فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

لا يغالبه مغالب ولا يستعصى عليه أمر من الأمور ) حكيم ( في تدبيره ونفوذ نهيه وأمره الآثار الواردة في تفسير الآيات وسبب النزول وقد أخرج ابن المنذر وابن أبي حاتم عن مجاهد في قوله ) وإن جنحوا للسلم ( قال قريظة أبي حاتم عن ابن عباس قال السلم الطاعة وأخرج أبو الشيخ عنه في الآية قال إن رضوا فارض وأخرج ابن أبي حاتم عن السدي في قوله ) وبالمؤمنين ( قال بالأنصار وأخرج ابن مردويه عن النعمان بن بشير نحوه وأخرج ابن مردويه عن ابن عباس نحوه أيضا وأخرج ابن عساكر عن أبي هريرة قال مكتوب على العرش لا إله إلا الله أنا الله وحدي

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

عظم هذا التفضيل وأنه بمكان مكين فعلى بني آدم أن يتلقوه بالشكر ويحذروا من كفرانه الآثار الواردة في تفسير الآيات وقد أخرج ابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن ابن عباس فى قوله ) يزجي ( قال يجرى وأخرجوا عن قتادة قال يسيرها فى البحر وأخرج ابن المنذر عن ابن عباس فى قوله ) حاصبا ( قال مطر الحجارة وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم عن قتادة قال حجارة من السماء وأخرج ابن جرير وابن المنذر عن ابن عباس ) قاصفا من الريح ( وابن المنذر وابن أبي حاتم عن ابن عباس فى قوله ) قاصفا ( قال عاصفا وفى قوله ) ثم لا تجدوا لكم علينا به

معالم التنزيل

أبي شيبة في "المصنف"، وعبد بن حميد وابن المنذر، وابن المنذر، وابن أبي حاتم، والحاكم -وصححه- عن عمر ابن الخطاب رضي عنه أثرا في ذلك، وساقه ابن كثير مختصرا. انظر: المصنف: 11 / 530-531، المستدرك: 2 / 407، الطبري: 20 / 64، الدر المنثور: 6 / 405، وابن كثير: 3 / ولا حاجة لما رواه كثير من المفسرين عن دلائل أمانته من قوله للفتاة: امشي خلفي ودليني على الطريق خوف أن

جامع البيان في تأويل آي القرآن

بن محمد المحاربي، عن العلاء بن المسيب، عن عبد الله بن عمرو بن مرة، عن سالم الأفطس، عن أبي عبيدة، عن ابن أكيله وخليطه وشَرِيبَه. (2) فلما رأى ذلك منهم ضرب بقلوب بعضهم على بعض، ولعنهم على لسان نبيهم داود وعيسى ابن كثير. و"عبد الله بن عمرو بن مرة المرادي"، روى عنه أبيه، وعن محمد بن سوقة، وعاصم ابن بهدلة. كثير في تفسيره 3: 205، وعقب عليه بقوله: "ورواه خالد الطحان = هو: خالد بن عبد الله الواسطي = عن العلاء

جامع البيان في تأويل آي القرآن

بن محمد المحاربي، عن العلاء بن المسيب، عن عبد الله بن عمرو بن مرة، عن سالم الأفطس، عن أبي عبيدة، عن ابن أكيله وخليطه وشَرِيبَه. (2) فلما رأى ذلك منهم ضرب بقلوب بعضهم على بعض، ولعنهم على لسان نبيهم داود وعيسى ابن كثير. و"عبد الله بن عمرو بن مرة المرادي" ، روى عنه أبيه ، وعن محمد بن سوقة ، وعاصم ابن بهدلة. عمرو بن مرة ، عن سالم الأفطس" ، رواه أبو داود في سننه 4: 172 ، وابن أبي حاتم في تفسيره ، فيما نقله ابن

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

"""""" صفحة رقم 128 """""" أبى حاتم عن قتادة قال الرجيم الملعون وأخرج ابن جرير وابن أبى حاتم عن ابن عباس حاتم عن الضحاك قال كان ابن عباس يقول إن الشهب لا تقتل ولكن تحرق وتخبل وتجرح من غير أن تقتل وأخرج ابن ) من كل شيء موزون ( قال بقدر وأخرج ابن جرير وابن أبى حاتم عن ابن زيد قال الأشياء التى توزن وأخرج عبد جرير عن ابن جريج فى قوله ) إلا عندنا خزائنه ( قال المطر خاصة وأخرج ابن المنذر عن مجاهد نحوه وأخرج ابن عباس وقد رواه عبد الرزاق وابن المنذر من قول أبى الجوزاء قال الترمذى وهذا أشبه أن يكون أصح وقال ابن كثير

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

وجدا شديدا فنقلها إلى مكة فكان يزورها في كل يوم من الشام على البراق من شغفه بها وقلة صبره عنها وأخرج ابن جرير عن ابن عباس فى قوله ) إني أسكنت من ذريتي ( قال أسكن إسماعيل وأمه مكة وأخرج ابن المنذر عنه قال إن الآيات وأخرج ابن جرير وابن أبى حاتم عن محمد بن مسلم الطائفى أن إبراهيم لما دعا للحرم ) وارزق أهله من بالطائف لدعوة إبراهيم وأخرج ابن جرير وابن المنذر والبيهقى فى شعب الإيمان قال السيوطى بسند حسن عن ابن أبى حاتم عنه فى قوله ) ما نخفي وما نعلن ( قال من الحزن وأخرج ابن أبى حاتم عن إبراهيم النخعى فى قوله

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج عبد بن حميد عن ابن أبزى قال : الصلب من الرجل والترائب من المرأة . وأخرج ابن أبي حاتم عن ابن عباس في قوله : { والترائب } قال : تريبة المرأة ، وهو موضع القلادة . شرفاً به اللبات والنحر وأخرج ابن جرير وابن المنذر عن ابن عباس قال : الترائب الصدر . وأخرج عبد بن حميد عن ابن أبزى قال : على أن يرده نطفة في صلب أبيه . وأخرج ابن المنذر عن يحيى بن أبي كثير مثله .

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

يخلف الله الميعاد ( مقررة للوعد أي لا يخلف الله ما وعد به الفريقين من الخير والشر الآثار الواردة في تفسير الآيات وقد أخرج ابن جرير عن ابن عباس فى قوله ) قل إن الخاسرين الذين خسروا أنفسهم ( الآية قال هم الكفار الذين خلقهم الله للنار زالت عنهم الدنيا وحرمت عليهم الجنة وأخرج ابن المنذر عنه فى قوله ) خسروا أنفسهم وأهليهم ( قال أهليهم من أهل الجنة كانوا أعدوا لهم لو عملوا بطاعة الله فغيبوهم وأخرج ابن مردويه عن ابن القول والكلام لا إله إلا الله قالوا بها فأنزل الله على نبيه ) يستمعون القول فيتبعون أحسنه ( الآية وأخرج ابن

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

"""""" صفحة رقم 432 """""" ع89 تفسير سورة الفجر هي ثلاثون آية وقيل تسع وعشرون آية حول السورة وهي مكية بلا خلاف وأخرج ابن الضريس والنحاس في ناسخه وابن مردويه والبيهقي من طرق عن ابن عباس قال نزلت والفجر بمكة وأخرج ابن مردويه عن ابن الزبير وعائشة مثله وأخرج النسائي عن جابر قال صلى معاذ صلاة فجاء رجل فصلى معه المعنى وصلاة الفجر أو رب الفجر والأول أولى وجواب هذا القسم وما بعده هو قوله ) إن ربك لبالمرصاد ( كذا قال ابن رمضان وقيل العشر الأول من المحرم إلى عاشرها يوم عاشوراء قرأ الجمهور ليال بالتنوين وعشر صفة لها وقرأ ابن