صالح العايد

قوله تعالى : إِذْ قَالَ يُوسُفُ لِأَبِيهِ يَا أَبَتِ إِنِّي رَأَيْتُ أَحَدَ عَشَرَ كَوْكَبًا وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ رَأَيْتُهُمْ لِي سَاجِدِينَ » [يوسف: 4]. إن المتدبر لسورة (يوسف) يبكي قلبه قبل عينه على ما فيها من ابتلاء و امتحان ليوسف و أبيه يعقوب - عليهما السلام - تجرعاهما من أقرب الناس إليهما،...

مركز تدبر

كثيرًا ما يأمر الله بذكره بعد قضاء العبادات. عن وهيب بن الورد أنه قرأ:(وإذ يرفع إبراهيم القواعد من البيت وإسماعيل ربنا تقبل منا) ثم بكى، وقال: يا خليل الرحمن! ترفع قوائم بيت الرحمن وأنت مُشفق أن لا يُتقبَّل منك؟ ( أخرجه ابن أبي حاتم في تفسيره ح(1240).)

محمد بن عبد الوهاب

كثير من الناس إذا رأى في التفسير أنَّ اليهود مغضوب عليهم والنصارى ضالُّون، ظن أنَّ ذلك مخصوص بهم، مع أن الله أَمَرَ بقراءة الفاتحة كل صلاة، فيا سبحان الله! كيف يأمره الله أن يستعيذ من شيء لا حذر عليه منه، ولا يتصوَّر أنه يفعله؟بل يدخل في المغضوب عليهم من لم يعمل بعلمه، وفي الضالين العاملون بلا علم.

ابن كثير

"(تُسَاقِطْ عَلَيْكِ رُطَبًا جَنِيًّا) (مريم:٢٥) الرطب الجني الغض قريب التناول، قال غير واحد من السلف: ما مِن شيء خيرٌ للنفساء من الرطب. ابن كثير، تفسير القرآن العظيم ٢٢٥/٥ ومثلها: الصائم المنهك، فإنه يفطر على رطب، فهو أصلح شيء له، ودلت السنة عليه، قبل أن يعرفه الطب الحديث. "

روائع القرآن

{ألا بذكر الله تطمئن القلوب{ قال ابن القيم :" فإن طمأنينة القلب سكونه واستقراره بزوال القلق والانزعاج والاضطراب عنه، وهذا لا يتأتى بشيء سوى الله تعالى وذكره ألبتة، وأما ما عداه فالطمأنينة إليه وبه غرور، والثقة به عجز" "الضوء المنير على التفسير"(٥٧١/٣(

ابتسام بنت بدر الجابري

قال الطبري رحمه الله في تفسير آية {وَتُبْ عَلَيْنَا}أَمّا التّوبَة فأصلها الْأَوْبة من مكروه إلى محبوب..إنَّه ليس أحد من خَلْق اللَّه إلا وَله منْ العمل فيما بَيْنه وبين رَبّه ما يجب عليه الإِنابة منه والتوبة) لو فقه المفسرون هذه المعاني وعلّموها وعملوا بها لتحقق الأثر بإذن الله

عبد الله السكاكر

تفسير النصوص باحتمالات ضعيفة لا يخرج من عهدة الأمر والنهي والوعيد فقد احتج أقوام بآيات مجتزأة فنزل( وأما الذين في قلوبهم زيغ فيتبعون ما تشابه منه) واحتج أقوام بما يعتقدونه حقا فقيل لهم﴿والذين يحاجون في الله من بعد ما استجيب له حجتهم داحضة عند ربهم وعليهم غضب ولهم عذاب شديد﴾.

استنبط الفخر الرازي من قوله تعالى : ﴿فَافسَحوا يَفسَحِ اللَّهُ لَكُم﴾ على أن " كل من وسع على عباد ﷲ أبواب الخير والراحة، وسع ﷲ عليه خيرات الدنيا والآخرة، ولا ينبغي للعاقل أن يقيد الآية بالتفسح والتوسع في المجلس، بل المراد منه إيصال أي خير للمسلم، وإدخال السرور في قلبه ". تفسير مفاتيح الغيب...

عبد العزيز الشثري

آية وتفسير .. كُل صباح يحتاج فألاً متجددا مع الله، لأنّه تعالى: ( كل يوم هو في شأن ) عبد العزيز الشثري قال السعدي : أي " يغني فقيرا، ويجبر كسيرا، ويعطي قوما، ويمنع آخرين، ويميت ويحيي، ويرفع ويخفض، لا يشغله شأنٌ عن شأن، ولا تغلطه المسائل، ولا يبرمه إلحاح الملحين، ولا طول مسألة السائلين "...

في قوله تعالى في سورة الفاتحة : { مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ} لماذا خص المُلك لله بيوم الدين فقط، والخالق سبحانه مالك الدنيا والآخرة ؟ والجواب كما قال الإمام البغوي في تفسيره : ( وَإِنَّمَا خَصَّ يَوْمَ الدِّينِ بِالذِّكْرِ مَعَ كَوْنِهِ مَالِكًا لِلْأَيَّامِ كُلِّهَا لِأَنَّ الْأَمْلَاكَ يَوْمَئِ...