جامع البيان في تأويل آي القرآن

{قَالُوا سَلَامًا} [هود: 69] يَقُولُ: فَسَلَّمُوا عَلَيْهِ سَلَامًا، وَنَصَبَ «سَلَامًا» بِإِعْمَالِ {قَالَ سَلَامٌ} [هود: 69] يَقُولُ: قَالَ إِبْرَاهِيمُ لَهُمْ: سَلَامٌ.

جامع البيان في تأويل آي القرآن

لَأَظُنُّكَ يَا فِرْعَونُ مَثْبُورًا} اخْتَلَفَتِ الْقُرَّاءُ فِي قِرَاءَةِ قَوْلِهِ {لَقَدْ عَلِمْتَ} [هود : 79] فَقَرَأَ عَامَّةُ قُرَّاءِ الْأَمْصَارِ ذَلِكَ {لَقَدْ عَلِمْتَ} [هود: 79] بِفَتْحِ التَّاءِ، عَلَى

جامع البيان في تأويل آي القرآن

فَإِذَا جَاءَ قَضَاؤُنَا فِي قَوْمِكَ، بِعَذَابِهِمْ وَهَلَاكِهِمْ؛ وَقَوْلُهُ: {وَفَارَ التَّنُّورُ} [هود وَالْأَلِفُ فِي قَوْلِهِ {فِيهَا} [البقرة: 25] مِنْ ذِكْرِ الْفُلْكِ {مِنْ كُلِّ زَوْجَيْنِ اثْنَيْنِ} [هود

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

أدرك عاداً وقبلها إرماً ولعله الأوفق للنقل مع الإيماء إلى أن استحقاقهم للبعد بسبب ما جرى بينهم وبين هود عليه السلام وهم قومه ، وليس ذلك لدفع اللبس إذ لا لبس في أن عاداً هذه ليست إلا قوم هود عليه السلام للتصريح

ملاك التأويل القاطع بذوي الإلحاد والتعطيل

الآية الثانية من سورة ص - قوله تعالى: (كَذَّبَتْ قَبْلَهُمْ قَوْمُ نُوحٍ وَعَادٌ وَفِرْعَوْنُ ذُو الْأَوْتَادِ (12) وَثَمُودُ وَقَوْمُ لُوطٍ وَأَصْحَابُ الْأَيْكَةِ أُولَئِكَ الْأَحْزَابُ) (ص: 12 - 13)، وفي سورة هاتين الآيتين في السورتين على خلاف الترتيب المتقرر من ذكر الرسل وأممهم وما جرى بين الرسل والأمم في سورة : 120)، فذكر أنباءهم، عليه السلام، على الترتيب في أزمنتهم وإرسالهم، أما سورة ص وسورة ق فلم يُبين ما ورد فإن قيل: فإن سورة الحج ورد فيها ذكر الأمم السالفة المكذبين في قوله تعالى: (وَإِنْ يُكَذِّبُوكَ فَقَدْ

تفسير اللباب - ابن عادل

فصل قال ابنُ عباسٍ - Bهما - هذه السور التي وقع بها التَّحدي سور معينه ، هي سورة البقرة وآل عمران والنساء فإن قيل : قد قال في سورة يونس { فَأْتُواْ بِسُورَةٍ مِّثْلِهِ } [ يونس : 38 ] وقد عجزوا عنهُ . فالجوابُ : قد قيل : نزلت سورة هودٍ أولاً ، وأنكر المبردُ هذا وقال : بل سورة يونس أولاً ، وقال : ومعنى قوله في سورة يونس : { فَأْتُواْ بِسُورَةٍ مِّثْلِهِ } [ يونس : 38 ] أي : مثله في الإخبار عن الغيب ، والأحكام ، والوعد والوعيد ، فعجزوا ، فقال لهم في سورة هودٍ : إن عجزتم عن الإتيان بسورة مثله في الإخبار

تفسير اللباب - ابن عادل

{ وَيُبَشِّرُ المؤمنين } [ الإسراء : 9 ] وفي سورة الكهف : { وَيُبَشِّرُ المؤمنين } - بضم الياء ، وفتح وقرأ الجميع - دون حمزة - - كذلك في سورة براءة : { يُبَشِّرُهُمْ رَبُّهُم بِرَحْمَةٍ مِّنْهُ } [ التوبة وكذلك قرأ الجميع - دون حمزة - في سورة مريم - في موضعين { إِنَّا نُبَشِّرُكَ } [ مريم : 7 ] وقوله : { وابن كثير وأبو عمرو ثقلا الجميعَ إلا التي في سورة الشورَى فإنهما وافقَا فيها حمزة . وقد تقدم معنى البشارة واشتقاقها في سورة البقرة .

البحر المحيط في التفسير

عَلَيْهِمْ عَمًى «5» ، وَلِأَنَّ الْمُؤْمِنِينَ هُمُ الْمُبَشَّرُونَ، فَبَشِّرْ عِبادِ «6» ، __________ (1) سورة هود: 11/ 105. (2) سورة البقرة: 2/ 255. (3) سورة مريم: 19/ 64. (4) سورة البقرة: 2/ 25. (5) سورة فصلت: 41/ 44. (6) سورة الزمر: 39/ 17.

البحر المحيط في التفسير

وَفِي الحديث: «لتأخذوا __________ (1) سورة القصص: 28/ 76. (2) سورة القصص: 28/ 77. (3) سورة القصص: 28/ 76. (4) سورة هود: 11/ 10. (5) سورة آل عمران: 3/ 170. (6) سورة الأنعام: 6/ 44.

إعراب القرآن

[سورة الأعلى (87) : آية 4] وَالَّذِي أَخْرَجَ الْمَرْعى (4) في موضع خفض عطف والمرعى ما تأكله البهائم. [سورة الأعلى (87) : آية 5] فَجَعَلَهُ غُثاءً أَحْوى (5) مفعولان وفيه قولان: أحدهما والذي أخرج المرعى [سورة الأعلى (87) : آية 6] سَنُقْرِئُكَ فَلا تَنْسى (6) فيه قولان أحدهما فلا تترك، والآخر أن يكون من [سورة الأعلى (87) : آية 7] إِلاَّ ما شاءَ اللَّهُ إِنَّهُ يَعْلَمُ الْجَهْرَ وَما يَخْفى (7) إِلَّا ما [سورة الأعلى (87) : آية 8] وَنُيَسِّرُكَ لِلْيُسْرى (8) أي للحال اليسرى.