كتاب القرآن وعالمه للمستشرق الروسي يفيم ريزفان ومزاعمه حول كتاب الله

وذكر ابن كثير في تفسيره أنه كان غلاما لبعض بطون قريش، وكان بياعاً يبيع عند الصفا، وربما كان رسول الله ژ [الفرقان: 4 – 5]. __________ (1) المصدر نفسه، ص 103. (2) ابن كثير، تفسير القرآن العظيم 2/764.

التفسير الوسيط

إِنَّ اللَّهَ لا يَظْلِمُ النَّاسَ شَيْئاً وَلكِنَّ النَّاسَ أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ (44) قال الإمام ابن كثير «هذا بيان لإعجاز القرآن، وأنه لا يستطيع البشر أن يأتوا بمثله، ولا بعشر سور ولا بسورة من مثله لأنه ولهذا قال- تعالى-: وَما كانَ هذَا الْقُرْآنُ أَنْ يُفْتَرى مِنْ دُونِ اللَّهِ «1» . __________ (1) تفسير ابن كثير ج 2 ص 417.

التفسير الوسيط

والمعنى- كما يقول ابن كثير-: كذلك سلكنا التكذيب والكفر والجحود والعناد. والرأيان متقاربان في المعنى، لأن المراد بالتكذيب على الرأى الثاني تكذيبهم بالقرآن، إلا __________ (1) تفسير ابن كثير ج 6 ص 173.

الحجة للقراء السبعة

وقرأ ابن كثير وأبو عمرو وعاصم وحمزة والكسائيّ: وَاتَّخِذُوا مكسورة الخاء «2». السبعة 169. (3) سقطت من (ط). (6) انظر تفسير ابن كثير 1/ 244.

قواعد الترجيح المتعلقة بالنص عند ابن عاشور في تفسيره التحرير والتنوير

في حين ذهب الطبري، وابن عطية، والقرطبي، وابن كثير، وأبو حيان، والشوكاني، والألوسي، والقاسمي، والشنقيطي انظر تفسير الرازي، ج 1، ص 380. (¬3) انظر جامع البيان / الطبري، ج 1، ص 222، والمحرر الوجيز / ابن عطية، والجامع للأحكام القرآن / القرطبي، ج 1، ص 383، والبحر المحيط / أبو حيان، ج 1، 282، وتفسير القرآن العظيم/ ابن كثير، ج 1، ص 108، وفتح القدير / الشوكاني، ج 1، ص 61، وروح المعاني / الألوسي، ج 1، ص 218، محاسن التأويل

العذب النمير من مجالس الشنقيطي في التفسير

بَيْنَهُمْ أَن لَّعْنَةُ الله عَلَى الظَّالِمِينَ} [الأعراف: آية 44] قرأ هذا الحرف نافع، وعاصم، وقنبل عن ابن كثير، وأبو عمرو، قرأوا كلهم: {أَن لَّعْنَةُ الله} بتخفيف (أن) وضم [8/ أ] تاء (لعنة). وقرأه الباقون وهم حمزة، والكسائي، وابن عامرٍ، والبزي عن ابن كثير:/ {أنّ لعنة الله} (¬3). مَقامَ الذئبِ، كالرجُل اللَّعينِ ¬_________ (¬1) مضى عند تفسير الآية (128) من سورة الأنعام. (¬2) انظر

فتح الرحمن في تفسير القرآن

قرأ أبو عمرو، والبزي عن ابن كثير: (اللَّايْ) بياء ساكنة بدلًا من الهمزة في الحالين، وروي عنهما تسهيل بين، والوجهان صحيحان، وقرأ أبو جعفر، وورش عن نافع: بتسهيل الهمزة كذلك، وقرأ قالون عن نافع، وقنبل عن ابن كثير، ويعقوب: بتحقيق الهمزة، وحذف الياء بعدها؛ لأن الهمزة المكسورة بدل الياء، وقرأ الكوفيون، وابن عامر ________ (¬1) انظر: "أسباب النزول" للواحدي (ص: 202). (¬2) انظر: "التيسير" للداني (ص: 177 - 178)، و"تفسير

اختيارات ابن القيم وترجيحاته في التفسير: دراسة وموازنة (من أول القرآن الكريم إلى آخر سورة الإسراء)

تعذّب من اتخذني وأمي إلهين من دونك فإنهم عبادك ، وإن تغفر لهم فإنك أنت العزيز الحكيم. )(¬1) وقد تعقبه ابن كثير ، وبيّن أن ما ذكره من العلتين فيه نظر ، قال : ( وهذان الدليلان فيهما نظر، لأن كثيراً من أمور يوم ، كما في نظائر ذلك من الآيات .)(¬2) وذكر أبوحيان في البحر على أن ظاهر الآية يدل على القول الذي رجحه ابن ذكر في مواضع أخرى أنه وقع يوم القيامه . ¬__________ (¬1) جامع البيان لابن جرير الطبري 11/236 . (¬2) تفسير القرآن العظيم لابن كثير 3/1277 . (¬3) انظر البحر المحيط لأبي حيان 4/415 . (¬4) انظر النهر الماد من البحر

تتمة أضواء البيان

وجاء في هذا المخطوط ما نصه: ورجح الحافظ ابن كثير في تفسير سورة الحشر أن تخصيص العلة كتخصيص النص مطلقاً إلا أني طلبت هذا الترجيح في ابن كثير عند الآية، فلم أقف عليه فليتأمل، ولعله في غير التفسير.

مباحث في علم القراءات مع بيان أصول رواية حفص

الأمر بهذه الصفة في القرآن الكريم، قال تعالى: وَرَتِّلِ الْقُرْآنَ تَرْتِيلًا [المزمل: 4] قال الإمام ابن كثير: «أي اقرأه على تمهل فإنه يكون عونا على فهم القرآن وتدبره، وكذلك كان يقرأ صلوات الله عليه. وجوبا عينيا على كل مسلم يريد أن يقرأ شيئا من القرآن الكريم. ¬__________ (¬1) رواه البخاري. (¬2) مختصر تفسير ابن كثير. (¬3) غاية المريد في حكم التجويد.