الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أخرج أبو الشيخ عن الأوزاعي قال : ما من أهل بيت يكون لهم مواقيت يعلمون الصلاة إلا بورك فيهم كما بورك في
التفسير من سنن سعيد بن منصور
# 977 حدثنا سعيد قال نا عبدالرحمن بن زياد عن شعبة عن منصور عن إبراهيم بن أبي حرة عن مجاهد قال في الصلاة
أوضح التفاسير
{فَخَرَجَ عَلَى قَوْمِهِ مِنَ الْمِحْرَابِ} وهو موضع الصلاة {فَأَوْحَى} أشار وأومأ {إِلَيْهِمْ أَن سَبِّحُواْ
تفسير الجلالين
40 - { رب اجعلني مقيم الصلاة و } اجعل { من ذريتي } ومن يقيمها وأتى بمن لإعلام الله تعالى له أن منهم
تفسير ابن عبد السلام
{ وَءَالَ عِمْرَانَ } موسى وهارون ، أو المسيح عليهم الصلاة والسلام لأن أمه بنت عمران ، اصطفاهم بالنبوة
تفسير الجلالين
59 - { فخلف من بعدهم خلف أضاعوا الصلاة } بتركها كاليهود والنصارى { واتبعوا الشهوات } من المعاصي { فسوف
تفسير العز بن عبد السلام
{وَسَبِّحُوهُ} بالتنزيه، أو الصلاة، أو الدعاء.
تفسير الشعراوي
والقصر في الصلاة هو اختزال الكمية العددية لركعاتها. وفي اللغة «اختصار»
أيسر التفاسير
{الصلاة} (72) - وَقُولُوا لَهُمْ: لَقَدْ أَمَرَنَا رَبُّنَا بِالإِسْلاَمِ، وَبِإِقَامَةِ الصَّلاَةِ،