حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن

، دليله ما روي عن أبي الدرداء رضي الله عنه قال: رآني رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أمشي أمام أبي بكر هو خير منك في الدنيا والآخرة، ما طلعت شمس ولا غربت على أحد بعد النبيين والمرسلين خير أو أفضل من أبي بكر الصديق".

شرح مقدمة التسهيل لعلوم التنزيل

قوله: (فلما قتل جماعة من الصحابة يوم اليمامة في قتال مسيلمة الكذاب أشار عمر بن الخطاب على أبي بكر الصديق مرتب السور) هذا قول بعض أهل العلم، لكن فيه نظر، إذ لا يوجد دليل صريح عن أحد من الصحابة أن مصحف أبي بكر

شرح مقدمة في أصول التفسير لابن تيمية

آيات على أنها فضائل لعلي وآل بيته رضي الله عنهم، وأنها نزلت بشأنهم، وبالمقابل نزعوا أي فضيلة تخص أبا بكر الصديق رضي الله عنه في الآيات، مع وضوح فضله فيها، وكونها من الظاهر الذي لا يكاد ينكر، لكنهم يحرفون معناها وَاللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ} [التوبة: 40]، قال الطوسي الرافضي (ت:460): «وليس في الآية ما يدل على تفضيل أبي بكر

الموازنة بين تفسير الكشاف الزمخشري وتفسير البحر المحيط لأبي حيان الأندلسي

قال الزمخشري : ( يروى أن عليا رضي الله عنه قرأ هذه الآية ثم قال : أنا منهم وأبو بكر وعثمان وطلحة وسعد سورة البقرة : 274 قال : ( قيل نزلت في أبي بكر الصديق رضي الله عنه حين تصدق بأربعين ألف دينار ، عشرة بالليل

التفسير الوسيط

ومن هنا قالوا: من أنكر صحبة أبى بكر فقد كفر، لإنكار كلام الله، وليس ذلك لسائر الصحابة «1» . وقد ساق الإمام الرازي، والشيخ رشيد رضا، عند تفسيرهما لهذه الآية اثنى عشر وجها في فضل أبى بكر الصديق-

فتح البيان في مقاصد القرآن

آباءهم يعني أبا عبيدة بن الجراح قتل أباه الجراح، أو أبناءهم يعني أبا بكر الصديق دعا ابنه يوم بدر للبراز رسول الله دعني أكن في الرعلة الأولى، فقال له رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: متعنا بنفسك يا أبا بكر

سمير الطالبين في رسم وضبط الكتاب المبين

فبعث عثمان إلى حفصة من عندها الصحف التي كتبت غي عهد أبي بكر وأحضر زيد بن ثابت وعبد الله بن الزبير. ولكونه كان كاتب الوحي المداوم عليه بين يدي النبي صلى الله عليه وسلم ولشهوده العرضة الأخيرة ولا عتماد أبي بكر وعمر عليه في كتب المصاحف في خلافة الصديق-(قيل)- وقد أنضم إليهم لمساعدتهم جماعة: منهم عبد الله بن عمر

المدخل إلى علوم القرآن الكريم

الرسم القرآني الأصيل الذي كتب بين يدي رسول الله صلّى الله عليه وسلم، وتم جمع القرآن لأول مرة في عهد أبي بكر عباس، وعبد الله بن الزبير، وأبو موسى الأشعري، وأبو الدرداء، وعثمان بن عفان، وعلي بن أبي طالب، وأبو بكر الصديق، وعمر بن الخطاب، ومعاوية، وطلحة، وأنس بن مالك، وحذيفة بن اليمان.

تفسير القرآن العزيز

إن وعد الله حق القيامة فيقول ما هذا إلا أساطير الأولين كذب الأولين وباطلهم نزلت في عبد الرحمن بن أبي بكر قبل أن يسلم وفي أبويه أبي بكر الصديق وامرأته أم رومان قال الله أولئك الذين حق عليهم القول وجب عليهم

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

فقال صاحبه : فما تريد؟ قال : أن تذهب إلى أبي بكر الصديق . من المنافقين ورجل من المسلمين منازعة في شيء ، فأتيا رسول الله A ، فقضى على المنافق ، فانطلقا إلى أبي بكر