الكتاب الفريد في إعراب القرآن المجيد

. ¬__________ (¬1) سورة يس، الآية: 30. (¬2) نسبت إلى ابن أبي إسحاق، والجحدري، وأبي الطفيل، ورويت عن الحسن

معاني القرآن وإعرابه للزجاج

تُجاذِبُهُ وقد عَلِقَ الجَناحُ يقال: عَزَّهُ يَعُزُّه بضمِّ العينِ وتقدَّم تحقيقُه في سورة يس.

التفسير المأمون على منهج التنزيل والصحيح المسنون

تعالى: {أَوَلَيْسَ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ بِقَادِرٍ عَلَى أَنْ يَخْلُقَ مِثْلَهُمْ} [يس أخرجه الترمذي (3107) - كتاب التفسير - سورة يونس. وانظر كذلك: صحيح سنن الترمذي -حديث رقم- (2483).

تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد

وتقدم الكلام عليها عند قوله تعالى : ( وإذا حييتم بتحية فحيوا بأحسن منها في سورة النساء ( 86 ) . وكذلك سلام الله عليهم بهذا اللفظ قال تعالى : سلام قولاً من رب رحيم ( ( يس : 58 ) وأما قوله : ( والملائكة

الجامع لأحكام القرآن

جهل وأمية بن خلف ، يرصدون النبي صلى الله عليه وسلم ليبلغوا من أذاه ؛ فخرج عليهم عليه السلام وهو يقرأ {يس وقد مضى هذا في سورة {سبحان} ومضى في {الكهف} الكلام في {سَدّاً} بضم السين وفتحها وهما لغتان ، {فَأَغْشَيْنَاهُمْ

الجامع لأحكام القرآن

فقال له : يا غيلان أقرأ أول سورة [يس] فقرأ حتى بلغ {وَسَوَاءٌ عَلَيْهِمْ أَأَنْذَرْتَهُمْ أَمْ لَمْ تُنْذِرْهُمْ

البحر المديد في تفسير القرآن المجيد

سورة ص جزء : 6 رقم الصفحة : 199 يقول الحق جلّ جلاله : {ص} أي : أيها الصادق المصدوق. عند الله ، أو : إن محمداً لصادق ، أو : ما الأمر كما يزعمون ، أو : {إِنَّكَ لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ} [يس

تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد

وسمي الخضر بليا بن ملكان أو إيليا أو إلياس ، فقيل : إن الخضر هو إلياس المذكور في سورة يس .

تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد

وسيأتي شيء من هذا عند قوله تعالى : ( وما علمناه الشعر وما ينبغي له في سورة يس ( 69 ) .

تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد

وقد جاء إطلاق الطائر على معنى الشؤم في قوله تعالى في سورة الأعراف : {أَلا إِنَّمَا طَائرُهُمْ عِندَ اللَّهِ والتقدير: أتتشاءمون بالتذكير إنْ ذُكرتم، لما يدل عليه قول أهل القرية {إِنَّا تَطَيَّرْنَا بِكُمْ } (يس