سورة الأنعام — الآية ١١٠

عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح، وابن جريج- في قوله: ﴿ونذرهم في طغيانهم يعمهون﴾، قال: يتَردَّدون

سورة الكهف — الآية ٢٩

عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح، وليث، وابن جريج- في قوله: ﴿وساءت مرتفقا﴾، قال: مجتمعًا

سورة الأنبياء — الآية ٦٩

عن شعيب الجُبّائي، قال: أُلْقِي إبراهيم في النار وهو ابنُ ست عشرة سنة، وذُبِح إسحاق وهو ابن سبع سنين

سورة الحج — الآية ٣٦

عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح، وابن جُرَيْج- ﴿فإذا وجبت جنوبها﴾، قال: سقطت إلى الأرض

علَّق ابنُ عطية (٣‏/‏٢٤٧) على قول ابن زيد بأنّ الرجس: «كل مكروه ذميم، وقد يُقال للعذاب»

رجَّح ابنُ جرير (٩‏/‏١٢٥) قول ابن جُرَيْج مستندًا إلى الأغلب في اللغة، فقال: «لأن ذلك هو الأغلب من معناه»

لم يذكر ابنُ جرير (١٠‏/‏٢٤٨) غير هذا الأثر، وقول ابن عباس، والحسن البصري من طريق المبارك بن فضالة

علَّقَ ابنُ عطية (٤‏/‏١٤٦) على قول ابن مسعود هذا بقوله: «هذا إنما طريقه الوحي، فهو لا محالة إنما يسنده»

لم يذكر ابنُ جرير (١١‏/‏٣٧٣-٣٧٤) في معنى: ﴿وليجة﴾ سوى قول السدي، والربيع، وابن زيد، والحسن

لم يذكر ابنُ جرير (١١‏/‏٦٢٩-٦٣٠) في نزول الآية غيرَ قولِ ابن عباس، وقولِ كعبٍ قبلَه