عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح، وابن جريج- في قوله: ﴿ونذرهم في طغيانهم يعمهون﴾، قال: يتَردَّدون
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح، وليث، وابن جريج- في قوله: ﴿وساءت مرتفقا﴾، قال: مجتمعًا
عن شعيب الجُبّائي، قال: أُلْقِي إبراهيم في النار وهو ابنُ ست عشرة سنة، وذُبِح إسحاق وهو ابن سبع سنين
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح، وابن جُرَيْج- ﴿فإذا وجبت جنوبها﴾، قال: سقطت إلى الأرض
علَّق ابنُ عطية (٣/٢٤٧) على قول ابن زيد بأنّ الرجس: «كل مكروه ذميم، وقد يُقال للعذاب»
رجَّح ابنُ جرير (٩/١٢٥) قول ابن جُرَيْج مستندًا إلى الأغلب في اللغة، فقال: «لأن ذلك هو الأغلب من معناه»
لم يذكر ابنُ جرير (١٠/٢٤٨) غير هذا الأثر، وقول ابن عباس، والحسن البصري من طريق المبارك بن فضالة
علَّقَ ابنُ عطية (٤/١٤٦) على قول ابن مسعود هذا بقوله: «هذا إنما طريقه الوحي، فهو لا محالة إنما يسنده»
لم يذكر ابنُ جرير (١١/٣٧٣-٣٧٤) في معنى: ﴿وليجة﴾ سوى قول السدي، والربيع، وابن زيد، والحسن
لم يذكر ابنُ جرير (١١/٦٢٩-٦٣٠) في نزول الآية غيرَ قولِ ابن عباس، وقولِ كعبٍ قبلَه