التقريب لتفسير التحرير والتنوير
اعتدادهم بالأحلام، ولعل قول كعب بن زهير: إن الأماني والأحلام تضليل يفيد عدم اعتدادهم بالأحلام؛ فإن الأحلام
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
ثم إنه تعالى لما أمر بإيتاء اليتامى أموالهم ويدفع صدقات النساء إليهن ، استثنى منهم خفاف الأحلام وإن بلغوا
تفسير السراج المنير - الشربيني
غير سبيل القصد وأخطأ موضع الرشد {وهو} أي: وحده {أعلم بالمهتدين} أي: الثابتين على الهدى، وهم أولوا الأحلام
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
تقبيح ما كانوا عليه مما يجرّ إلى الفساد والفتنة ، والثاني : دعوتهم إلى الطريقة المثلى من اتباع ذوي الأحلام
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
مذاهب أهل الكفر ، وأهل البدعة على كثرتها ، وثانيها : الفسق ، ولما كانت أنواع التكاليف كثيرة جداً وكتب الأحلام
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
إذا وجدوا ، أو أن يعلمهم بخلقه ليسكن الأرض وإن كان ابتداء خلقه في السماء ، وأن يعلمنا أن نشاور ذوي الأحلام
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
فإنّ الخسيس بالعهد ، والغدر ، من القبائح عند جميع أهل الأحلام ، وعند العرب أنفسهم ، ولأنّ من عرف بنقض
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
والأصل فى اختراع عبادة غير اللّه من حجر أو شجر أو شمس أو قمر أمران : (1) إن بعض ضعاف الأحلام رأوا بعض
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
الزمان وهو أول الأمر حين تزفر جهنم فتجثوا الخلائق على الركب وتنهمل الدموع وتبلغ القلوب الحناجر وتطيش الأحلام
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
سيما وهو الحي القيوم الذي لا يغفل {وهو} أي خاصة {أعلم بالمهتدين *} أي الثابتين على الهدى وهم أولوا الأحلام