الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن أبي حاتم عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله : {فسبح باسم ربك العظيم} قال : فصل لربك. عنه قال : لما نزلت على رسول الله صلى الله عليه وسلم {فسبح باسم ربك العظيم} قال : اجعلوها في ركوعكم ولما وأخرج ابن مردويه عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قالوا يا رسول الله كيف نقول في ركوعنا فأنزل الله الآية بن إبراهيم الشافعي أنبأنا الحسين بن عبد الله بن يزيد أنبأنا محمد بن عبد الله بن سابور أنبأنا الحكم بن ظهير عن السدي عن أبي مالك أو عن أبي صالح عن ابن عباس رضي الله عنهما في

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

عبد الرزاق ، وَابن أبي حاتم ، وَابن مردويه عن ابن عباس في هذه الآية قال : كان المنافقون يقولون لرسول الله صلى الله عليه وسلم إذا حيوه : سام عليك فنزلت. فانغضوا رؤوسهم إلى المسلمين ويقولون : قتل القوم وإذا رأوا رسول الله صلى الله عليه وسلم تناجوا وأظهروا الحزن فبلغ ذلك من النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم ومن المسلمين فأنزل الله {يا أيها الذين آمنوا إذا تناجيتم وأخرج البخاري ومسلم ، وَابن مردويه عن ابن مسعود قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إذا كنتم ثلاثة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

أخبروني ما عندكم قالوا : نعتق الرقاب ونذبح الكوماء وإن محمدا انبتر من الأهل والمال ، فشرفهم كعب على رسول الله صلى الله عليه وسلم فانقلبوا فأنزل الله {ألم تر إلى الذين أوتوا نصيبا من الكتاب يؤمنون بالجبت والطاغوت عليكم إذ هم قوم أن يبسطوا إليكم أيديهم} الآية ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : من يكفيني كعبا فقال محمدا كلفنا الصدقة فبعنا شيئا ، قال عكرمة : فهذا الذين استحلوه من رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقال صلى الله عليه وسلم

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن سعد عن عاصم بن عمرو بن قتادة رضي الله عنه قال : أول من بايع النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم أم وأخرج ابن أبي شيبة عن علي رضي الله عنه أن النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم نهى عن النوح. وأخرج ابن أبي شيبة ، عَن جَابر رضي الله عنه أن النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم قال : إنما نهيت عن النوح. وأخرج ابن أبي شيبة عن الشعبي رضي الله عنه قال : لعنت النائحة والممسكة. وأخرج ابن مردويه عن أم عفيف قالت : أخذ علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم حين بايع النساء أن لا نحدث

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

أنا أمشي إذا سمعت النداء فرفعت في المشي لقول الله : {إذا نودي للصلاة من يوم الجمعة فاسعوا إلى ذكر الله وأخرج ابن أبي شيبة عن سعيد بن المسيب في قوله : {فاسعوا إلى ذكر الله} قال : موعظة الإمام. وأخرج ابن مردويه عن ابن عباس قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : حرمت التجارة يوم الجمعة ما بين إلى الشام فربما قدما يوم الجمعة ورسول الله صلى الله عليه وسلم يخطب فيدعونه ويقومون فيما هم إلا بيعا حتى تقام الصلاة فأنزل الله !

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

فانتشروا في الأرض} قال : هو إذن من الله فإذا فرغ فإن شاء خرج وإن شاء قعد في المسجد. وأخرج ابن جرير عن أنس قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم في قوله : {فإذا قضيت الصلاة فانتشروا في الأرض وابتغوا من فضل الله} قال : ليس لطلب دنيا ولكن عيادة مريض وحضور جنازة وزيارة أخ في الله. لم يؤمروا بشيء من طلب الدنيا إنما هو عيادة مريض وحضور جنازة وزيارة أخ في الله. الله

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج البيهقي في الدلائل عن الزهري قال : كان لعبد الله بن أبي مقام يقومه كل جمعة لا يتركه شرفا له في نفسه وفي قومه فكان إذا جلس رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم الجمعة يخطب قام فقال : أيها الناس هذا رسو ل الله بين أظهركم أكرمكم الله به وأعزكم به فانصروه وعزروه واسمعوا له وأطيعوا ثم يجلس فلما قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم من أحد وصنع المنافق ما صنع في أحد فقام يفعل كما كان يفعل فأخذ المسلمون بثيابه من : والله لكأني قلت هجرا أن قمت أسدد أمره فقال له رجل : ويحك ارجع يستغفر لك رسول الله صلى الله عليه وسلم

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

قال : يعنون أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم # وأخرج عن الربيع وابن زيد مثله # $ قوله تعالى : وإذا لقوا في طغيانهم يعمهون # أخرج الواحدي والثعلبي بسنده عن ابن عباس قال : نزلت هذه الآية في عبد الله بن أبي وأصحابه وذلك أنهم خرجوا ذات يوم فاستقبلهم نفر من أصحاب رسول الله فقال عبد الله بن أبي : انظروا كيف أرد في الغار الباذل نفسه وماله لرسول الله صلى الله عليه وسلم # ثم أخذ بيد عمر فقال : مرحبا بسيد عدي بن كعب الفاروق القوي في دين الله الباذل نفسه وماله لرسول الله صلى الله عليه وسلم # ثم أخذ بيد علي وقال :

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

#( ج2- ص15 )# ركعتين فاستداروا فصلوا الركعتين الباقيتين نحو الكعبة # وأخرج ابن سعد عن محمد بن عبد الله بن جحش قال صليت القبلتين مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فصرفت القبلة إلى البيت ونحن في صلاة الظهر فاستدار رسول الله صلى الله عليه وسلم بنا فاستدرنا معه # وأخرج ابن أبي حاتم عن أبي العالية في قوله ! صلى الله عليه وسلم إنهم - يعني أهل الكتاب - لا يحسدونا على شيء كما يحسدونا على الجمعة التي هدانا الله عن عثمان بن حنيف قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم قبل أن يقدم من مكة يدعو الناس إلى الإيمان بالله

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

#( ج2- ص81 )# دمعت عيناه فقال : إن هذه رحمة جعلها الله لا يملكها ابن آدم # وأخرج أحمد وعبد بن حميد والبخاري ومسلم وأبو داود والترمذي والنسائي عن أنس أن النبي صلى الله عليه وسلم رأى امرأة تبكي على صبي لها فقال لها : اتقي الله واصبري # فقالت : وما تبالي أنت مصيبتي فلما ذهب قيل له : إنه رسول الله فأخذها مثل الموت بن حميد والترمذي وابن ماجه والبيهقي في شعب الإيمان عن ابن مسعود قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : وواحد وذلك في الصدمة الأولى # وأخرج عبد بن حميد عن كريب بن حسان قال