الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وَلَحْمَ الْخِنْزِيرِ وَمَا أُهِلَّ لِغَيْرِ اللَّهِ بِهِ } اعلم أن هذه الآية إلى آخرها مذكورة في سورة البقرة مفسرة هناك ولا فائدة في الإعادة وأقول : إنه تعالى حصر المحرمات في هذه الأشياء الأربعة في هذه السورة لأن لفظة : {إِنَّمَا} تفيد الحصر وحصرها أيضاً في هذه الأربعة في سورة الأنعام في قوله تعالى : { مُحَرَّمًا على طَاعِمٍ} [ الأنعام : 145 ] وهاتان السورتان مكيتان ، وحصرها أيضاً في هذه الأربعة في سورة البقرة لأن هذه الآية بهذه اللفظة وردت في سورة البقرة وحصرها أيضاً في سورة المائدة فإنه تعالى قال في
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
البقرة ( 112 ) ، وقوله { فَقُل أسلَمْتُ وجهيَ لله } في سورة آل عمران ( 20 ). وتعدية فعل { يُسْلم } بحرف { إلى } هنا دون اللام كما في آيتي سورة البقرة ( 112 ) وسورة آل عمران ( 20 وجهه وهو ذاته سالماً لله ، أي خالصاً له كما في قوله تعالى { فإن حاجُّوك فقل أسلمتُ وجهيَ لله } في سورة مضى الكلام على نظيره عند قوله تعالى { فمن يكفر بالطاغوت ويؤمن بالله فقد استمسك بالعروة الوثقى } في سورة البقرة ( 25 ) ، وهو ثناء على المسلمين.
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
والسّوء بضم السّين الاسم ، تقدم في قوله تعالى : { يسومونكم سوء العذاب } في سورة البقرة ( 49 ). والمثل تقدم تفصيل معانيه عند قوله تعالى : { مثلهم كمثل الذي استوقد ناراً } في سورة البقرة ( 17 ). والعزيز الحكيم } تقدم عند قوله تعالى : { فاعلموا أن الله عزيز حكيم } في سورة البقرة ( 209 ). { وَلَوْ ، وهو حقّ إفراده بالعبادة ، ولذلك كان الظلم في القرآن إذا لم يعدّ إلى مفعول نحو { ظلموا أنفسهم } [ سورة به خصوص المشركين من أهل مكة الذين عادت عليهم الضمائر المتقدمة في قوله : { ليكفروا بما آتيناهم } [ سورة
منهج الفراء في عرض القراءات
(¬8) . 8ـ أنه يختار قراءةً بناءً قاعدة الترسل , والترتيل , وإشباع الكلام بيان ذلك ¬__________ (¬1) سورة البقرة : (¬2) سورة البقرة : آية رقم 260 (¬3) معاني القرآن , ( ج1 / 173ـ 174 ) (¬4) سورة آل عمران : أية رقم 18 (¬5) سورة آل عمران : أية رقم 19 . (¬6) معاني القرآن (1/ 199ـ 200 ) . (¬7) سورة البقرة : أية رقم
التفسير الوسيط
بسم الله الرّحمن الرّحيم تفسير سورة الانشقاق مقدمة وتمهيد 1- سورة «الانشقاق» وتسمى سورة «إذا السماء انشقت» من السور المكية، وكان نزولها بعد سورة «الانفطار» ، وقبل سورة «الروم» وعدد آياتها خمس وعشرون آية
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد
قلت : قال هنا : {اجعل هذا البلد} بالتعريف ، وقال في سورة البقرة {بَلَداً} [البقرة : 126] بالتنكير ، قال نزول آية إبراهيم ، لأنها مكية ؛ فلذلك قال فيه : " البلد " ؛ بلام التعريف التي للحضور ، بخلاف آية البقرة وقد ذكر أبو السعود في سورة الأعراف ما يؤيد هذا ، فانظره. والله تعالى أعلم.
شرح منظومة التفسير
(لَكِنْ أَبُو عَمْرٍو بِهَا) بكلمة (لَمْ يُدْغِمَا إِلاَّ بِمَوضِعَيْنِ) {مَّنَاسِكَكُمْ} [البقرة: 200 42] {مَّنَاسِكَكُمْ} أدغم (مَّنَاسِككُّمْ)، (مَا سَلَككُّمْ) أدغم في الموضعين {مَّنَاسِكَكُمْ} في سورة البقرة و {مَا سَلَكَكُمْ فِي سَقَرَ} هذه سورة المدثر، (نَصًّا) يعني فإلا في الموضعين (لَمْ يُدْغِمَا إِلاَّ بِمَوضِعَيْنِ) في البقرة والمدثر فإنه أدغم فيهما (نَصًّا عُلِمَا) (نَصًّا) عنه أي: بالنصِّ عنه
كل شيء عن التجويد والقراءات
عنه عن عبدالله بن مغفل رضي الله عنه قال رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم فتح مكة على ناقته يقرأ سورة الفتح يرجع في قراءته رواه البخاري ومسلم وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال لأن أقرأ سورة أرتلها أحب إلي من أن أقرأ القرآن كله وعن مجاهد أنه سئل عن رجلين قرأ أحدهما البقرة وآل عمران والآخر البقرة وحدها وزمنهما وركوعهما وسجودهما وجلوسهما واحد سواء فقال الذي قرأ البقرة وحدها أفضل وقد نهي عن الإفراط في الإسراع ويسمى
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
الدلائل عن ابن عباس Bهما { ولما رأى المؤمنون الأحزاب . . . } إلى آخر الآية قال إن الله تعالى قال لهم في سورة البقرة { أم حسبتم أن تدخلوا الجنة ولما يأتكم مثل الذين خلوا من قبلكم مستهم البأساء والضراء } [ البقرة وعبد الرزاق وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم والبيهقي في الدلائل عن قتادة Bه قال : أنزل الله في سورة البقرة { أم حسبتم أن تدخلوا الجنة } .
تفسير الشعراوي
وفي آية سورة البقرة قال الحق سبحانه: {وَإِذْ وَاعَدْنَا موسى أَرْبَعِينَ لَيْلَةً ... } [البقرة: 51] ففي سورة البقرة إجمال، وفي آية الأعراف تفصيل.