كيف نتعامل مع القرآن
موضوع القرآن هو الإنسان، وليست الأحكام التشريعية والصفات والتعاليم الأخلاقية جزءا من الصورة؟ لاحظت فى القصص القرآنى، أن أول عرض لقصة آدم عليه السلام فى سورة البقرة، أن ما ذكر عن آدم فى السورة هو آخر ما ذكر فى لكن آخر ما ذكر عن آدم كان فى سورة البقرة، وهو أول ما يبدأ به الإنسان عندما يتلو القرآن من المصحف الشريف
تفسير السمرقندي
478 سورة المؤمنون 23 - 25 قوله عز وجل " ولقد أرسلنا نوحا إلى قومه " يعني أرسلناه إلى قومه كما أرسلناك إلى قومك فإن قيل إيش الحكمة في تكرار القصص قيل له لأن في كل قصة كررها ألفاظا وفوائد ونكتا ما ليس في حين " يعني إنتظروا به حتى يتبين لكم أمره وصدقه من كذبه ويقال " حتى حين " يعني حتى يموت فتنجوا منه سورة
الأساس في التفسير
نقول في سورة العنكبوت: قال صاحب الظلال في تقديمه لسورة العنكبوت: (سورة العنكبوت مكية. ثم يعقّب على هذا القصص وما تكشّف فيه من قوى مرصودة في وجه الحق والهدى، بالتصغير من قيمة هذه القوى والتهوين
الأساس في التفسير
فالسورة تفصّل في شأن المتقين، كما تفصّل في شأن الكافرين الذين لا ينفع معهم إنذار، إنها تفصّل في مقدمة سورة ذلك المحور الأصيل سواء في ذلك القصة، ومشاهد الكون، ومشاهد القيامة، والتوجيهات والتعقيبات التي تسبق القصص هذا هو محور سورة الحجر الرئيسي: إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا سَواءٌ عَلَيْهِمْ أَأَنْذَرْتَهُمْ أَمْ لَمْ
فتوح الغيب في الكشف عن قناع الريب (حاشية الطيبي على الكشاف)
أو: سبع سور؛ وهي الطوال، واختلف في السابعة فقيل: الأنفال وبراءة؛ لأنهما في حكم سورة واحدة، ولذلك لم يفصل وقيل: سورة يونس. وقيل: هي آل حم، أو سبع صحائف؛ وهي الأسباع. وأمّا السور أو الأسباع؛ فلما وقع فيها من تكرير القصص والمواعظ والوعد والوعيد وغير ذلك، ولما فيها من الثناء
التفسير والمفسرون في العصر الحديث
أَهْدَى مِنْ إِحْدَى الْأُمَمِ فَلَمَّا جَاءَهُمْ نَذِيرٌ مَا زَادَهُمْ إِلَّا نُفُورًا} [فاطر: 42] وفي سورة : أن امرأة تطلق على الأنثى من الناس حتى لو لم تكن ذات زوج فكأنما هي تأنيث مرء أو امرئ قال تعالى في سورة القصص: {وَوَجَدَ مِنْ دُونِهِمُ ¬__________ (¬1) انظر ص 212 - 213.
الكتاب الفريد في إعراب القرآن المجيد
. (¬2) سورة يونس، الآية: 13. (¬3) من سورة القصص (81) ونسبها الزجاج 1/ 50 إلى أهل الحجاز.
تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد
وقد تقدّم ذلك عند قوله تعالى ) وقالوا حسبنا الله ونعم الوكيل في سورة آل عمران ( 173 ) . وقوله : ( أو لو كان آباؤهم لا يعلمون ( الخ ، تقدّم القول على نظيره في سورة البقرة ( 170 ) عند قوله : إذا لم يصغ المدعوّ إلى الدعوة ، كما قال تعالى : ( إنّك لا تهدي من أحببت ولكن الله يهدي من يشاء ( ( القصص
تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد
" صفحة رقم 59 " سورة الأعراف : ما نهاكما ربكما عن هذه الشجرة إلا أن تكونا ملكين ( الآية فأشار إلى الشّجرة بالمعصية بالأكل من الشّجرة ، فقد وزّعت الوسوسة وتذييلها على السّورتين على عادة القرآن في الاختصار في سوْق القصص وهو تقدير معنى لا تقدير إعراب ، كما تقدّم في سورة الأنعام ، وقيل حذفت ( لا ) بعد ( أن ) وحذفها موجود
تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد
التعليل ، على طريقة التهكّم والتخطئة مثل قوله تعالى : ( فالتقطه آل فرعون ليكون لهم عدواً وحزناً ( ( القصص وتقدّم التزيينُ في قوله تعالى : ( زين للذين كفروا الحياة الدنيا في سورة البقرة ( 212 ) . وقوله : كذلك زينا لكل أمة عملهم في سورة الأنعام ( 108 ) .