نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
ينال مثلاً من قولهم , ومنها ما لم ينله العلم ولا أدركت مثله العقول وهو اسمه الأحد , فالله الأسماء الحسنى انتهى , وقال بعض العارفين في كشف معنى الأحد ورتبته : إن الذات الأعظم غيب محض الوحدة , ألا الأسماء الحسنى
إملاء ما من به الرحمن من وجوه الإعراب والقراءات
قوله تعالى (الأسماء الحسنى) الحسنى صفة مفردة لموصوف مجموع، وأنث لتأنيث الجمع (يلحدون) يقرأ بضم الياء
اللباب في علوم الكتاب
قوله: {وَتَمَّتْ كَلِمَةُ رَبِّكَ الحسنى} . قرأ الحسنُ ورُويت عن أبي عمرو وعاصم كَلِمَات بالجمع. الزمخشريُّ نحو {مَآرِبُ أخرى} [طه: 18] وهذه الآية، فلذلك اختار فيها ما يتعيَّن في غيرها والمرادُ بالكلمةِ الحسنى
محاسن التأويل
لِلَّذِينَ اسْتَجابُوا لِرَبِّهِمُ الْحُسْنى أي: للمؤمنين الذين استجابوا لربهم بطاعته وطاعة رسوله، المثوبة الحسنى وفي قوله: وَمَأْواهُمْ جَهَنَّمُ إشعار بتفسير الحسنى بالجنة، لانفهامها من مقابلتها.
محاسن التأويل
وهو مبتدأ، أو مرفوع بالظرف أي فله جزاء الخصلة الحسنى. أي: فله الحسنى جزاء. فهو مصدر في موضع الحال. أي مجزيّا بها. أو هو مصدر على المعنى.
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وقد استخلصت الكلام على الاسمين الشريفين من عدة شروح للأسماء الحسنى وغيرها ، منها شرح الفخر الرازي والفخر واحد بالمعنيين على الإطلاق لا بالنظر إلى حال ولا شيء ، قال الإمام أبو العباس الاقليشي في شرح الأسماء الحسنى
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
يستلزم إلهيته وتقتضيها ، وقد اشتملت هذه الإضافات الثلاث على جميع قواعد الإيمان ، وتضمنت معاني أسمائه الحسنى إلى العظمة والجلال ، وأما الإله فهو الجامع لجميع صفات الكمال ونعوت الجلال ، فيدخل فيه جميع الأسماء الحسنى
صفوة التفاسير
من كل مكان ] أى واحاطت بهم امواج البحار من كل جهة [ وظنوا أنهم أحيط بهم ] أى أيقنوا بالهلاك [ دعوا الله أخلصوا الدعاء لله وتركوا ما كانوا يعبدون ، قال القرطبي : وفي هذا دليل على أن الخلق جبلوا على الرجوع الى الله اصنام وغيرها ، وقال الحسن : [ مخلصين ] ليس اخلاص ايمان ، ولكن لأجل العلم بأنهم لا ينجيهم من ذلك الا الله والآية الكريمة تمثيل لطبيعة الانسان الجحود ، لا يذكر الله الا في ساعة العسرة ، ولا يرجع اليه الا وقت ] أى للذين احسنوا بالايمان والعمل الصالح لهم الحسنى أى الجنة [ وزيادة ] وهي النظر الى وجه الله الكريم
صفوة التفاسير
له تعالى البنات مع كراهتهم لهن ، وهو تأكيد لما سبق ، للتقريع والتوبيخ [ وتصف ألسنتهم الكذب أن لهم الحسنى ] أى يجعلون لله ما يجعلون ، ومع ذلك يزعمون أنْ لهم العاقبة الحسنى عند الله ، وأنهم أهل الجنة [ لا جرم ثم ذكر تعالى نعمته في إرسال الرسل ، ليتأسى صلوات الله عليه بهم في الصبر على تحمل الأذى فقال سبحانه : سبحانه يخلق اللبن ، وسطا بين الفرث والدم يكتنفانه ، وبينه وبينهما برزخ من قدرة الله ، لا يبغي أحدهما عليه بلون ، ولا طعم ، ولا رائحة ، فسبحان الله ما أعظم قدرته ، وألطف حكمته لمن تفكر وتأمل )) [ سائغا
إيضاح الوقف والابتداء
ولا ال منهلا بجرعانك القطر وقال الكميت: ألا يا اسلمي يا ترب أسماء من ترب ...