جامع البيان في تأويل آي القرآن
الأعمش، قال: قرأ أنس هذه الآية: { إِنَّ نَاشِئَةَ اللَّيْلِ هِيَ أَشَدُّ وَطْئًا وَأَقْوَمُ قِيلا } [سورة وهذا الأثر سيأتي بهذا الإسناد، وبإسناد آخر، في تفسير سورة "المزمل: 29: 82".
جامع البيان في تأويل آي القرآن
فِدْيَةٌ وَلا مِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا مَأْوَاكُمُ النَّارُ هِيَ مَوْلاكُمْ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ ) [سورة يؤامر قلبه ، ولكنه أطاعه . (2) ديوانه : 108 وسيأتي في تفسير آية يونس : 77 (11 : 101 بولاق) ، وآية سورة
جامع البيان في تأويل آي القرآن
يَأْتُوا بِمِثْلِ هَذَا الْقُرْآنِ لا يَأْتُونَ بِمِثْلِهِ وَلَوْ كَانَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ ظَهِيرًا ) [سورة القرآن لا يأتي به الجنّ والإنس ولو تظاهروا وتعاونوا على الإتيان به، وتحدَّاهم بمعنى التوبيخ لهم في سورة
جامع البيان في تأويل آي القرآن
عنهم بذلك فيما مضى قبل. (2) وإذ كان ذلك تأويلَ الآية عندهم، فالواجب على مذهبهم أن يكون معنى الآية في سورة أَكتَافِهَا الأَسَلُ الظَّمَاءُ ] يعني مقبلات متوجهات نحوكم . (2) انظر ما سلف الأثر رقم : 4404 . (3) سورة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج عبد الرزاق وأحمد والبخاري ومسلم وابن المنذر عن عائشة قالت « لما نزلت الآيات من آخر سورة البقرة وأخرج الخطيب في تاريخه عن عائشة قالت : « لما نزلت سورة البقرة نزل فيها تحريم الخمر ، فنهى رسول الله A
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
فقال عمر : يا سعد ، إنا لا ننكر أن رسول الله A مسح ، ولكن هل مسح منذ أنزلت سورة المائدة؟ ، فإنها أحكمت كل شيء ، وكانت آخر سورة نزلت من القرآن إلا براءة .
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن مردويه عن ابن مسعود قال : كانوا يشربون الخمر بعد ما أنزلت التي في البقرة ، وبعد التي في سورة النساء ، فلما نزلت التي التي في سورة المائدة تركوه .
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
الأعراف ، والرعد ، والنحل ، وبني إسرائيل ، ومريم ، والحج سجدة ، والفرقان ، وسليمان سورة النمل ، والسجدة سننه عن عمرو بن العاص « أن النبي A أَقْرَأَهُ خَمْسَ عشرة سجدة في القرآن ، منها ثلاث من المفصل وفي سورة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
امرأة دخلت عليها وعليها خمار رقيق يشف جبينها ، فأخذته عائشة فشقته ثم قالت : ألا تعلمين ما أنزل الله في سورة وأخرج أبو داود في الناسخ عن ابن عباس قال : في سورة النور { ولا يبدين زينتهن إلا ما ظهر منها وليضربن بخمرهن
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
فأنزل الله سورة الفتح » . عن المسور ومروان في قصة الحديبية قالا : ثم انصرف رسول الله A راجعاً فلما كان بين مكة والمدينة نزلت سورة