مفردات ألفاظ القرآن
في ظلال} [المرسلات/41]، أي: في عزة ومناع، قال: {أكلها دائم وظلها} [الرعد/35]، {هم وأزواجهم في ظلال} [يس ولله يسجد} إلى قوله: {وظلالهم} ( {ولله يسجد من في السموات والأرض طوعا وكرها * وظلالهم بالغدو والآصال} سورة
مفردات ألفاظ القرآن
أربعين خريفا قبل أن يبلغ قعره) أخرجه أحمد 3/75؛ والترمذي (انظر: عارضة الأحوذي 12/21 كتاب التفسير، تفسير سورة للذين ظلموا} [الزخرف/65]، {ويل للمطففين} [المطففين/1]، {ويل لكل همزة} [الهمزة/1]، {يا ويلنا من بعثنا} [يس
إعراب القرآن
وترك الإنذار؛ سواء أو تقدر سواء عليهم الإنذار وتركه ولما كان هذا الكلام على هذا التجاذب قرأ من قرأ سورة يس وسواءٌ عليهم أأنذرتهم أم لم تنذرهم، فجعل سواء دعاء، كما كان ويل و ويح و ويس و جندلٌ وترب كذا ومما
أضواء البيان
تَنْزِيلٌ مِنَ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ * كِتَابٌ فُصِّلَتْ آيَاتُهُ قُرْآناً عَرَبِيّاً} ، وقوله تعالى: {يس وقد بيَّنا معنى اللسان العربي بشواهده في سورة "النحل" ، في الكلام على قوله تعالى: {وَهَذَا لِسَانٌ عَرَبِيٌّ
أضواء البيان
وقد أمر جل وعلا باتباع هذا القرآن العظيم، ناهيا عن اتباع الأولياء المتخذين من دونه تعالى، في أول سورة المذكور كثيرة كقوله تعالى: {أَلَمْ أَعْهَدْ إِلَيْكُمْ يَا بَنِي آدَمَ أَنْ لا تَعْبُدُوا الشَّيْطَانَ} [يس
أضواء البيان
وقد قدمنا إيضاحها في سورة الكهف في الكلام على قوله تعالى: {وَلا يُشْرِكُ فِي حُكْمِهِ أَحَداً} [الكهف الأنعام:121]، وقوله تعالى: {أَلَمْ أَعْهَدْ إِلَيْكُمْ يَا بَنِي آدَمَ أَنْ لا تَعْبُدُوا الشَّيْطَانَ} [يس
أضواء البيان
أول مَرَّةٍ} [يس:79] وقوله: {فَسَيَقُولُونَ مَنْ يُعِيدُنَا قُلِ الَّذِي فَطَرَكُمْ أول مَرَّةٍ} [الإسراء قد قدمنا الآيات الموضحة له في أول سورة هود في الكلام على قوله تعالى: {أَلا إِنَّهُمْ يَثْنُونَ صُدُورَهُمْ
أضواء البيان
خَلَقْنَاكُمْ مِنْ تُرَابٍ} [الحج:5] وقوله تعالى: {قُلْ يُحْيِيهَا الَّذِي أَنْشَأَهَا أَوَّلَ مَرَّةٍ} [يس ]، والآيات بمثل هذا كثيرة معلومة، وقد ذكرناها بإيضاح وكثرة في مواضع كثيرة من هذا الكتاب المبارك في سورة
أضواء البيان
السياق فهو وإن كان دالا على قدرة الله وعجز العبد ولكن السياق في إنكار البعث واستبعاده ومجيء نظير ذلك في سورة "يس" يرشد إلى أن سبحانه قادر بعد موت العبد وتلاشيه في التراب وتحول عظامه رميما فهو قادر على أن يعيده
أضواء البيان
وتقدم للشيخ رحمة الله تعالى علينا وعليه في سورة يس عند قوله تعالى {وَنُفِخَ فِي الصُّورِ فَإِذَا هُمْ