لمسات بيانية لسور القرآن الكريم
أعلاها حق اليقين ثم يأتي عين اليقين (اليقين هو الأمر الثابت الحق الثابت) ودونه علم اليقين. يقولون علم الناس بالموت هذا علم اليقين فإذا رأى ملائكة الموت وهو في النزع هذا عين اليقين فإذا ذاقه صار حق
التبيان في أقسام القرآن
على الخلق معرفها تارة يقسم على التوحيد وتارة يقسم على أن القرآن حق وتارة على أن الرسول حق وتارة على الجزاء
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
، اعتمدنا عليه من جهة الموافقة والشبه والسداد ، قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : " إن على كل حق فإن أشبههما فهو حق ، وإن لم يشبهها فهو باطل" ، وما ورد فيه أخبار كثيرة فإن لم يكن فيها كثير اختلاف اقتصرنا
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
قيل : والبعض ما جاز انفصاله عن الجملة ، وذلك في حق الله محال ، فمفارقة الصفات القديمة مستحيلة في حق الله
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
الصافات : 12] بضم التاء من عجبت ، فإنه رأى أن خفاء شيء ما على الله محال قال النخعي : معنى التعجب في حق الله تعالى مجرد الاستعظام ، وإن كان في حق العباد لا بد مع الاستعظام من خفاء السبب كما أنه يجوز إضافة
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
الإرادة غير الأمر كما قدمناه في الآية 98 من سورة يونس المارة ، أما ما ذكرناه في الآية 12 منها فهو في حق واعلم أن إرادة اللّه تعالى مما يصح تعلقها بالإغواء والتزيين والإضلال حق ، وأن وقوع خلاف مراده ممتنع محال
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
في الآخرة على الجهاد لا يدرك إلا بالتأمل ، ولا يعرفه إلا المؤمن الذي عرف بالدليل أن القول بالقيامة حق ، وأن القول بالثواب والعقاب حق وصدق.
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
تعالى لما حكى الكلمات التي جرت بين نوح وبين أولئك الكفار ، ذكر ما إليه رجعت عاقبة تلك الواقعة ، أما في حق الثاني : أنه جعلهم خلائف بمعنى أنهم يخلفون من هلك بالغرق ، وأما في حق الكفار فهو أنه تعالى أغرقهم وأهلكهم
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
في الكشاف : قوله { غير الحق } صفة للمصدر أي غلوا غير الحق ، ولزمه القول بأن الغلو في الدين غلو ، إن حق منهي عنه دون الأوّل ، وأقول : لما كان الغلو مجاوزة الحد وكل شيء جاوز حدّه شابه ضدّه فكيف يتصوّر غلو حق