تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد
ولما بلغ خبر فرارهم مسامع الملك وأنهم أووا إلى الكهف أرسل وراءهم فألقى الله عليهم نومةً فظنهم أتباعُ الملك أمواتاً . ولعل الذي حال دون تنفيذ ما أمر به الملك أن مدته لم تطل في الملك إذ لم تزد مدته على عام واحد ، وقد بقوا
تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد
نكير ( ؛ أصله نكيري بالإضافة إلى ياء المتكلم المحذوفة تخفيفاً ، كما في قوله : ( فستعلمون كيف نذير ( ( الملك الذين مِن قبلهم ، ما أفاده استفهام الإِنكار في قوله : ( أأمنتم مَن في السماء أن يخسف بكم الأرض ( ( الملك : 16 ) وقوله : ( أم أمنتم مَن في السماء أن يرسل عليكم حاصباً ( ( الملك : 17 ) . . عطف على جملة : ( هو الذي جعل لكم الأرض ذلولاً ( ( الملك : 15 ) استرسالاً في الدلائل على انفراد الله تعالى
تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد
للكافرين والمؤمنين أو لرجلين : كافر ومؤمن ، لأنه جاء مفرعاً على قوله : ( إن الكافرون إلاّ في غرور ( ( الملك : 20 ) وقوله : ( بل لَجُّوا في عتوّ ونفور ( ( الملك : 21 ) وما اتصل ذلك به من الكلام الذي سيق مساق الحجة عليهم بقوله : ( أمَّنْ هذا الذي هو جندٌ لكم ( ( الملك : 20 ) ) أمن هذا الذي يرزقكم إن أمسك رزقه ( ( الملك : 21 ) ، وذلك مما اتفق عليه المفسرون على اختلاف مناحيهم ولكن لم يعرج أحد منهم على بيان كيف يتعين
جامع البيان في تأويل آي القرآن
فلما سمعها بنيامين، قام فسجد ليوسف، ثم قال، أيها الملك، سل صواعك هذا عن أخي، أحيٌّ هو؟ (1) فنقره، ثم قال، فدخل يوسف فبكى، ثم توضَّأ، ثم خرج فقال بنيامين: أيها الملك إني أريد أن تضرب صُواعك هذا فيخبرك بالحقّ صاحبي، (2) وقد رأيتَ مع من كنت؟ (3) قال: وكان بنو يعقوب إذا غضبوا لم يطاقُوا، فغضب روبيل، وقال: أيها الملك (4) فقال يوسف: من يعقوب؟ فغضب روبيل فقال: يا أيها الملك لا تذكر يعقوب، فإنه سَرِيُّ الله، (5) ابن ذبيح
التفسير الوسيط
تعليقا على ذلك: كان هذا الفعل من يوسف أناة وصبر , وطلبًا لبراءة الساحة, وذلك أنه خشي أن يخرج وينال من الملك مرتبة فيقول الناس: هذا هو الذي راود امرأة مولاه , وقد صفح عنه الملك, ويراه الناس أبدًا بتلك المنزلة، فأراد أن يبين براءته، ويحقق منزلته من العفة والخير، ويخرج بعد شرف البراءة ليحظى من الملك بالمرتبه السنية مكانة يوسف من الصبر والنزاهة، لكنه يوميء إِلى أنه بالغ في ذلك، وأنه كان الأحوط أن يخرج حتى لا يعدل الملك
تأويلات أهل السنة
فهو - واللَّه أعلم - أن المقصود بالنكاح الملك وقيام الزوجية إلى موت أحدهما، وإن كان ذلك الاستمتاع وقد وقد بينا أن المهر للملك، لا لنفس الاستمتاع، فوجب كماله وإن مات أحدهما، لما بلغ الملك نهايته. وعلى هذا يخرج قولنا فيما لم يسم لها المهر؛ إذ مهر المثل إنما هو بدل الملك. وأصله: ما بينا من تعلق هذا الملك بالبدل حكمًا، وإن لم يكن تعلق به شرطًا، وقد وجد ثَمَّ.
تأويلات أهل السنة
لعبادة اللَّه فعبدوا غيره دونه، كمن يعظم ويخدم خادما من خدم ملك من ملوك الدنيا لا يكون مستكبرًا عن خدمة الملك إليهم أمره على ألسن الرسل، فكأنهم استكبروا عن عبادة اللَّه تعالى؛ إذ في الشاهد يخدم المرء لبعض خواص الملك ليقربه إليه: إذا أمره الملك أن يخدمه وقربه إلى مجلسه فامتنع - يقدر ذلك منه استكبارا، ويبين أن خدمته لذلك ما كان ليقربه إلى الملك؛ حيث قربه فلم يقرب، ففي الغائب كذلك؛ لذلك كان استكبارا منهم، واللَّه أعلم
درج الدرر في تفسير الآي والسور
أَسْتَخْلِصْهُ} أجعله من خواصي كي لا يشغل إلا بمصالح أمري، فلما دخل عليه يوسف كلمه بلسان أهل مصر فجعل الملك يجيبهُ بتلك الألسنة حتى تكلما سبعين لغة، ثم إن يوسف دعا له بالعبرية وأثنى عليه بالعربية فلم يعرفها الملك الْيَوْمَ لَدَيْنَا مَكِينٌ أَمِينٌ} المكين اسم من المكان والتمكين قيل: دعاه إلى توحيد الله فأجابه الملك جاء في التواريخ أن الملك ولاه حفظ خزائن الارتفاعات يومئذ، ومات العزيز بعد ذلك فولاه جميع ما كان يتولاه
وظيفة الصورة الفنية في القرآن
السجن، وفي السجن يدعو إلى توحيد الله، وعبادته، ويعبّر الرؤيا لصاحبيه، ثم يحمّل أحدهم أن يذكره عند الملك ولكن عناية الله تدرك يوسف من جديد، فيرى الملك رؤيا، ويعجز الملأ عن تفسيرها، وهنا يفسّر رؤيا الملك، ويصدق تفسيره لها، ويطلب الملك يوسف، ولكنه يطلب منه أولا أن يتحقق من خبر النسوة حتى يثبت براءته، وهنا تعترف
النكت والعيون
الثاني : يدبره في السماء ثم ينزل به الملك إلى الأرض وروى عمرو بن مرة عن عبد الرحمن بن سابط أنه قال : الثاني : أنه الملك الذي يدبر الأمر من السماء إلى الأرض ، قاله النقاش . الثاني : أن الملك ينزل ويصعد في يوم مسيرة ألف سنة ، قاله ابن عباس . والضحاك . الثالث : أن الملك ينزل ويصعد في يوم مقداره ألف سنة فيكون مقدار نزوله خمسمائة سنة ومقدار صعوده خمسمائة