التفسير الميسر
ينهى الله المؤمنين أن يتخذوا الكافرين أولياء بالمحبة والنصرة من دون المؤمنين، ومَن يتولهم فقد برِئ من الله، والله برِيء منه، إلا أن تكونوا ضعافًا خائفين فقد رخَّص الله لكم في مهادنتهم اتقاء لشرهم، حتى تقوى شوكتكم، ويحذركم الله نفسه، فاتقوه وخافوه. وإلى الله وحده رجوع الخلائق للحساب والجزاء.
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وصححه والبيهقي في الشعب عن خريم بن فاتك قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من أنفق نفقة في سبيل الله وأخرج البيهقي في شعب الإيمان عن ابن عمر قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم الأعمال عند الله سبعة وأخرج الطبراني عن معاذ بن جبل أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : طوبى لمن أكثر في الجهاد في سبيل الله من ذكر الله فإن له بكل كلمة سبعين ألف حسنة كل حسنة منها عشرة أضعاف مع الذي له عند الله من المزيد ، قيل لهم من خزائن رحمته ما
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
#( ج3- ص229 )# وصححه والبيهقي في الشعب عن خريم بن فاتك قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من أنفق ثواب عامله إلا الله عز وجل # وأخرج الطبراني عن معاذ بن جبل أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : طوبى لمن أكثر في الجهاد في سبيل الله من ذكر الله فإن له بكل كلمة سبعين ألف حسنة كل حسنة منها عشرة أضعاف مع الذي له عند الله من المزيد # قيل : يا رسول الله النفقة قال : النفقة على قدر ذلك # قال عبد الرحمن : فقلت لهم من خزائن رحمته ما
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
أنصاري إلى الله الأنصار جمع نصير وقوله ) إلى الله ( متعلق محذوف وقع حالا أي متوجها إلى الله أو ملتجئا في السبيل إلى الله وقيل المعنى من يضم نصرته إلى نصرة الله والحواريون جمع حواري وحواري الرجل صفوته وخلاصته وهو مأخذو من الحور وهو البياض عند أهل اللغة حورت الثياب بيضتها والحواري من الطعام ما حور أي بيض والحواري قوله ) مكروا ( أي الذين أحس عيسى منهم الكفر وهم كفار بني إسرائيل ومكر الله استدراجه للعباد من حيث لا رفعه إلى السماء من غير وفاة كما رجحه كثير من المفسرين واختاره ابن جرير الطبري ووجه ذلك أنه قد صح في
تيسير الكريم الرحمن
القوة والخدمة والقيام بذلك، ما يحصل من أهل القوة، والأنثى بخلاف ذلك، فجبر الله قلبها، وتقبل الله نذرها وهذا من منة الله على العبد، أن يجعل من يتولى تربيته من الكاملين المصلحين. {37- 39} ثم إن الله تعالى أكرم فهذه الكلمة من الله، كلمة شريفة، اختص الله بها عيسى ابن مريم، وإلا فهي من جملة كلماته التي أوجد بها المخلوقات و، كان هذا المولود من بركات مريم بنت عمران، على زكريا، فإن ما من الله به عليها، من ذلك الرزق الهني، الذي ، لا زيادة فيها ولا نقص، وما ذاك إلا لأنه وحي من الله العزيز الحكيم، لا بتعلم من الناس- قال تعالى -:
تفسير ابن أبى حاتم - المكتبة العصرية
قال : اخرجني الذي اخرجكما قال : فقد عمر ، واقبل رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) يحدثهما ، ثم قال : الله ( صلى الله عليه وسلم ) من السلام فلما اراد ان ينصرف خرجت أم الهيثم تسعى خلفهم فقالت : يا رسول الله قد - والله - سمعت تسليمك ، ولكن اردت ان تزيدنا من سلامك ، فقال لها رسول الله ( صلى الله عليه وسلم الهيثم " قال يا رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) تاكلون من بسر ومن رطبه ومن تذنوبه ، ثم اتاهم بماء فشربوا عليه ، فقال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) : " هذا من النعيم الذي تسالون عنه " . 19464
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
زيد بن حارثة Bه ، فكرهت ذلك ثم إنها رضيت بما صنع رسول الله A ، فزوّجها إياه ، ثم أعلم الله نبيه A بعد بين الناس ، فيأمره رسول الله A أن يمسك عليه زوجه ، وأن يتقي الله ، وكان يخشى الناس أن يعيبوا عليه ، ذلك فأنزل الله { وما كان لمؤمن ولا مؤمنة إذا قضى الله ورسوله أمراً أن تكون لهم الخيرة من أمرهم . . . } فقيل لها : إن شئت الله ورسوله ، وإن شئت ضلالاً مبيناً فقالت : بل الله ورسوله . أزواج أدعيائهم } وأنزل الله { ما كان محمد أبا أحدٍ من رجالكم ولكن رسول الله وخاتم النبيين } فلما طلقها
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
من أهل الكتاب آمنوا برسلهم وبمحمد صلى الله عليه و سلم قبل أن يبعث فلما بعث آمنوا به فذلك قوله والذين : محمد صلى الله عليه و سلم من أشراطها وأخرج البخاري عن سهل بن مسعود رضي الله عنه قال : " رأيت رسول ومسلم والترمذي عن أنس رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : " بعثت أنا والساعة كهاتين ودنا من الله فراغ للعباد قال قتادة رضي الله عنه وذكر لنا أن نبي الله صلى الله عليه و سلم خطب أصحابه عن بريدة رضي الله عنه سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول : " بعثت أنا والساعة جميعا إن كادت تسبقني
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن عبيد والبيهقي عن إسحق بن سويد قال : تعبد عبد الله بن مطرف فقال له مطرف : يا عبد الله ! عن ابن عمر " أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال : إن الله يحب أن يؤتى رخصه كما يحب أن تؤتى عزائمه صلى الله عليه و سلم يقول " من لم يقبل رخصة الله كان عليه من الإثم مثل جبال عرفة " وأخرج الطبراني عن الله صلى الله عليه و سلم قال : إن الله يحب أن تقبل رخصه كما يحب العبد مغفرة ربه " وأخرج أحمد عن عائشة أفطر خذ بأيسرهما عليك قال الله تعالى يريد الله بكم اليسر ولا يريد بكم العسر
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وَأخرج ابْن جرير وَابْن مرْدَوَيْه عَن ابْن عَبَّاس رَضِي الله عَنْهُمَا قَالَ: صلى رَسُول الله صلى الله : كَانَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم ذَات يَوْم فِي حرث فِي يَده جَرِيدَة فَسَأَلَهُ الْيَهُود عَن ابْن عَبَّاس رَضِي الله عَنْهُمَا قَالَ: سُئِلَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم عَن قَول الله رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: هُوَ أَمَان من السرق وَإِن رجلا من الهاجرين من أَصْحَاب رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم تَلَاهَا حَيْثُ أَخذ مضجعه فَدخل عَلَيْهِ سَارِق فَجمع مَا فِي الْبَيْت