فيض الرحمن تفسير جواهر القرآن
ربه أحدا " أي : " قل " يا محمد للكفار وغيرهم : " إنما أنا بشر مثلكم " أي : لست بإله ، ولا لي شركة في الملك ومن سورة مريم تسع آيات قوله تعالى : ?
فيض الرحمن تفسير جواهر القرآن
ولهذا يسأل الملك الموكل بالأرحام ربه : هل هو ذكر أم أنثى ؟ فيقضي الله ما يشاء . " وما تدري نفس ماذا تكسب ومن سورة السجدة خمس آيات
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
النبي صلى الله عليه و سلم تجده في كتاب الله وقد قرأته من أوله إلى آخره فلم أجده قال : ألست تقرأ سورة قال : أليس عيسى من ذرية إبراهيم وليس له أب ؟ قال : صدقت وأخرج أبو الشيخ والحاكم والبيهقي عن عبد الملك
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج أبو الشيخ في الثواب عن ابن عباس رضي الله عنهما رفعه " ما من رجل يقول إذا ركب السفينة : بسم الله الملك الرحمن بسم الله مجراها ومرساها إن ربي لغفور رحيم وما قدروا الله حق قدره سورة الأنعام الآية 91 الآية
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
المخالفة فيه بقوله : {واتقوا الله} أي اجعلوا لكم بطاعة رسول الله صلى الله عليه وسلم وقاية من عذاب الملك الإطلاق {شديد العقاب *} أي العذاب الواقع بعد الذنب , ومن زعم أن شيئاً مما في هذه السورة نسخ بشيء مما في سورة
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
سورة الفيل جزء : 8 رقم الصفحة : 527 لما قدم في الهمزة أن كثرة الأموال المسببة بالقوة بالرجال ربما أعقبت في الدنيا وعلو الرتبة , مشيراً إلى أنها كلما عظمت زاد ضررها بما يكسبه من الطغيان حتى ينازع صاحبها الملك
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار} [البقرة : 201] ثم علل ذلك بقوله : {إن الله} أي الملك عليماً *} أي فكان علىكل شيء قديراً , فإن كمال العلم يستلزم شمول القدرة - كما سيبين إن شاء الله تعالى في سورة
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
سورة النحل جزء : 4 رقم الصفحة : 242 {بسم الله} المحيط بدائرة الكمال فما شاء فعل {الرحمن} الذي عمت نعمته بالماضي إشارة إلى تحققه تحقق ما وقع ومضى , وإلى أن كل آتٍ ولا بد قريب , فقال تعالى : {أتى أمر الله} أي الملك
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
العبارات عن ذلك لا إله إلا الله , ويتأتى تنزيل المثل على الحقيقة كما سيأتي إيضاحه إن شاء الله تعالى في سورة محله , فلو عاملهم بما يستحقونه من هذه العظائم التي تقدمت عنهم لأخلى الأرض منهم {ولو يؤاخذ الله} أي الملك
إعراب القرآن وبيانه
[سورة الملك (67) : الآيات 12 الى 17] إِنَّ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ بِالْغَيْبِ لَهُمْ مَغْفِرَةٌ