التفسير الوسيط

. __________ (1) تفسير ابن كثير ج 3 ص 47. (2) تفسير الآلوسى ج 15 ص 100. (3) سورة القصص الآية 59. (4) سورة الأنعام الآية 131. (5) سورة هود الآية 117.

التعليق على تفسير الجلالين

أشبه ذلك، كله من كلام الله -سبحانه وتعالى-، فقوله: {إِيَّاكَ نَعْبُدُ وإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ} [(5) سورة سبحانه وتعالى-، ولمن قرأه بكل حرف عشر حسنات، يعني حينما يقول فرعون: {أَنَا رَبُّكُمُ الْأَعْلَى} [(24) سورة النازعات] حينما يقول: {مَا عَلِمْتُ لَكُم مِّنْ إِلَهٍ غَيْرِي} [(38) سورة القصص] تقول: لا هذا شرك ما

التعليق على تفسير الجلالين

باضطرابه؛ لأنه جاء على طرق مختلفة متساوية، وابن حجر أمكنه الترجيح بين هذه الطرق فحكم بحسنه، ولا شك أن سورة هود وما فيها من القصص للأمم الماضية المكذبة للرسل وما صنع الله بهم يعني أمر يؤثر في قلب المسلم، قلب وأثر الاختلاط الخلطة والتخليط هذا لا شك أن مثل هذا التأثير ضعف، حتى أن الإنسان يقرأ هود، أو يقرأ أي سورة الأخبار وبعض المناظر أكثر مما يتأثر بالقرآن، والله -جل وعلا- يقول: {فذكر بالقرآن من يخاف وعيد} [(45) سورة

الوجيز في شرح قراءات القرأة الثمانية أئمة الأمصار الخمسة

(البقرة 62 وغيرها)، وإِنْ أَنَا*، وقَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ* (البقرة 95 وغيرها)، وقالَتْ إِحْداهُما (القصص وكذلك ينقل حركة الهمزة إلى هاء الاستراحة في قوله تعالى: كِتابِيَهْ إِنِّي في سورة الحاقة (19، 20). تابعه رويس عن يعقوب على حرف واحد فقط قوله تعالى: مِنْ إِسْتَبْرَقٍ من سورة الرّحمن (54)، فإنّه طرح الهمزة تابعه قالون عنه على قوله تعالى: آلْآنَ* في الموضعين من سورة يونس (51، 91) فقط، فترك همزهما ونقل حركتهما

ملاك التأويل القاطع بذوي الإلحاد والتعطيل

الْعَالَمِينَ) (الصافات: 83 - 87)، يسأل عن زيادة اسم الإشارة في قوله: (مَاذَا تَعْبُدُونَ) وسقوطها في سورة فمن الضرب الأول قول إبراهيم، عليه السلام، في سورة الصافات: (مَاذَا تَعْبُدُونَ) إلى آخر القصة، ولم يرد ومن الضرب الثالث قصة شعيب، عليه السلام، في سورة هود وأشباهها، وتأمل القصص الواردة في القرآن تجدها جارية

ملاك التأويل القاطع بذوي الإلحاد والتعطيل

سورة الفلق قوله تعالى: (وَمِنْ شَرِّ غَاسِقٍ إِذَا وَقَبَ (3) وَمِنْ شَرِّ النَّفَّاثَاتِ فِي الْعُقَدِ نفثن أو سحرن فيقيد كما قيد ما قبل وما بعد، فما الفرق؟ والجواب عن ذلك، والله أعلم: أن قوله سبحانه في سورة وتمادي حكمه على تلك الصفة المذمومة، فلم يكن التقييد في آية الفلق لو قيل: إذا كذا ليطابق ما ورد في سورة رَحْمَتِهِ جَعَلَ لَكُمُ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ لِتَسْكُنُوا فِيهِ وَلِتَبْتَغُوا مِنْ فَضْلِهِ) (القصص

أضواء البيان

حَيْثُ أَتَى} [66-69]، ولم يبين هنا أنهم تواعدوا مع موسى موعداً لوقت مغالبته مع السحرة، وأوضح ذلك في سورة ومعاصيهم، لا من قبل الرسل، قال في "الأعراف": {أَلا إِنَّمَا طَائِرُهُمْ عِنْدَ اللَّهِ} [131]، وقال في سورة يُسْتَضْعَفُونَ مَشَارِقَ الْأَرْضِ وَمَغَارِبَهَا} الآية، لم يبين هنا من هؤلاء القوم، ولكنه صرح في سورة الْحُسْنَى عَلَى بَنِي إِسْرائيلَ} الآية،لم يبين هنا هذه الكلمة الحسنى التي تمت عليهم، ولكنه بينها في "القصص

أضواء البيان

كقوله في سورة "الشعراء" : {قَالَ آمَنْتُمْ لَهُ قَبْلَ أَنْ آذَنَ لَكُمْ إِنَّهُ لَكَبِيرُكُمُ الَّذِي وذكر هذا أيضاً في سورة "الأعراف" وزاد فيها التصريح بفاعل قال: وادعاء فرعون أن موسى والسحرة تمالؤوا على مثل هذه الآية استعارة تبعية في معنى الحرف كما سيأتي إن شاء الله تعالى إيضاح كلامهم في ذلك ونحوه في سورة "القصص" .

التفسير الوسيط

سورة يوسف عليه السلام وهى مكية، وآياتها مائة وإِحدى عشرة آية فقط، وذكرت بعد هود لما يجمع بينهما من تسلية الرسول صلى الله عليه وسلم بقصص الأنبياء السابقين وما لاقوا من أذى الأباعد كقصص سورة هود وأذى الأقارب وتمتاز سورة يوسف بأنها تناولت قصته كاملة من أولها إلى نهايتها، حيث شرحت أمره مع أبيه ومع أخوته في صغره وقد بدئت السورة بثلاث آيات في بيان أحسن القصص، ثم جيء عقبها بقصة يوسف كاملة، وختمت بإحدى عشرة آية توضح