فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

42 - { قل من يكلؤكم بالليل والنهار من الرحمن } أي يحرسكم ويحفظكم والكلاءة الحراسة والحفظ يقال : كلأه أي قل يا محمد لأولئك المستهزئين بطريق التقريع والتوبيخ : من يحرسكم ويحفظكم بالليل والنهار من بأس الرحمن وعذابه الذي تستحقون حلوله بكم ونزوله عليكم ؟ وقال الزجاج : معناه من يحفظكم من بأس الرحمن وقال الفراء : المعنى من يحفظكم مما يريد الرحمن إنزاله بكم من عقوبات الدنيا والآخرة وحكى الكسائي والفراء : من يكلوكم

جمال القراء وكمال الإقراء

وعن عطاء بن السائب قال: كنا نقرأ على أبي عبد الرحمن، وهو يمشي. وقال أبو عون الثقفى: كنت أقرأ على أبي عبد الرحمن السلمي، وكان الحسن بن علي يقرأ عليه. وقال أبو حُصَين: كنا نذهب بأبي عبد الرحمن من مجلسه، وكان أعمى، فلما مات أبو عبد الرحمن خلفه عاصم، وكان

تفسير القرآن العزيز

. | | < < الرحمن : ( 24 ) وله الجوار المنشآت . . . . . بالياء ، والاختيار | وصلها ؛ ذكره الزجاج ، ومعنى المنشآت : التي أنشئن ، والأعلام : الجبال . | | < < الرحمن يعني : على الأرض < < الرحمن : ( 27 ) ويبقى وجه ربك . . . . . لأهل طاعته . | | < < الرحمن : ( 29 ) يسأله من في . . . . .

تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد

، ثم إن الله لم يهمل رحمته بالناس حتى في حملهم على مصالحهم فجاءهم في ذلك بالتدريج ، فقيل : إن آية سورة وجمهور المفسرين على أن هذه الآية نزلت قبل آية سورة النساء وقبل آية سورة المائدة ، وهذا رأي عمر بن الخطاب ونسخت آية ) يسألونك عن الخمر والميسر ( ، ونُسب لابن عمر والشعبي ومجاهد وقتادة والربيع بن أنس وعبد الرحمن وذهب بعض المفسرين إلى أن آية البقرة هذه ثبت بها تحريم الخمر فتكون هذه الآية عندهم نازلة بعد آية سورة النساء ) يا أيها الذين آمنوا لا تقربوا الصلاة وأنتم سكارى وإذ كانت سورة البقرة قد نزلت قبل سورة النساء

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

قال رسول الله A « إن الله كتب كتاباً قبل أن يخلق السموات والأرض بألفي عام ، فأنزل منه آيتين ختم بهما سورة وأخرج مسدد عن عمر قال : ما كنت أرى أحداً يعقل ينام حتى يقرأ الآيات الأواخر من سورة البقرة ، فإنهن من الضريس وابن مردويه عن علي قال : ما كنت أرى أن أحداً يعقل ينام حتى يقرأ هؤلاء الآيات الثلاث من آخر سورة وأخرج الطبراني عن ابن مسعود قال : من قرأ في ليلة آخر سورة البقرة فقد أكثر وأطاب . : أعطي رسول الله A خواتيم سورة البقرة من كنز تحت العرش .

الكشف والبيان عن تفسير القرآن

أصحاب محمّد صلّى الله عليه وسلّم كانوا على أحسن طريقة وأقصد هداية، معدن العلم، وكنز الإيمان وجند الرحمن وَسُبْحانَ اللَّهِ أي وقل: __________ (1) سورة يونس: 22. (2) سورة لقمان: 32. (3) سورة يونس: 12. (4) سورة فصّلت: 51. (5) سورة ق: 36. (6) سورة الدخان: 15. (7) سورة العنكبوت: 55. (8) سورة النحل: 125.

غرائب القرآن ورغائب الفرقان

أراد الله تعالى، ثم فصل بينها وبين سورة أخرى ب «بسم الله الرحمن الرحيم» . وقيل: سميت سورة لأنها وصفت بالعلو والرفعة، كما أن سور المدينة سمّي سورا لارتفاعه. قال النابغة: ألم تر أن الله أعطاك سورة ... ترى كل ملك دونها يتذبذب أي شرفا ورفعة. وقيل سميت سورة لإحاطتها بما فيها من الآيات كما أن سور المدينة محيط بمساكنها وأبنيتها. وجمع سورة القرآن سور بفتح الواو مثل «جملة وجمل» ، وجمع سورة البناء «سور» بالسكون مثل «صوفة وصوف» .

تيسير العلي القدير لاختصار تفسير ابن كثير

بهما الحديث الأول : قال البخاري عن ابن مسعود ، قال : قال رسول الله A : « من قرأ بالآيتين - من آخر سورة الحديث الثاني : قال الإمام أحمد عن أبي ذر قال : قال رسول الله A : « أعطيت خواتيم سورة البقرة من كنز تحت النجم : 16 ] قال : فراش من ذهب قال : وأعطي رسول الله A ثلاثاً : أعطي الصلوات الخمس ، وأعطي خواتيم سورة الحديث الرابع : قال أحمد عن عقبة بن عامر الجهني ، قال : قال رسول الله A : « اقرأ الآيتين من آخر سورة قال ابن مردويه عن حذيفة قال : قال رسول الله A : « فضلنا على الناس بثلاث : أوتيت هذه الآيات من آخر سورة

مفاتيح الغيب

النخعي عن مالك عن العلاء بن عبد الرحمن عن أبيه عن أبي هريرة أن النبي قال وإذا قال العبد مالك يوم الدين ونصف الناس علي غضبان سماه نصفا من حيث أن بعضهم راضون وبعضهم ساخطون الرابع أن دلائلنا في أن بسم الله الرحمن الرحيم آية من الفاتحة صريحة وهذا الخبر الذي تمسكوا به ليس المقصود منه بيان أن بسم الله الرحمن الرحيم ورعاية التشابه في المقاطع لازم لأنا وجدنا مقاطع القرآن على ضربين متقاربة ومتشاكلة فالمتقاربة كما في سورة ق والمتشاكلة كما في سورة القمر وقوله أنعمت عليهم ليس من القسمين فامتنع جعله من المقاطع الثاني أنا إذا