العذب النمير من مجالس الشنقيطي في التفسير
التربةَ يومَ السبتِ (¬2)، ¬_________ (¬1) جاء في هذا المعنى عدة روايات عن جماعة منهم مجاهد كما في تفسير وقد تكلم على هذه الرواية الحافظ ابن كثير في تاريخه (1/ 15)، ورجحها على الرواية الأخرى في التفسير (2/ 220)، وقد سبقه إلى ذلك ابن جرير (رحمه الله) في تاريخه (1/ 25). (¬2) مسلم في صفات المنافقين. حديث رقم (2789)، (4/ 2149)، وقال الحافظ ابن كثير في تفسيره (2/ 220) معلقًا على هذه الرواية: «وفيه استيعاب وراجع كلام ابن كثير على هذه الرواية في البداية والنهاية (1/ 17).
أضواء البيان
وإتيان الفعيل بمعنى الفاعل كثير كالعقيد والجليس. وقال ابن كثير رحمه الله تعالى في تفسير هذه الآية: روى ابن جرير حدثنا ابن بشار حدثنا يحيى هو القطان، حدثنا سفيان عن عطاء بن يسار، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس {وَقَرَّبْنَاهُ نَجِيّاً} ، قال: أدنى حتى سمع صريف وقال عبد الرزاق عن معمر، عن قتادة {وَقَرَّبْنَاهُ نَجِيّاً} قال نجيا بصدقه ـ ا هـ محل الغرض من كلام ابن كثير رحمه الله تعالى.
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
قال ابن ماجة: حدثنا الحسن بن عرفة، حدثني عبد الرحمن بن محمد المحاربي عن محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن قال ابن كثير: وهذا عجب منه. (السنن - أبواب الدعوات، أبواب الزهد، ب ما جاء في أعمار هذه الأمة ما بين الستين إلى السبعين، (تفسير ابن كثير 6/541) . ذكرهما ابن كثير (التفسير 6/541، 542) . وقال الألباني: حسن صحيح (صحيح ابن ماجة 2/415) .
العنوان في القراءات السبع
ابن كثير وأبو عمرو. (لِينذر أم القرى) 92 بالياء - أبو بكر. (فمستقِرًّ) 98 بالكسر، ابن كثير وأبو عمرو. (دَرسَت) 105 ساكنة التاء، ابن عامر " دارست " بالألف وفتح التاء، ابن كثير وأبو عمرو. (يشعركم إنها) 109 بالكسر ابن كثير وأبو عمرو (لا تؤمنون) بالتاء. ابن عامر وحمزة. (حيث يجعل رسالته) 124 على التوحيد، ابن كثير وحفص.
التفسير البسيط
وكذا وردت في "تفسير الفخر الرازي". (¬2) في "غرائب القرآن": (مشاركًا له فيه). (¬3) في "غرائب القرآن": والعبارة في "تفسير الفخر الرازي": (وكان المعنى: انفراده بذلك الأمر، بعد أن كان داود ..). (¬5) في "غرائب القرآن": (مشاركًا له فيه). (¬6) في (ج) و"تفسير الفخر الرازي": (و) بدلًا من (أو). (¬7) قرأ ابن كثير،
التفسير البسيط
قال الشاعر: من صادر أو وارد أيدي سبأ (¬2) وقال كثير: أيادي سبأ يا عز ما كنت بعدكم ... {لِكُلِّ صَبَّارٍ} قال ابن عباس: عن معاصي الله، (شكور) لأنعم الله (¬4). 2/ 687، "اللسان" 1/ 94. (¬4) لم أقف عليه منسوبًا لابن عباس، وقد أورده المؤلف في "الوسيط" 3/ 493، "تفسير الماوردي" 4/ 446، "تفسير القرطبي" 14/ 291 بدون نسبة. (¬5) انظر: "تفسير مقاتل" 98 ب.
اللباب في تفسير الاستعاذة والبسملة وفاتحة الكتاب
انظر: «تفسير الكريم الرحمن» 4: 124، 7: 23. (¬3) انظر: «مجاز القرآن» 1: 23، «تفسير الطبري» 1: 155 - 160 ، «صحيح البخاري» مع الفتح 8: 106، «معالم التنزيل» 1: 40، «الكشاف» 1: 9، «المحرر الوجيز» 1: 73، «تفسير ابن كثير» 1: 51، وانظر: مادة «دين» في «المفردات في غريب القرآن» و «لسان العرب». (¬4) سورة النور، الآية
فتح الرحمن في تفسير القرآن
{بَيْنَ الصَّدَفَيْنِ} قرأ ابن كثير، وأبو عمرو، ويعقوب، وابن عامر: بضم الصاد والدال، وروى أبو بكر عن ووضح حوله منافخ. ¬__________ (¬1) انظر: "السبعة" لابن مجاهد (ص: 400)، و"التيسير" للداني (ص: 146)، و"تفسير البغوي" (3/ 63)، و"معجم القراءات القرآنية" (4/ 15). (¬2) انظر: "تفسير البغوي" (3/ 63). (¬3) انظر: "السبعة " لابن مجاهد (ص: 401)، و"التيسير" للداني (ص: 146)، و"تفسير البغوي" (3/ 63)، و"معجم القراءات القرآنية"
ترجيحات الشنقيطي في أضواء البيان من أول سورة الفاتحة إلى آخر سورة الأنعام: جمعًا ودراسة
$# t$y‰|¹ur $pk÷]tم } لازم ، ومعناه : أعرض عنها ، وممن اختار هذا القول من المفسرين: ابن قتيبة(¬1) ، والطبري غيره عن اتباع آيات الله، وممن اختار هذا القول من المفسرين: الزمخشري(¬11) ، والسمين الحلبي(¬12)، وابن كثير تحرير المسألة: ¬__________ (¬1) تفسير غريب القرآن ص141. (¬2) جامع البيان 12/244. (¬3) بحر العلوم 1/525 . (¬4) تفسير المشكل من غريب القرآن ص81. (¬5) الوسيط 2/340. (¬6) معالم التنزيل 2/143. (¬7) المحرر الوجيز 9) التسهيل 2/27. (¬10) تيسير الكريم الرحمن ص244. (¬11) الكشاف 2/63. (¬12) الدر المصون 5/231. (¬13) تفسير
اختيارات ابن القيم وترجيحاته في التفسير: دراسة وموازنة (من أول القرآن الكريم إلى آخر سورة الإسراء)
ويعتبر ابن كثير فارس الميدان في هذه المسألة ، فقد بدأ بذكر ما ورد في تفسير الآيات من أحاديث وروايات ، وحاصل ما ذكر في هذا : " لا يصح في تفسير الآيات حديث مرفوع . " الموقوف على الصحابة رضي الله عنهم ، والمأثور استطراد من شخص المصابيح إلى جنسها، ولهذا نظائر كثيرة في القرآن ، والله أعلم. )(¬1) ¬__________ (¬1) انظر تفسير