تفسير السمرقندي

نعطيه بإرادتنا لا بإرادته ومن كان قصده وعزمه الآخرة وعمل عمل الآخرة فنعطي له ما يريد من الآخرة سورة الإسراء الذي تعبده فتبقى في النار يذمك الله ويذمك الناس وتذم نفسك " مخذولا " أي يخذلك معبودك ولا ينصرك سورة الإسراء

تفسير السمرقندي

327 سورة الإسراء 85 قوله عز وجل " ويسألونك عن الروح قل الروح من أمر ربي " أي لا علم لي فيه وقال مجاهد من أمر ربي " " وما أوتيتم من العلم إلا قليلا " أي ما أعطيتم من العلم مما عند الله إلا قليلا سورة الإسراء

تفسير السمرقندي

الشريف الفاضل قال الله تعالى " إن أكرمكم عند الله أتقاكم " [ الحجرات : 13 ] " ولقد كرمنا بني آدم " [ الإسراء وذلك من الشرف والفضل كما قال " من كل زوج كريم " [ الشعراء : 7 ] أي حسن " وقل لهما قولا كريما " [ الإسراء

الأساس في التفسير

قال الألوسي في تقديمه لسورة الإسراء: (وتسمى الإسراء، وسبحان أيضا، وهي كما أخرج ابن مردويه عن ابن عباس

الأساس في التفسير

وقال صاحب الظلال في سورة الإسراء: ويتكرر في سياق السورة تنزيه الله وتسبيحه وحمده وشكر آلائه. كلمة في سورة الإسراء ومحورها: بعد قوله تعالى في سورة البقرة هَلْ يَنْظُرُونَ إِلَّا أَنْ يَأْتِيَهُمُ

الأساس في التفسير

وقد آن أن نقف وقفة طويلة عند السياق بمناسبته: كلمة حول المقطع وسياقه: 1 - رأينا أن محور سورة الإسراء نِعْمَةَ اللَّهِ مِنْ بَعْدِ ما جاءَتْهُ فَإِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقابِ وقد جاء في هذا المقطع من سورة الإسراء

الموسوعة القرآنية المتخصصة

مِنَ الْقُرْآنِ ما هُوَ شِفاءٌ وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ وَلا يَزِيدُ الظَّالِمِينَ إِلَّا خَساراً الإسراء السامية فقال: وَقُرْآناً فَرَقْناهُ لِتَقْرَأَهُ عَلَى النَّاسِ عَلى مُكْثٍ وَنَزَّلْناهُ تَنْزِيلًا الإسراء

التفسير المأمون على منهج التنزيل والصحيح المسنون

وقال في سورة الإسراء: {وَلَا تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ كُلُّ أُولَئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْئُولًا} [الإسراء: 36].

التفسير المأمون على منهج التنزيل والصحيح المسنون

الرؤيا الأولى التي كانت بالبطحاء، وهي المشار إليها هنا في سورة التكوير، والتي يبدو أنها نزلت قبل ليلة الإسراء عِنْدَ سِدْرَةِ الْمُنْتَهَى (14) عِنْدَهَا جَنَّةُ الْمَأْوَى} [النجم: 13 - 15]، والتي نزلت بعد الإسراء

التفسير المأمون على منهج التنزيل والصحيح المسنون

ولا شك أن حدث شقّ صدره في طفولته -صلى اللَّه عليه وسلم- ثم ليلة الإسراء كما ذُكر في السيرة العطرة داخل والحديث أصله في الصحيحين، وفيه قصة طويلة -ليلة الإسراء-.