التفسير اللغوي للقرآن الكريم

كان واسع العلم بلغة العرب، وكان يقرئ في مسجد البصرة والحسنُ البصري حاضرٌ، وأخافه الحجاج، فتستر حتى مات الحجاج، وتوفي أبو عمرو سنة (154).

الاستيعاب في بيان الأسباب

_ = (6/ 2243)، وأبو أحمد الحاكم في "الأسامي والكنى" (2/ 279) من طريق عن محمد بن الزبير الحراني عن الحجاج قلنا: وهذا سند ضعيف؛ فيه علتان: الأولى: الحجاج الجزري؛ قال أبو زرعة: "لا أعرفه"؛ كما في "لسان الميزان

الاستيعاب في بيان الأسباب

[موضوع] ¬__________ (¬1) أخرجه الطبري في "جامع البيان" (9/ 118) من طريق الحجاج بن أرطأة عن عمرو بن شعيب قال ابن المبارك: "كان الحجاج يدلس، وكان يحدثنا الحديث عن عمرو بن شعيب مما يحدثه العرزمي، والعرزمي متروك

الاستيعاب في بيان الأسباب

قلنا: وهذا سند ضعيف؛ الحجاج بن أرطاة صدوق كثير الخطأ والتدليس. قال الهيثمي: "وفيه الحجاج بن أرطاة، وهو ثقة!! ولكنه مدلس وبقية رجاله رجال الصحيح".

تفسير الخازن

التحلل من إحرامه وهو قول عطاء ومجاهد وقتادة وهو مذهب أبي حنيفة ويدل عليه ما روي عن عكرمة قال حدّثني الحجاج وأجيب عن حديث الحجاج بن عمرو بأنه محمول على من شرط التحلل بالمرض ونحوه أحرامه ويدل على جواز الاشتراط

الأساس في التفسير

منها ما هو مشترك بين الحجاج وغيرهم. ومنها ما هو خاص بالحجاج. ومنها ما هو خاص بغيرهم. فما تختص به، وهو مشترك بين الحجاج وغيرهم، تكبير التشريق بعد الصلوات المكتوبات.

فتوح الغيب في الكشف عن قناع الريب (حاشية الطيبي على الكشاف)

وعن الحجاج: أنه قيل له: إنك حسود، فقال: أحسد مني من قال: {هَبْ لِي مُلْكًا لاَّ يَنْبَغِي لأَحَدٍ مِّنْ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ قوله: (وأطلق طاعتنا فقال: {وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ} [النساء: 59] وروي عن المصنف: نسي الحجاج

التفسير المأمون على منهج التنزيل والصحيح المسنون

سعيد بن جبير معه، فلما قتل عبد الرحمن ذهب سعيد إلى مكة، فقبض عليه واليها (خالد القسري) وأرسله إلى الحجاج فقتله (¬1)، وكان الحجاج يخاطبه (بشقي بن كسير) بدل سعيد بن جبير.

نزول القرآن على سبعة أحرف

البصرة، ثم عثمان على الكوفة- ت. 5 هـ (الإصابة 2/ 351). (5) البرهان 1/ 288 - 289 (6) مجاهد بن جبر أبو الحجاج هـ (تهذيب التهذيب. 1/ 42). (7) سعيد بن جبير الأسدي بالولاء، الكوفى تابعى من العلماء الفضلاء، قتله الحجاج

الجامع لأحكام القرآن

الفرية والله تعالى يقول : قل لا يعلم من في السماوات والأرض الغيب إلا الله خرجه مسلم وروي أنه دخل على الحجاج منجم فإعتقله الحجاج ثم أخذ حصيات فعدهن ثم قال : كم في يدي من حصاة فحسب المنجم ثم قال : كذا فأصاب ثم