القول المعتبر في بيان الإعجاز للحروف المقطعة من فواتح السور

عنهم تقول إنها كقولك يا رجل، وزادوا بأنها بالنبطية أو بالسريانية أو بالحبشية في (طه)، ويا إنسان في (يس بالحبشية لا تعني يا رجل، ولا بالنبطية كما سيأتي، والثاني: أنها لو كانت اسماً أو نداءً لما سكت عليهما - أي يس العراق، وإما من أهلها، فالضحاك كان ¬__________ (¬1) مجاز القرآن، ج2 ص15 (¬2) فتح الباري، ج8 ص631 (تفسير سورة

مفاتيح الغيب

وعلى هذا فقوله تعالى: [سورة يس (36) : آية 9] وَجَعَلْنا مِنْ بَيْنِ أَيْدِيهِمْ سَدًّا وَمِنْ خَلْفِهِمْ لَهُمُ الْآيَاتُ الَّتِي فِي الْآفَاقِ وَعَلَى هَذَا فَقَوْلُهُ: إِنَّا جَعَلْنا فِي أَعْناقِهِمْ [يس

مفاتيح الغيب

[سورة يس (36) : آية 31] أَلَمْ يَرَوْا كَمْ أَهْلَكْنا قَبْلَهُمْ مِنَ الْقُرُونِ أَنَّهُمْ إِلَيْهِمْ يَرَوْنَ مَا جَرَى عَلَى مَنْ تَقَدَّمَهُمْ، وَيُحْتَمَلُ أَنْ يقال: إن الذين قيل في حقهم: يا حَسْرَةً [يس

مفاتيح الغيب

ثم قال تعالى: [سورة يس (36) : آية 36] سُبْحانَ الَّذِي خَلَقَ الْأَزْواجَ كُلَّها مِمَّا تُنْبِتُ الْأَرْضُ وَوَجْهُ تَعَلُّقِ الْآيَةِ بِمَا قَبْلَهَا هُوَ أَنَّهُ تَعَالَى لَمَّا قَالَ: أَفَلا يَشْكُرُونَ [يس

مفاتيح الغيب

مَنْ يُحْيِ الْعِظامَ [يس: 78] نقول هناك الاستدلال بالسموات لَمَّا لَمْ يَعْقُبِ الْإِنْكَارَ عَلَى عَقِيبِ اسْتَدَلَّ بِدَلِيلٍ آخَرَ، وَهُوَ قَوْلُهُ تَعَالَى: قُلْ يُحْيِيهَا الَّذِي أَنْشَأَها أَوَّلَ مَرَّةٍ [يس ثم قال تعالى: [سورة ق (50) : آية 7] وَالْأَرْضَ مَدَدْناها وَأَلْقَيْنا فِيها رَواسِيَ وَأَنْبَتْنا

المقصد لتلخيص ما في المرشد في الوقف والابتداء

سورة يس مكية وقيل الا قوله وإذا لهم اتقوا الآية فمدنية أو مكية وتقدم الكلام على يس وواو والقرآن للقسم

روح البيان

انسان العيون لما خرج عليه السلام من بيته الشريف أخذ حفنة من تراب ونثره على رؤس القوم عند الباب وتلا (يس فقال يا غيلان بلغني انك تتكلم فى القدر فقال يا امير المؤمنين انهم يكذبون علىّ قال يا غيلان اقرأ أول سورة يس الى قوله (أَمْ لَمْ تُنْذِرْهُمْ لا يُؤْمِنُونَ) فقال غيلان يا امير المؤمنين والله لكأنى لم اقرأها

تفسير القرآن الكريم - المقدم

الظلام يسبق النور، فلذلك قدم الظلمات على النور؛ لأن الأصل هو الظلمة، والدليل على ذلك قوله تعالى في سورة يس: {وَآيَةٌ لَهُمْ اللَّيْلُ نَسْلَخُ مِنْهُ النَّهَارَ} [يس:37] أن الأصل هو الليل، ثم يسلخ ويزال هذا

مفاتيح الغيب

وعلى هذا فقوله تعالى : [سورة يس (36) : آية 9] وَجَعَلْنا مِنْ بَيْنِ أَيْدِيهِمْ سَدًّا وَمِنْ خَلْفِهِمْ يبصرون الآفاق فلا تبين لهم الآيات التي في الآفاق وعلى هذا فقوله : إِنَّا جَعَلْنا فِي أَعْناقِهِمْ [يس

مفاتيح الغيب

[سورة يس (36) : آية 31] أَلَمْ يَرَوْا كَمْ أَهْلَكْنا قَبْلَهُمْ مِنَ الْقُرُونِ أَنَّهُمْ إِلَيْهِمْ الْقُرُونِ أي الباقون لا يرون ما جرى على من تقدمهم ، ويحتمل أن يقال : إن الذين قيل في حقهم : يا حَسْرَةً [يس