لباب التأويل في معاني التنزيل
[سورة يس (36): الآيات 79 الى 83] قُلْ يُحْيِيهَا الَّذِي أَنْشَأَها أَوَّلَ مَرَّةٍ وَهُوَ بِكُلِّ خَلْقٍ
الدخيل في التفسير
الأحاديث هي الفاتحة والزهراوان -أي البقرة وآل عمران - والأنعام والسبع الطوال مجملة وسورة الكهف وسورة يس هذه السور لم يصل إلى علمنا أنه صح فيها شيء يرقى إلى درجة الصحة، وأصح ما ورد في فضائل السور ما ورد في سورة
المفردات في غريب القرآن
كتاب (وضح البرهان في مشكلات القرآن) للنيسابوري عند قوله تعالى: حَتَّى عادَ كَالْعُرْجُونِ الْقَدِيمِ سورة يس: آية 39. [.....] (2) وفي ذلك قال ابن مالك في ألفيته: ومن وما وأل تساوي ما ذكر ...
شرح طيبة النشر
ووجه مخالفة أول الطور: الجمع بين الأمرين فى سورة. ووجه إفراد يس بالتوحيد: التنبيه على القلة.
شرح طيبة النشر
، وتخفيف اللام على بنائه للفاعل، وتعديه للواحد (¬2) وهو سعيرا؛ كقوله: سيصلى نارا [المسد: 3] اصلوها [يس سورة البروج [مكية، عشرون وآيتان فى غير الحمصى، وثلاث فيه] (¬4). ص: محفوظ ارفع خفضه اعلم و (شفا) ...
الأحاديث المشكلة الواردة في تفسير القرآن الكريم
نوعين: الأول: من لم يدخل في شريعة؛ كقس بن ساعدة (¬2)، وزيد بن عمرو بن ¬_________ (¬1) انظر: تفسير سورة يس، لابن عثيمين، ص (21)، ومجموع فتاوى ومقالات متنوعة، لابن باز (5/ 181). (¬2) عن ابن عباس قال: "قدم
تفسير ابن باديس في مجالس التذكير من كلام الحكيم الخبير
الفائدة العملية: قد افتتحت هذه السور من القرآن العظيم بكلمات التنبيه، وجاءت أول سورة منه بعد الفاتحة تَنْزِيلَ الْعَزِيزِ الرَّحِيمِ (5) لِتُنْذِرَ قَوْمًا مَا أُنْذِرَ آبَاؤُهُمْ فَهُمْ غَافِلُونَ (6)} [يس
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
شيئاً ، وزيدت { من } لتوكيد عموم شيء في سياق النفي ، فهو كقوله تعالى : { لا تغني عني شفاعتهم شيئاً } [ سورة يس : 23 ] أي من الضرّ.
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وسيأتي شيء من هذا عند قوله تعالى : { وما علمناه الشعر وما ينبغي له } في سورة يس ( 69 ).
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
[سورة يس (36) : الآيات 71 إلى 73] أَوَ لَمْ يَرَوْا أَنَّا خَلَقْنا لَهُمْ مِمَّا عَمِلَتْ أَيْدِينا