة، ثم كفرت بأنعم الله عليها، وجحدت فضله، فلم تشكر الله على ما أعطاها من نعم، وخصها به من منح ، وليست هناك منحة أعظم، ولا نعمة أوفى من بعثة محمد صلى الله عليه وسلم، ولكنها استقبلتها بالجحود والنكران ، فدعا عليهم رسول الله بسنين كسنى يوسف، عليه السلام، فأصابتهم سنة أذهبت كل شىء، وسيطر عليهم الخوف بما حققه رسول الله صلى الله عليه وسلم من انتصارات فى غزواته المختلفة، حتى تم فتح مكة، وذلك بسبب تكذيبهم لرسول الله الذى بعثه الله من بين أظهرهم داعيا، ومبشرا، ونذيرا، وعاد عاقبة الظلم على أهله.
مفاتيح الغيب
ولا زال ما تخشاه أبعد من أمس وإذا ثبت هذا فالمضار التي يتوقع حصولها في المستقبل أولى بالدفع من المضار الماضية ، وأيضاً الخوف عبارة عن تألم القلب بسبب توقع حصول مضرة في المستقبل ، والغم عبارة عن تألم القلب بسبب قوة نفع كان موجوداً في الماضي ، وإذا كان كذلك فدفع الخوف أولى من دفع الحزن الحاصل بسبب الغم ، إذا هذا ، فنقول : إنه تعالى أخبر عن الملائكة أنهم في أول الأمر يخبرون بأنه لا خوف عليكم بسبب ما تستقبلونه من كان مؤمناً تقياً كان له الجنة ، أما من لم يسمع ألبتة أنه من أهل الجنة فإذا سمع هذا الكلام من الملائكة
حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن
وقال آخرون: هي صحة البدن، وزوال الخوف من عدو أو سبع مع القدرة على المال الذي يشتري منه الزاد والراحلة {وَمَنْ كَفَرَ}: أي: ومن جحد، وأنكر كون هذا البيت أول بيت وضعه الله للعبادة، وأنكر ما فرضه الله من حجه قال الضحاك: لما نزلت آية الحج جمع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أهل الأديان الستة: المسلمين والنصارى فإن الله غني عنه. فقد روي أنه - صلى الله عليه وسلم - قال: "من مات ولم يحج .. وروي عن عليٍّ كرم الله وجهه أنَّ النبي - صلى الله عليه وسلم - قال في خطبة له: "أيها الناس،
العذب النمير من مجالس الشنقيطي في التفسير
البخاري عن النبي صلى الله عليه وسلم ما يدل على أن المجتهدين يختلفون في اجتهادهم، وكلهم لا إثم عليه ولا ضَيْر عليه؛ لأنه قد ثبت في صحيح البخاري أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «مَنْ كَان سَامِعاً مطيعاً هذا نص صريح صحيح سمعه الصحابة بآذانهم من رسول الله صلى الله عليه وسلم، ثم راحوا من المدينة إلى ديار بني عليه وسلم ولم يصلوا، واجتمعوا عند النبي صلى الله عليه وسلم وهم في خلاف بين مُشَرِّق ومُغَرِّب؛ لأن من حديث ابن عمر رضي الله عنهما.