روائع القرآن
من عرف الله وفهم دينه علم أن من الرقي الإيماني حزنك على تلك النفوس التي أتيحت لها فرصة النجاة ثم فشلت! . لذلك كان حبيبنا محمد ﷺ أكمل الخلق إيمانا حين وصفه الله ﴿لعلك باخع نفسك ألا يكونوا مؤمنين﴾ . أي قاتل نفسك من الهم والحزن على من لم يؤمن. . إنه شعور الأنبياء
روائع القرآن
(فَلَا تَعْلَمُ نَفْسٌ مَا أُخْفِيَ لَهُمْ مِنْ قُرَّةِ أَعْيُنٍ جَزَاءً بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ) . عن أبي هريرة رضي الله عنه قال النبي ﷺ: يقول الله تعالى : (أعددت لعبادي الصالحين ما لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر)..
روائع القرآن
﴿ قَالَ رَبِّ إِنِّي وَهَنَ الْعَظْمُ مِنِّي وَاشْتَعَلَ الرَّأْسُ شَيْبًا وَلَمْ أَكُن بِدُعَائِكَ رَبِّ شَقِيًّا ﴾ . كان واهناً إلى أبعد حد عجوزاً تمكن منه الشيب لكنه توسل بصدق إلى الله الذي لا يعجزه شيء فمنحه ما تمنى. ضعفك ليس بعائق إن أراد الله عطاءك.
ابن القيم
قال الله ﷻ ﴿فَيُؤْمِنُوا بِهِ فَتُخْبِتَ لَهُ قُلُوبُهُمْ﴾ - فتخبت له:اي تطمئن قلوبهم وتسكن بالقرآن- متى استقرت قدم العبد في منزلة الإخبات، وتمكن فيها، ارتفعت همّته، وعلَت نفسه عن خطفات المدح والذم فلا يفرح بمدح الناس، ولا يحزن لذمهم
فوائد القرآن
"قد أفلح المؤمنون الذين هم في صلاتهم خاشعون" تستشعر قلوبهم رهبة الموقف فتسكن وتخشع فيسري الخشوع للجوارح والملامح والحركات ويغشى أرواحهم جلال الله في حضرته فتختفي من أذهانهم جميع الشواغل ولاتشتغل بسواه ويتوارى عن حسهم في تلك الحضرة القدسية كل ما حولهم وكل ما بهم فلايشهدون إلا الله
قوله تعالى: (فَإِلَيْنَا مَرْجِعُهمْ ثُمََ اللَّهُ شَهِيدٌ عَلَى ما يفعَلُونَ) . رتَّب شهادته على فعلهم، على رجوعهم إليهِ فيِ القيامة، مع أنه شهيدٌ عليهم في الدنيا أيضاً، لأن المراد بما ذُكِرَ نتيجتُه، وهو العذابُ والجزاءُ، كأنه قال: ثمَّ اللَّهُ معاقبٌ، أو مجازٍ على ما يفعلون.
صالح التركي
( سيدخلون جهنم داخرين ) غافر ( ادخلا النار مع الداخلين ) التحريم - كلا الفريقين سيدخلون النار عياذاً بالله . - الدخور: هو دخول بذل وإهانة ، ذلك أن الذين في غافر استكبروا في الدنيا عن عبادة الله فجزاء لهم سيدخلون جهنم ( داخرين ) . - أمّا ما جاء في التحريم فهو دخول لجهنم فحسب .
صالح التركي
( إن أنتم إلا مبطلون ) الروم - يقول الكفار: إن ما جئتم به من آية هي باطلة وليست حقاً . ( إن أنتم إلا مفترون ) هود - يقول هود عليه السلام لقومه : أي أنتم مفترون بعبادتكم غير الله تعالى . ( إن أنتم إلا تكذبون ) يس - يقول أصحاب القرية لرسلهم : أنتم تكذبون على الله بما جئتم به .
عبد الله المطلق
من شكر النعمة أن تستعين بها على طاعة الله تعالى، وتحفظها عن المعاصي، فإنَّ المعاصي تزيل النِّعَم، وفعل الطاعات من الشكر، وبالشكر تزداد النِّعم وتعظم بركتها، قال الله تعالى: {وإذْ تأَذَّنَ رَبُّكُم لَئِنْ شَكَرتُم لأَزِيدَنَّكُم ولَئِن كَفَرتُم إنَّ عَذَابي لشديدٌ}.
عبد الله المطلق
الطهارة المأمور بها نوعان: طهارة حسيّة، وتكون بالماء ويدخل فيها التيمم حكمًا، وطهارة معنويَّة وتكون بتطهير القلب من الشرك بالله، لذا قال الله تعالى: {إنما المشركونَ نَجَسٌ}. فنجاسته قلبية معنوية، وأما بدن المشرك فلا ينجس إلا بالنجاسات الحسيّة.