الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

الجميع وهو كقوله : {هُدًى لّلْمُتَّقِينَ} [ البقرة : 2 ] وقال سبحانه وتعالى : {تَبَارَكَ الذي نَزَّلَ الفرقان على عَبْدِهِ لِيَكُونَ للعالمين نَذِيراً} [ الفرقان : 1 ] وقال : {لِتُنذِرَ قَوْماً مَّا أُنذِرَ ءَابَاؤُهُمْ

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

} يعني إلى أبي طالب فأشكوا إليه ابن أخيه { وَاْصْبِرُواْ } واثبتوا { على آلِهَتِكُمْ } نظيرها في الفرقان { لَوْلاَ أَن صَبْرَنَا عَلَيْهَا } [ الفرقان : 42 ]. { إِنَّ هذا لَشَيْءٌ يُرَادُ } أي لأمر يُراد بنا

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

مدحهم أيضاً على إعراضهم عن اللغو ؛ كما قال تعالى : { وَإِذَا مَرُّواْ بِاللَّغْوِ مَرُّوا كِراماً } [ الفرقان سَلاَمٌ عَلَيْكُمْ } أي متاركة ؛ مثل قوله : { وَإِذَا خَاطَبَهُمُ الجَاهِلُونَ قَالُواْ سَلاَماً } [ الفرقان

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

يَعْلَمُ السِّرَّ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ إِنَّهُ كَانَ غَفُورًا رَحِيمًا (6) { أَنزَلَهُ } [ الفرقان القرآن مرة واحدة من اللوح المحفوظ إلى السماء الدنيا { الذي يَعْلَمُ السر فِي السماوات والأرض } [ الفرقان

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

فقد كذبكم العابدون أيها المعبودون في قولكم { سبحانك ما كان ينبغي لنا أن نتخذ من دونك من أولياء } [ الفرقان الجمع فيه وفي { يَقُولُونَ } للمعبودين أي فقد كذبكم أيها العبدة المعبودون بزعمكم بقولهم { سبحانك } [ الفرقان

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

يَحْشُرُهُمْ وَمَا يَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ } عُطف { ويوم نحشرهم } إما على جملة : { قل أذلك خير } [ الفرقان : 15 ] إن كان المراد : قل للمشركين ، أو عُطف على جملة : { وأعتدنا لمن كذب بالساعة سعيرا } [ الفرقان

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

لذلك يقول تعالى : { وَيَوْمَ يَحْشُرُهُمْ وَمَا يَعْبُدُونَ مِن دُونِ الله } [ الفرقان : 17 ] يعني : وقول الحق سبحانه وتعالى : { أَأَنتُمْ أَضْلَلْتُمْ عِبَادِي هَؤُلاَءِ أَمْ هُمْ ضَلُّوا السبيل } [ الفرقان

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

فالحق سبحانه وتعالى يسأل المعبودين : { أَأَنتُمْ أَضْلَلْتُمْ عِبَادِي هَؤُلاَءِ } [ الفرقان : 17 ] والله وكلمة { عِبَادِي } [ الفرقان : 17 ] سبق أن قلنا إن ( عبد ) تُجمع على ( عباد ) و ( عبيد ) ، وعبد يعني

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وقوله تعالى : { وَعَتَوْا عُتُوّاً كَبِيراً } [ الفرقان : 21 ] عتوا : بالغوا في الظلم والتحدي وتجاوزوا هذا غير كافٍ في وصفهم ، فأكّد العُتُو بالمصدر ( عتواً ) ثم وصف المصدر أيضاً { عُتُوّاً كَبِيراً } [ الفرقان

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وقوله تعالى في هذه الآية : { لَّقَدْ أَضَلَّنِي عَنِ الذكر } [ الفرقان : 29 ] الأظهر أن الذكر القرآن فلانة أضحت خلة لفلان وقوله : { يَعَضُّ الظالم } [ الفرقان : 27 ] من عضض بكسر العين في الماضي ، يعض بفتحها