المهذب في تفسير جزء عم
وتدرك أنها مدينة به وبما تتمتع به من خيرات وبركات وأمن ورغد رزق للكعبة ، على ما يمكن أن تدل عليه آية سورة اللَّهَ يَعْلَمُ ما فِي السَّماواتِ وَما فِي الْأَرْضِ وَأَنَّ اللَّهَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ (97) وآية سورة القصص هذه : وَقالُوا إِنْ نَتَّبِعِ الْهُدى مَعَكَ نُتَخَطَّفْ مِنْ أَرْضِنا أَوَلَمْ نُمَكِّنْ لَهُمْ إِلَيْهِ ثَمَراتُ كُلِّ شَيْءٍ رِزْقاً مِنْ لَدُنَّا وَلكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لا يَعْلَمُونَ (57) وآية سورة وَيُتَخَطَّفُ النَّاسُ مِنْ حَوْلِهِمْ أَفَبِالْباطِلِ يُؤْمِنُونَ وَبِنِعْمَةِ اللَّهِ يَكْفُرُونَ (67) وآيات سورة
المفصل في موضوعات سور القرآن
وحتى القصص الذي ورد كاملا في سورة واحدة كقصص هود وصالح ولوط وشعيب ورد مختصرا مجملا. أما قصة يوسف فوردت بتمامها وبطولها في سورة واحدة. وهو طابع متفرد في السور القرآنية جميعا. بحيث لا يناسبها أن تكون حلقة منها أو جملة حلقات في سورة وتكون بقيتها في سورة أخرى.
المحتسب في تبيين وجوه شواذ القراءات والإيضاح عنها
أوهما؛ لأنه إنما اضطر إلى التخفيف هناك وهو ينوي الحرف المحذوف كما ينوي الملفوظ به، ويأتي نظيره في سورة القصص، وقد ذكرنا أخوات لهذا أكثر من عشر في كتاب الخصائص3؛ فلذلك قال : فالطجع، فترك الطاء بحالها كما ربنا، وهذا الفعل في محل النصب على الحال، وقد أظهره عبد الله في قراءته، فلعلهما روايتان"، والآية في سورة البقرة : 127. 5 سورة الزمر : 3. 6 سورة الأنعام : 93.
تاريخ نزول القرآن
سورة «النمل» وهى مكية كلّها فى قول جميع العلماء «1» نزلت بعد سورة الشعراء، وتبدأ السورة الكريمة بالحديث عن القرآن الكريم، كما بدأت من قبل سورة الشعراء؛ لأن معالجة هذا الأمر يمثل أساسا عظيما للإيمان وما يتبعه فهذا القرآن الكريم أساس كل خير وهو كلام العليم الحكيم سبحانه، هذه الحقيقة تقدّم فى بداية سورة النمل وقبل فالقرآن الذى أنزله الله على رسوله محمد صلّى الله عليه وسلم فيه آيات إعجازه ومنها هذه القصص التى تساق
ملاك التأويل القاطع بذوي الإلحاد والتعطيل
فاعلموا أنما على رسولنا البلاغ المبين " وفى سورة التغابن: "وأطيعوا الله وأطيعوا الرسول فإن توليتم فإنما الآية الخامسة عشرة: قوله تعالى: "إن تعذبهم فإنهم عبادك وإن تغفر لهم فإنك أنت العزيز الحكيم " وكذا فى سورة وأنت خير الراحمين " فقوله هنا: "وأنت خير الراحمين " توسل مناسب لما تقدم من طلب المغفرة والرحمة وفى سورة قوله تعالى حكاية عن يوسف عليه السلام: "لا تثريب عليكم اليوم يغفر الله لكم وهو أرحم الراحمين " وفى سورة القصص: "قال رب إنى ظلمت نفسى فاغفر لى فغفر له إنه هو الغفور الرحيم " فهذا كله مناسب للطلب وهو كثير فى
ملاك التأويل القاطع بذوي الإلحاد والتعطيل
سورة إبراهيم (عليه السلام) الآية الأولى منها: غ - قوله تعالى: (كِتَابٌ أَنْزَلْنَاهُ إِلَيْكَ لِتُخْرِجَ وفي سورة الحج: (وَهُدُوا إِلَى الطَّيِّبِ مِنَ الْقَوْلِ وَهُدُوا إِلَى صِرَاطِ الْحَمِيدِ) (الحج: 24 )، وفي سورة سبأ: (وَيَرَى الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ الَّذِي أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ هُوَ الْحَقَّ السور الثلاث ذكر الصراط مضافاً في السورتين منها إلى العزيز من أسمائه تعالى ثم أتبع الحميد، واقتصر في سورة الشورى: 48)، وقال تعالى: (إِنَّكَ لَا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ وَلَكِنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَنْ يَشَاءُ) (القصص
كل شيء عن التجويد والقراءات
سورة النساء والارحام فانصب أم كلا كحفص (ف)ق فواحدة معه قياما وجهلا أحل ونصب الله والللات (ا)ذ يكن فأنث ويد خلوا سم (ط)ب جهل كطول وكاف (أ)لا وفاطر مع نزل وتلويه سم (ح)م وتلووا (ف)دا تعدوا اتل سكن مثقلا سورة مع جزاء نون ومثل ارفع رسالات (ح)ولا مع الأولين اضمم غيوب عيون مع جيوب شيوخا (ف)د ويوم ارفع (ا)لملا سورة فسمي يحشر اليا يقول مع سبأ لم يكن وانصب نكذب والولا (ح)وى ارفع يكن أنث (ف)دا يعقلوا وتحت خاطب كياسين القصص يكون (ف)ز وخف وأن (ح)فظ وقل فرقوا (ف)لا وعشر فنون وارفع امثالها (ح)لا كذا الضعف وانصب قبله نونا (ط)لا سورة
الدرة
يغرنك يحطم نذهب أو نرينك يستخفن وشدد لكن للذ معا) أ)لا سورة النساء والارحام فانصب أم كلا كحفص (ف)ق فواحدة ويد خلوا سم (ط)ب جهل كطول وكاف (أ)لا وفاطر مع نزل وتلويه سم (ح)م وتلووا (ف)دا تعدوا اتل سكن مثقلا سورة مع جزاء نون ومثل ارفع رسالات (ح)ولا مع الأولين اضمم غيوب عيون مع جيوب شيوخا (ف)د ويوم ارفع (ا)لملا سورة فسمي يحشر اليا يقول مع سبأ لم يكن وانصب نكذب والولا (ح)وى ارفع يكن أنث (ف)دا يعقلوا وتحت خاطب كياسين القصص يكون (ف)ز وخف وأن (ح)فظ وقل فرقوا (ف)لا وعشر فنون وارفع امثالها (ح)لا كذا الضعف وانصب قبله نونا (ط)لا سورة
القراءات المتواترة وأثرها في اللغة العربية والأحكام الشرعية والرسم القرآني
(672) انظر جوهرة التوحيد للشيخ إبراهيم اللقاني، وشروحها كثيرة، ورقم البيت 39 (673) سورة سبأ 21 (674) سورة هود 57 (675) سورة الأنبياء 82 المسألة الثامنة قوله تعالى: {ما لهم من دونه من ولي ولا يشركُ في حكمه الكريم، ولكن لا سبيل لدرك المعنيين في هذا المقام إلا من خلال القراءتين المتواترتين. ------------ (676) سورة القصص 88 (677) حجة القراءات ص 414 وانظر سراج القاري ص 278 وعبارة الشاطبي: ...