جامع لطائف التفسير

الله تعالى كأنك تراه فإن لم تكن تراه فإنه يراك كما صرح به في الصحيح فلأن ذلك لو نافى لزم أن لا يصدق المحسن إلا على نحو المعصوم ولا يصدق على من عبد الله تعالى وأطاعه مدة مديدة على أليق وجه وأحسنه ثم عصاه لحظة

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

وقال عبد الله : هذه السموم جزء من سبعين جزءاً من السموم التي خلق الله منها الجان , وهي مأخوذة من دخولها عاطفاً على ما تقديره : اذكر هذا فإنه كافٍ في المراد لكل ذي لب : {وإذ} أي واذكر قول ربك إذ {قال ربك} أي المحسن

جامع البيان في تأويل آي القرآن

رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ ) يقول تعالى ذكره: فبأيّ نعم ربكما أيها الثقلان -التي أنعم عليكم بإثابته المحسن وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل. * ذكر من قال ذلك: حدثني الحسين بن يزيد الطحان، قال: ثنا عبد السلام

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

: الذي قذفه الله تعالى في قلوبهم سواء كانوا ممن أسلم من العرب أو أهل الكتاب وقيل : مؤمنو أهل الكتاب عبد والثاني : أنه مستأنف أخبر عنهم بذلك {الذي أنزل إليك من ربك} أي : المحسن إليك بإنزاله {هو الحق} أي : أنه

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

بمنزلة الراجي لأن {يبعثك} ولما كان السياق قد انصرف للترجية ، عبر بصفة الإحسان فقال تعالى : {ربك} أي المحسن ومحمد في ذلك الحين بحمد كل ذي روح بإيصال الإحسان إلى كل منهم بالفعل ، وله في التفسير وغيره عن جابر بن عبد

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

للخدمة { غلمان لهم كأنهم } أي في الحسن والبياض والصفاء { لؤلؤ مكنون } أي مخزون مصون لم تمسه الأيدي وقال عبد وقيل : البر العطوف على عباده المحسن إليهم الذي عم بره جميع خلقه { الرحيم } بعبيده.

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ قال تعالى : "حم 1" اسم للسورة ومبدأ أسماء اللّه المحسن والحكيم والحاكم قال الكميت بن يزيد في الهاشميات : وجدنا لكم في آل حم آية تأولها منا تقي ومغرب وقال عبد اللّه بن مسعود

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

أمراً هائلاً مقطعاً للقلوب ، قال مؤنساً للمنزل عليه هذا الذكر مؤمناً له من كل ما يحذر : {ربك} أي المحسن لشدة ذلك اليوم وثقله ، وهو في حديث أخرجه أبو داود والترمذي وابن ماجه وأبو يعلى والبغوي عن العباس بن عبد

البحر المديد في تفسير القرآن المجيد

فإن الإحسان إلى المحسن متاجرة كنفقد السوق ، خذ مني وهَات).

الهداية الى بلوغ النهاية

المعنى: أنه تعالى نبه الخلق على معرفته بسرهم وضمائرهم وعلى نيتهم وأنه مَحَّصَ ذلك كله، فيجازي المحسن