تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد

أَوْلِيَآءَ} (الفرقان: 18) وتقدم قوله تعالى: {وَمَا يَنابَغِى لِلرَّحْمَـانِ أَن يَتَّخِذَ وَلَدًا} في سورة مريم، ومنه قوله تعالى: {وَمَا عَلَّمْنَـاهُ الشِّعْرَ وَمَا يَنبَغِى لَهُ} (يس: 69) في هذه السورة.

تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد

تقدم عند قوله تعالى: {وَمَا يَنابَغِى لِلرَّحْمَـانِ أَن يَتَّخِذَ وَلَدًا} (مريم:92) تفصيل ذلك في سورة مريم، وتقدم قريباً عند قوله: {لا الشَّمْسُ يَنابَغِى لَهَآ أَن تُدْرِكَ الْقَمَرَ} (يس: 40).

الجامع لأحكام القرآن

بحيراء الراهب وإدريس وأشرف وأبرهة وثمامة وقثم ودريد وأيمن ، فقرأ عليهم رسول الله صلى الله عليه وسلم سورة {يس} إلى آخرها ، فبكوا حين سمعوا القرآن وآمنوا ، وقالوا : ما أشبه هذا بما كان ينزل على عيسى فنزلت فيهم

تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد

مع أن لكل قوم رسولاً واحداً في الغالب باستثناء موسى وهارون وباستثناء رسل أصحاب القرية المذكورة في سورة يس ؛ إما على اعتبار الحكاية بالمعنى بأن جُمع كلام جميع الأفواج في عبارة واحدة فجيء بضمير الجمع والمراد

المفصل في موضوعات سور القرآن

التسمية : سميت السورة (سورة الصافات ) تذكيرا للعباد بالملأ الأعلي من الملائكة الأطهار ، الذين لا ينفكون الله [ يسبحون الليل والنهار لا يفترون ] وبيان وظائفهم التي كلفوا بها . (¬1) مقصودها الاستدلال على آخر يس

القراءات المتواترة

بالهمزة في مادة: نبي ـ الأنبياء ـ النبيون ـ النبوة 7 - أمال قالون باتفاق لفظة واحدة، وهي (هار) في سورة أمال قالون على سبيل التقليل باختلاف عنه: ـ الغار ـ التوراة ـ ها: من كهيعص ـ را: من الر ـ المر ـ يا: من يس

أسباب النزول

إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم من خيار أصحابه ثلاثين رجلا، فقرأ عليهم رسول الله صلى الله عليه وسلم سورة يس فبكوا، فنزلت هذه الآية. * قوله تعالى: (يا أيها الذين آمنوا لا تحرموا طيبات ما أحل الله لكم) أخبرنا

مناهل العرفان للزرقاني

أصحاب هذا الرأي تشعبت أقوالهم في بيان هذا المعنى المقصود بفواتح تلك السور فذهب بعضهم إلى أن فاتحة كل سورة اسم للسورة التي افتتحت بها واستدلوا بآثار تفيد ذلك منها ما روي عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: "يس

نحو تفسير موضوعي

فى الفصل الثانى من السورة المباركة سورة يس نجد بضعه أدلة على عظمة الله واستحقاقه كل كمال.

المحتسب في تبيين وجوه شواذ القراءات والإيضاح عنها

والخصائص : 1 : 30، والأغاني : 5 : 131. 3 سورة يس : 9.