البحر المحيط في التفسير

مِثْلِهِ «2» وفي هذه الأربع طلب أن يعارض رجل يساوي الرسول في عدم التتلمذ والتعليم ، وتحد طلب منهم معارضة سورة وقال أبو عبد اللّه الرازي : يحتمل وجوها ، الأول : كلما سمعوا شيئا من القصص قالوا أَساطِيرُ الْأَوَّلِينَ يعرفوا أن المقصود منها ليس نفس الحكاية ، بل قدرته تعالى على التصرف في هذا العالم ، ونقله __________ (1) سورة الإسراء : 17/ 88. (2) سورة الطور : 52/ 34. [.....] (3) سورة الأعراف : 7/ 53. (4) سورة الأنفال : 8/ 31

تفسير مقاتل بن سليمان - العلمية

صفحة رقم 508 القصص : ( 84 ) من جاء بالحسنة . . . . . ) من جاء بالحسنة ( يعنى بكلمة الإخلاص ، وهي لا : ( من جاء بالحسنة ( فهي لا إله إلا الله ، ) ومن جاء بالسيئة ( فهي الشرك ، فهذه تنجي ، وهذه تردى ، القصص القصص : ( 86 ) وما كنت ترجو . . . . . ) وما كنت ترجوا ( يا محمد ) أن يلقى إليك الكتاب ( يعنى أن ينزل القصص : ( 87 ) ولا يصدنك عن . . . . . ) ولا يصدنك ( كفار مكة ) عن ءايات الله ( يعنى عن إيمان بالقرآن

معالم بيانية في آيات قرآنية

ولكن الرب تبارك وتعالى هنا يقول: {وَمَا كُنتَ بِجَانِبِ الْغَرْبِيِّ} [القصص:44]، فعدل القرآن هنا عن لنبيه هذا الأمر لبيان شرفه صلوات الله وسلامه عليه عند ربه، فحين ذكر الله النفي قال: {وَمَا كُنتَ} [القصص عليه، فعدل القرآن عن ذكر اليمين إلى ذكر الغرب، فقال جل وعلا: {وَمَا كُنتَ بِجَانِبِ الْغَرْبِيِّ} [القصص كُنتَ بِجَانِبِ الْغَرْبِيِّ إِذْ قَضَيْنَا إِلَى مُوسَى الأَمْرَ وَمَا كُنتَ مِنَ الشَّاهِدِينَ} [القصص

الكشف والبيان عن تفسير القرآن

قلبها ( قوّينا قلبها فعصمناها وثبّتناها ) لتكون من المؤمنين ( المصدّقين الموقنين بوعد الله عزّوجل القصص . . ) وقالت ( أم موسى ) لأخته ( لأخت موسى واسمها مريم ) قُصّيه ( ابتغي أثره حتى تعلمي خبره ، ومنه القصص جنب ( بفتح الجيم وسكون النون ، وقرأ النعمان بن سالم عن جانب أي عن ناحية ) وهم لا يشعرون ( أنها أُخته القصص إلى أُمّها فأخبرتها ( بحال ابنها ) وجاءت بها إليهم ، فلمّا وجد الصبي ريح أمه قبل ثديها فذلك قوله : القصص

الكشف والبيان عن تفسير القرآن

مد موسى يده وهو يريد أن يبطش بالفرعوني ، فنظر الإسرائيلي إلى موسى بعدما قال له : ) إنّك لغوي مبين ( القصص أقصى المدينة أي آخرها ، واختصر طريقاً قريباً ) وسبقهم فأخبره وأنذره ) حتى أخذ طريقاً آخر فذلك قوله : القصص تغلب : أرى الناس قد أحدثوا سمة وفي كلّ حادثة يؤتمر ) فاخرج ( من هذه المدينة ) إني لك من الناصحين } القصص موسى ) منها ( أي من مدينة فرعون ) خائفاً يترقّب ( ينتظر الطلب ) قال ربّ نجّني من القوم الظالمين } القصص

الموسوعة القرآنية

رقم السورة 5466/ وَما كانَ رَبُّكَ مُهْلِكَ الْقُرى حَتَّى يَبْعَثَ فِي أُمِّها رَسُولًا/ 59/ مكية/ القصص مِنْ دُونِ اللَّهِ/ 37/ مكية/ يونس/ 10 5479/ وَما كُنْتَ بِجانِبِ الطُّورِ إِذْ نادَيْنا/ 46/ مكية/ القصص / 28 5480/ وَما كُنْتَ بِجانِبِ الْغَرْبِيِّ إِذْ قَضَيْنا إِلى مُوسَى الْأَمْرَ/ 44/ مكية/ القصص/ 28 بِيَمِينِكَ/ 48/ مكية/ العنكبوت/ 29 5482/ وَما كُنْتَ تَرْجُوا أَنْ يُلْقى إِلَيْكَ الْكِتابُ/ 86/ مكية/ القصص

تفسير المنتصر الكتاني

تفسير قوله تعالى: (تلك آيات الكتاب المبين) قال تعالى: {تِلْكَ آيَاتُ الْكِتَابِ الْمُبِينِ} [القصص:2] {طسم * تِلْكَ آيَاتُ الْكِتَابِ الْمُبِينِ} [القصص:1 - 2]. {تِلْكَ آيَاتُ الْكِتَابِ الْمُبِينِ} [القصص:2] تلك: هذا الكلام أكّده صاحب الكشاف الزمخشري وأيده بتحمس {تِلْكَ آيَاتُ الْكِتَابِ الْمُبِينِ} [القصص:2] (تلك) أي: وهذه الأحرف منها، (آيات الكتاب المبين) أي:

تفسير المنتصر الكتاني

وَمَا كُنتَ ثَاوِيًا فِي أَهْلِ مَدْيَنَ تَتْلُوا عَلَيْهِمْ آيَاتِنَا وَلَكِنَّا كُنَّا مُرْسِلِينَ} [القصص قال تعالى: {وَمَا كُنتَ ثَاوِيًا فِي أَهْلِ مَدْيَنَ} [القصص:45]، أي: وما علمناك وأخبرناك من قصص شعيب قال تعالى: {وَلَكِنَّا كُنَّا مُرْسِلِينَ} [القصص:45]، أي: ولكننا بعد ذلك شرفناك ورفعنا ذكرك، وقرناه قال تعالى: {وَلَكِنَّا كُنَّا مُرْسِلِينَ} [القصص:45]، أي: ولكن سبب مجيئك بهذه الأخبار مع أنك لم تكن