قال عبد الله بن عباس -من طريق ابن جُرَيْج- في قوله: ﴿فاسْلُكُوهُ﴾: السّلسلة تدخل في اسْته، ثم تَخرج مِن فِيه، ثم يُنظمون فيها كما يُنظَم الجراد في العود ثم يُشوى
قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿فِي يَوْمٍ كانَ مِقْدارُهُ خَمْسِينَ ألْفَ سَنَةٍ﴾، قال: هذا يوم القيامة
عن عامر الشعبي -من طريق داود ابن أبي هند- أنه قال في قول الله: ﴿إنّا أنْزَلْناهُ فِي لَيْلَةِ القدر﴾، قال: نزل أول القرآن في ليلة القدر
علَّق ابن كثير (٤/٣٨٣) على قول كعب، فقال: «هذا موقوفٌ على كعب الأحبار، وهو يحكي عن الكتب المتقدمة المشتملة على أخبار بني إسرائيل، وفيها الغثُّ، والسمين»
انتَقَد ابنُ كثير (٨/١٠١) قول مجاهد، وقتادة أن الكتاب في قوله تعالى: ﴿تِلْكَ آياتُ الكِتابِ﴾: التوراة والإنجيل، فقال: «وفيه نظر، بل هو بعيد»
علّق ابنُ جرير (١٩/٢٤٦) على هذه القراءة بقوله: «قرأته عامة قراء المدينة والبصرة وبعض الكوفيين: ‹فِي مَساكِنِهِمْ› على الجماع، بمعنى: منازل آل سبأ»
قال مقاتل بن سليمان: ﴿مُتَّكِئِينَ فِيها﴾ في الجنة على السُّرر، ﴿يَدْعُونَ فِيها بِفاكِهَةٍ كَثِيرَةٍ وشَرابٍ﴾
قال مقاتل بن سليمان: ﴿وفِيها ما تَشْتَهِيهِ الأَنْفُسُ وتَلَذُّ الأَعْيُنُ وأَنْتُمْ فِيها خالِدُونَ﴾ لا تموتون
عن أنس بن مالك -من طريق أبي سفيان- قال: قد ضربوا رسولَ الله ﷺ حتى غُشي عليه، فقام أبو بكر، فجعل ينادي: ويلكم ﴿أتَقْتُلُونَ رَجُلًا أنْ يَقُولَ رَبِّيَ اللَّهُ﴾؟! قالوا: من هذا؟ قال: هذا ابنُ أبي قحافة
علَّقَ ابنُ عطية (٣/١٠٧) على أثر سعد هذا بقوله: «هذا قول مالك وجميع أصحابه فيما علمت، وتأولوا قوله تعالى: ﴿مما أمسكن عليكم﴾ على عموم الإمساك، فمتى حصل إمساك -ولو في بضعة- حلَّ أكْلُه»