سورة القلم — الآية ٦

عن يحيى بن سلّام: تفسير الحسن [البصري]: ﴿بأيكم المفتون﴾ يعني: بأيّكم الضّال، والباء صلة

ذكر ابنُ عطية (٦‏/‏١٣) أنّ هذا قول جمهور المفسرين، وأنّه تفسير على اللغة

ذكر ابنُ عطية أن (٨‏/‏٢٢٩) تفسير الغرور بـ«الشيطان» هو بإجماع من المتأولين

سورة آل عمران — الآية ٣٩

عن عبد الله بن عباس، قال: سُمِّي: يحيى؛ لأنّ الله أحْيا به عُقْرَ[[عُقْرُ المرأة –بالضمّ-: فَرْجُها. تاج العروس (عقر).]] أُمِّه[[تفسير الثعلبي ٣/٦٢، وتفسير البغوي ٢/٣٤.]]

سورة غافر — الآية ١

قال عامر الشعبي: ﴿حم﴾ شعار السورة

سورة البقرة — الآية ٦٧

ذكر جميعُهم أنّ السبب الذي من أجله قال لهم موسى: ﴿إن الله يأمركم أن تذبحوا بقرة﴾ نحو

سورة البقرة — الآية ٧٠

عن يحيى بن يَعْمَرَ أنه قرأ: (إنَّ الباقِرَ تَشابَهَ عَلَيْنا)، وقال: الباقِرُ أكثر من البقر

سورة المائدة — الآية ٩٥

عن عروة بن الزبير -من طريق هشام- قال: إذا أصاب المحرمُ بقرةَ الوحش ففيها جَزُورٌ

سورة الأنعام — الآية ١٤٢

عن الربيع بن أنس -من طريق أبي جعفر-: الحمولة من الإبل والبقر، ﴿وفرشا﴾: المعز، والضَّأن

سورة الأنعام — الآية ١٤٤

قال مقاتل بن سليمان: ﴿ومن الإبل اثنين﴾ ذكر وأنثى، ﴿ومن البقر اثنين﴾ ذكر وأنثى