الفوز الكبير في أصول التفسير

وتارة يكون قد أورد بعض الصحابة - رضي الله عنهم - في حضرته - صلى الله عليه وسلم - سؤالاً. أو يقع حادث في عهد النبي - صلى الله عليه وسلم - ويكون هو - صلى الله عليه وسلم - قد استنبط حكمه من آية وتلاها عليهم في ذلك الباب، فيحكون هذا الحادث ويقولون "نزلت الآية في كذا" وتارة يقولون عند ذلك "فأنزل الله أو تمثلهم بىية، أو تلاوة النبي - صلى الله عليه وسلم - آية من الآيات للاستشهاد على كلامه، أو رواية حديث يوافق الآية في أصل غرضها وفحواها أو في تعيين موضع نزولها، أو تحديد أسماء المذكورين فيها بصورة مبهمة،

تفسير الإمام الشافعي

يؤتوا النساء أجورهن وصدقاتهن، والأجر هو: الصداق، والصداق هو: الأجر والمهر وهي كلمة عربية تسمى بعدة أسماء لم يفرضه، دخل أو لم يدخل، لأنَّه حق ألزمه المرء نفسه، فلا يكون له حبس شيء منه إلا بالمعنى الذي جعله الله وقال الشَّافِعِي رحمه الله: والقصد في الصداق أحبُّ إلينا، وأستحبُّ ألا يزاد في المهر على ما أصدق رسول الله - صلى الله عليه وسلم - نساءه وبناته، وذلك خمسمائة درهم. طلباً للبركة في موافقة كلّ أمر فعله رسول الله - صلى الله عليه وسلم -.

تفسير اللباب لابن عادل - موافق للمطبوع

وتعلمها عمر _ رضي الله عنه _ بفقهها , وما تحتوي عليه في اثنتي عشرة سنة ، وابنه عبد الله في ثماني سنين عن سهل بن سعد _ رضي الله عنه _ قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : "إن لكل شيء سناما وإن سنام القرآن أو إن قيل : إنها أسماء السور المفتتحة بها , أو إنها بعض أسماء الله - تعالى - حذف بعضها , وبقي منها هذه وكذلك هذه الحروف أقسم الله بها. : سرّ الله , فلا تطلبوه.

الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور

إن في خلق السموات والأرض واختلاف الليل والنهار والفلك التي تجري في البحر بما ينفع الناس وما أنزل الله (الم الله لا إله إلا هو الحي القيوم) . : "اسم الله الأعظم الذي إذا دعي به أجاب في سور ثلاث: البقرة, وآل عمران، وطه". قلت: وغيلان هو ابن أنس، قال عنه ابن حجر: مقبول وقد تابعه عبد الله بن العلاء بن زبر عند أبي الله القرشي الماضي سياقه وغيره، فيكون حديث أبي أمامة هذا حسناً إن شاء الله، وهو شاهد قوي يعضد حديث أسماء بنت يزيد

تفسير الخازن

صفحة رقم 156 هذه أسماء آلهتهم وإنما أفرد بالذكر وإن كانت داخلة في جملة قوله لا تذرن آلهتكم لأنهم كانت قال محمد بن كعب هذه أسماء قوم صالحين كانوا بين آدم ونوح فلما ماتوا كان أتباعهم يقتدون بهم ويأخذون بعدهم الصور بهذه الأسماء لأنهم صوروها على صورة أولئك القوم الصالحين من المسلمين , ( خ ) عن ابن عباس رضي الله وروى سفيان عن موسى عن محمد بن قيس في قوله ولا تذرن وداً ولا سواعاً ولا يغوث ويعوق ونسراً , قال كانت أسماء قلت إنما دعا عليهم بعد أن أعلمه الله أنهم لا يؤمنون وهو قوله تعالى : ( إنه لن يؤمن من قومك إلا من قد

تفسير اللباب - ابن عادل

وفي مصحف عبد الله : « ط س م » مقطوعة من بعضها . وروى عليّ بن أبي طلحة الوالبي عن ابن عباس أنه قسم ، وهو من أسماء الله تعالى . وقال قتادة : اسم من أسماء القرآن . وقال مجاهد : اسم للسورة . مُؤْمِنِينَ } أي : إن لم يؤمنوا ، وذلك حين كذبه أهل مكة فشق عليه ذلك ، وكان يحرص على إيمانهم ، فأنزل الله وروي عن أبي عمرو بالياء فيهما ، أي : إِنْ يَشَأ الله يُنزِّل .

تفسير اللباب - ابن عادل

} أي : من قبيح صنيعهم ، وهذا يدل على أنهم لو تابوا لخرجوا من هذا الوعيد ، وذلك يدلّ على القطع بأن الله وقيل : ولهم عذاب الحريق أي : ولهم في الآخرة عذابُ الحريق ، والحريق : اسم من أسماء جهنم كالسعير ، والنَّار دركات وأنواع ، ولها أسماء ، وكانوا يعذبون بالزَّمهرير في جهنم ، ثم يعذبون بعذاب الحريق . تعالى بحضور الجنات ، وتلك إشارة إلى الجنَّة الواحدة ، وإخبار الله - تعالى - يدل على كونه راضياً . والفوز الكبير : هو رضا الله تعالى ، لا دخول الجنة .

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج الطيالسي وأحمد وأبو داود والترمذي وابن المنذر وابن مردويه من طريق شهر بن حوشب عن أسماء بنت يزيد سمعت رسول الله A يقرأ { إنه عمل غير صالح } . A قرأها { إنه عمل غير صالح } قال عبد بن حميد : أم سلمة Bها هي أسماء بنت يزيد كلا الحديثين عندي واحد أنه قرأ « عمل غير صالح » قال : معصية نبي الله . وأخرج ابن جرير وأبو الشيخ عن مجاهد Bه في قوله { فلا تسألن ما ليس لك به علم } قال : بين الله لنوح عليه

النكت والعيون

قوله D : { ق } فيه أربعة أوجه : أحدها : أنه اسم من أسماء الله تعالى أقسم بها ، قاله ابن عباس . الثاني : أنه اسم من أسماء القرآن ، قاله قتادة . مأخوذ من قولهم قد مجدت الإبل إذا أعظمت بطونها من كلأ الربيع . { والْقُرْءَانِ المَجِيدِ } قسم أقسم الله وجواب القسم محذوف ويحتمل وجهين : أحدهما : هو أن محمداً رسول الله A بدليل قوله تعالى : { بَلْ عَجِبُواْ الثاني : عجبوا أن جاءهم منذر منهم ، من قبل الله تعالى .

إملاء ما من به الرحمن من وجوه الإعراب والقراءات

به عن مثل الحرف الذي في قال ولام يعبر بها عن الحرف الاخير من قال وكذلك ما أشبهها والدليل على أنها أسماء يدل على معنى في نفسه وهي مبنية لأنك لا تريد أن تخبر عنها بشيء وإنما يحكى بها ألفاظ الحروف التي جعلت أسماء أوجه أحدها الجر على القسم وحرف القسم محذوف وبقي عمله بعد الحذف لأنه مراد فهو كالملفوظ به كما قالوا الله ليفعلن في لغة من جر والثاني موضعها نصب وفيه وجهان أحدهما هو على تقدير حذف القسم كما تقول الله لأفعلن والناصب فعل محذوف تقديره التزمت الله أي اليمين به والثاني هي مفعول بها تقديره اتل الم والوجه الثالث