عن يحيى بن سلّام: تفسير الحسن [البصري]: ﴿بأيكم المفتون﴾ يعني: بأيّكم الضّال، والباء صلة
ذكر ابنُ عطية (٦/١٣) أنّ هذا قول جمهور المفسرين، وأنّه تفسير على اللغة
ذكر ابنُ عطية أن (٨/٢٢٩) تفسير الغرور بـ«الشيطان» هو بإجماع من المتأولين
عن عبد الله بن عباس، قال: سُمِّي: يحيى؛ لأنّ الله أحْيا به عُقْرَ[[عُقْرُ المرأة –بالضمّ-: فَرْجُها. تاج العروس (عقر).]] أُمِّه[[تفسير الثعلبي ٣/٦٢، وتفسير البغوي ٢/٣٤.]]
قال عامر الشعبي: ﴿حم﴾ شعار السورة
ذكر جميعُهم أنّ السبب الذي من أجله قال لهم موسى: ﴿إن الله يأمركم أن تذبحوا بقرة﴾ نحو
عن يحيى بن يَعْمَرَ أنه قرأ: (إنَّ الباقِرَ تَشابَهَ عَلَيْنا)، وقال: الباقِرُ أكثر من البقر
عن عروة بن الزبير -من طريق هشام- قال: إذا أصاب المحرمُ بقرةَ الوحش ففيها جَزُورٌ
عن الربيع بن أنس -من طريق أبي جعفر-: الحمولة من الإبل والبقر، ﴿وفرشا﴾: المعز، والضَّأن
قال مقاتل بن سليمان: ﴿ومن الإبل اثنين﴾ ذكر وأنثى، ﴿ومن البقر اثنين﴾ ذكر وأنثى