دليل الحيران على مورد الظمآن

. __________ 1 سورة النساء: 4/ 11. 2 سورة القصص: 28/ 63. 3 سورة الأنبياء: 21/ 60. 4 سورة الحشر: 59/ 14

التفسير الوسيط

وقد تحداهم الله في غير موضع منه فقال في سورة القصص: قُلْ فَأْتُوا بِكِتابٍ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ هُوَ أَهْدى مِنْهُما أَتَّبِعْهُ إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ وقال في سورة الإسراء: قُلْ لَئِنِ اجْتَمَعَتِ الْإِنْسُ بِمِثْلِ هذَا الْقُرْآنِ لا يَأْتُونَ بِمِثْلِهِ وَلَوْ كانَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ ظَهِيراً وقال في سورة ومع هذا فلم يتصد لمعارضة القرآن منهم أحد، ولم ينهض- لمقدار سورة منه- ناهض من بلغائهم، ولم ينبض منهم عرق

التفسير الوسيط

. __________ (1) سورة يونس الآية 72. (2) سورة يونس الآية 84. (3) سورة آل عمران الآية 52. (4) سورة القصص

تفسير التستري

سورة فاتحة الكتاب [سورة الفاتحة (1) : آية 2] الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ (2) قال سهل: معنى: [سورة الفاتحة (1) : الآيات 4 الى 5] مالِكِ يَوْمِ الدِّينِ (4) إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ منك، وهي البصيرة، فإنا لا نهتدي إلاَّ بك، كما قال: عَسى رَبِّي أَنْ يَهْدِيَنِي سَواءَ السَّبِيلِ [القصص رقم 3784 وسنن أبي داود: الصلاة، باب القراءة في الفجر، حديث رقم 821 والترمذي: تفسير القرآن، باب: ومن سورة

غرائب القرآن ورغائب الفرقان

عَلَيْكُمْ إِذْ هَمَّ [الآية: 7] ، وفي «إبراهيم» بَدَّلُوا نِعْمَتَ اللَّهِ كُفْراً [الآية: 28] ، وفيها [سورة نِعْمَتَ اللَّهِ [الآية: 34] ، وفي «النحل» وَبِنِعْمَتِ اللَّهِ هُمْ يَكْفُرُونَ [الآية: 72] ، وفيها [سورة النحل] يَعْرِفُونَ نِعْمَتَ اللَّهِ [الآية: 83] ، وفيها [سورة النحل] وَاشْكُرُوا نِعْمَتَ اللَّهِ [الآية امْرَأَتُ عِمْرانَ [الآية: 35] ، وفي «يوسف» امْرَأَتُ الْعَزِيزِ تُراوِدُ فَتاها [الآية: 30] ، وفيها [سورة يوسف] امْرَأَةُ الْعَزِيزِ الْآنَ [الآية: 51] ، وفي «القصص» وَقالَتِ امْرَأَتُ فِرْعَوْنَ [الآية: 9]

محاسن التأويل

[القصص: 49] . وقال في سورة الإسراء قُلْ لَئِنِ اجْتَمَعَتِ الْإِنْسُ وَالْجِنُّ عَلى أَنْ يَأْتُوا بِمِثْلِ هذَا الْقُرْآنِ وقال في سورة هود: أَمْ يَقُولُونَ افْتَراهُ قُلْ فَأْتُوا بِعَشْرِ سُوَرٍ مِثْلِهِ مُفْتَرَياتٍ وَادْعُوا وقال في سورة يونس: وَما كانَ هذَا الْقُرْآنُ أَنْ يُفْتَرى مِنْ دُونِ اللَّهِ وَلكِنْ تَصْدِيقَ الَّذِي النظم والنثر- ومع هذا- فلم يتصد للإتيان بما يوازيه أو يدانيه واحد من فصحائهم، ولم ينهض- لمقدار أقصر سورة

تفسير التستري - موافقا للمطبوع

تفسير التستري ، ص : 23 سورة فاتحة الكتاب [سورة الفاتحة (1) : آية 2] الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ [سورة الفاتحة (1) : الآيات 4 الى 5] مالِكِ يَوْمِ الدِّينِ (4) إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ ، وهي البصيرة ، فإنا لا نهتدي إلّا بك ، كما قال : عَسى رَبِّي أَنْ يَهْدِيَنِي سَواءَ السَّبِيلِ [القصص 3784 وسنن أبي داود : الصلاة ، باب القراءة في الفجر ، حديث رقم 821 والترمذي : تفسير القرآن ، باب : ومن سورة

البحر المحيط في التفسير

قال ابن الكلبي : كان رجل من العرب يمكث يومين أو ثلاثة لا يأكل ، ثم يرفع __________ (1) سورة آل عمران : 3/ 134. (2) سورة القصص : 28/ 15. (3) سورة الصافات : 37/ 145. (4) سورة الصافات : 37/ 143.