تفسير مقاتل بن سليمان - العلمية

يدخلونها ( هؤلاء الأصناف الثلاثة ) يحلون فيها من أساور من ذهب ( بثلاث أسورة ) ولؤلؤا ولباسهم فيها حرير ) [ آية أذهب عنا الحزن ( لأنهم لا يدرون ما يصنع الله عز وجل بهم ) إن ربنا لغفور ( للذنوب العظام ) شكور ) [ آية عنها أبداً ) من فضله لا يمسنا فيها نصب ( لا يصيبنا في الجنة مشقة في أجسادنا ) ولا يمسنا فيها لغوب ) [ آية ( يعلم ما يكون فيهما وغيب ما في قلوبهم أنهم لو ردوا لعادوا لما نهوا عنه ) إنه عليم بذات الصدور ) [ آية طول العمل إلا ازداد الله جل وعز له بغضاً ، ثم قال جل وعز : ( ولا يزيد الكفرين كفرهم إلا خساراً ) [ آية

تفسير مقاتل بن سليمان - العلمية

بها ( ، يقول : لا تشكوا في الساعة ، ولا في القيامة أنها كائنة ، قوله : ( واتبعون هذا صراط مستقيم ) [ آية ثم قال : ( ولا يصدنكم الشياطن ( عن الهدى ، ) إنه لكم عدو مبين ) [ آية : 62 ] ، يعني بين . أنه لهم حلال في الإنجيل ، غير أنهم يقيمون على السبت ، ) فاتقوا الله ( ولا تعبدوا غيره ، ) وأطيعون ) [ آية ربي وربكم فاعبدوه ( ، يعني وحدوه ، ) هذا ( ، يعني هذا التوحيد ، )( صرطٌ ( ، يعني دين ، ) مستقيم ) [ آية ثم قال : ( الأخلاء ( في الدنيا ، ) يومئذ ( في الآخرة ، ) بعضهم لبعض عدو إلا المتقين ) [ آية : 67 ] ،

تفسير مقاتل بن سليمان - العلمية

الله تعالى لابن آدم وشيطانه الذي أغواه : ( لا تختصموا لدي ( يعني عندي ) وقد قدمت إليكم بالوعيد ) [ آية القول لدي ( يعني عندي الذي قلت لكم في الدنيا من الوعيد قد قضيت ما أنا قاض ) وما أنا بظلام للعبيد ) [ آية ذنب ق : ( 30 ) يوم نقول لجهنم . . . . . ) يوم نقول ( يقول الرب ) لجهنم هل امتلأت وتقول هل من مزيد ) [ آية ) وأزلفت الجنة للمتقين . . . . . ) وأزلفت الجنة ( يعني قربت الجنة ) للمتقين ( الشرك ) غير بعيد ) [ آية من خشي الرحمن . . . . . ) من خشي الرحمن بالغيب ( فأطاعه ولم يراه ) وجاء ( في الآخرة ) بقلب منيب ) [ آية

تفسير مقاتل بن سليمان - العلمية

ثم نعت الطامة فقال : ( يوم يتذكر الإنسن ما سعى ) [ آية : 35 ] يعنى يتذكر ما عمل في الدنيا من الشر ، يجزى به في ذلك اليوم النازعات : ( 36 ) وبرزت الجحيم لمن . . . . . ) وبرزت الجحيم لمن يرى ) [ آية : 36 ] لأن فمن كان منها أعمى في الدنيا ؟ فهو يؤمئذٍ يبصر ، قال : النازعات : ( 37 ) فأما من طغى ) فأما من طغى ) [ آية : 37 ] النازعات : ( 38 ) وآثر الحياة الدنيا ) وءاثر الحيوة الدنيا ) [ آية : 38 ] نزلت هذه الآية في النضر يخف الله ولا حسابه فأكل الحرام النازعات : ( 39 ) فإن الجحيم هي . . . . . ) فإن الجحيم هي المأوى ) [ آية

تفسير مقاتل بن سليمان - العلمية

رقم 471 عظم الرب عز وجل نفسه ، فقال : البروج : ( 13 ) إنه هو يبدئ . . . . . ) إنه هو يبدئ ويعيد ) [ آية ثم قال : البروج : ( 14 ) وهو الغفور الودود ) وهو الغفور ( للذنوب الكبائر لمن تاب منها ) الودود ) [ آية ثم قال : ( المجيد ) [ آية : 15 ] الجواد الكريم البروج : ( 16 ) فعال لما يريد ) فعالٌ لما يريد ) [ آية : ( 18 ) فرعون وثمود ) فرعون وثمود ) [ آية : 18 ] قد عرفت ما فعل الله عز وجل يقوم فرعون ، حيث ساروا ثم استأنف ، فقال : ( بل الذين كفروا في تكذيب ) [ آية : 19 ] يقول : لكن يا محمد الذين كفروا لا يؤمنون

الأساس في التفسير

كانت لبويضة الأنثى غلبة على الحيوان حدث التأنيث والأمر غيب وهذا فهم. 2 - ذكر ابن كثير مناسبتين لذكر آية مَقامُ إِبْراهِيمَ وهو الحجر الذي قام عليه أثناء بناء الكعبة، فظهرت فيه آثار قدميه، فهو آية بمنزلة آيات قدرة الله تعالى، ونبوة إبراهيم عليه السلام من تأثير قدمه في حجر صلد، فتأثير القدم في الصخرة الصماء آية ، وغوصه فيها إلى الكعبين آية، وإلانة بعض الصخرة دون بعض آية، وإبقاؤه دون سائر آيات الأنبياء عليهم السلام آية لإبراهيم خاصة.

تاريخ نزول القرآن

صلّى الله عليه وسلم سورة من الثلاثين من آل حم، قال: يعنى الأحقاف؛ لأن السورة إذا كانت أكثر من ثلاثين آية الثلاثين، وقال ابن العربى: ذكر النبى صلّى الله عليه وسلم أن: «الفاتحة سبع آيات، وسورة الملك ثلاثون آية فى هذا؟ فالكوفيون- مثلا- يقولون بالتوقيف وعدوا كل فاتحة من فواتح السور التى فيها شىء من حروف الهجاء آية يعدوا من الآيات ما فيه «ر» وهو «الر» و «المر» وما كان مفردا وهو «ق» و «ص» و «ن» أى لم يعدوا شيئا منها آية وأما غير الكوفيين فلا يعتبرون شيئا من الفواتح آية إطلاقا.

تاريخ نزول القرآن

يزيدون أو ينقصون شيئا من الفاتحة وإنما يرجع ذلك إلى عد البسملة من الفاتحة، أو يرجع إلى إدماج آيتين فى آية فهنّ ثلاث ثم واحدة ثم ثلاث، فعند أهل المدينة لا تعد البسملة آية وتعد أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ آية، وعند أهل مكة وأهل الكوفة تعد البسملة آية، وتعد أنعمت عليهم جزء آية، والحسن البصرى عد البسملة آية، وعد أنعمت عليهم آية «2».

ملاك التأويل القاطع بذوي الإلحاد والتعطيل

وأما آية الناس فقوله تعالى: "برب الناس " مغن عن الإفصاح بمالك الناس لأن الرب المالك فكأن قد قيل: قل أعوذ بمالك الناس ملك الناس فاقتضى الإيجاز الاتصال ووحدة الكلام من حيث المعنى أما آية الفاتحة فقوله فيها: "ملك يوم الدين " آية انفردت عما قبلها بالتعريف بما لم تعرف به الآية التى قبلها من التنصيص على أنه ملك آل عمران وآية الناس فإن الآيتين من حيث الاتصال فى المعنى فى قوة آية واحده والكلام فيهما مطلق غير مقيد فإن قلت: إذا كان قوله "ملك يوم الدين " بحسب المصرف كما تقدم آية انفردت وأين مقصدها الآية قبلها على ما

ملاك التأويل القاطع بذوي الإلحاد والتعطيل

السورة فاقتضت مناسبة آى هذه السورة ورود قصة زكريا عليه السلام على ما تقدم ولم يكن غير ذلك ليناسب أما آية الآية السادسة: قوله تعالى: "قال ربك اجعل لى آية " يريد والله أعلم آية على الحمل ليستعجل البشارة فقيل ليال وثمانية أيام حسوما " فوقع التنصيص على الوقتين ليرتفع توهم أفراد أحد الوقتين دون الآخر وكذا فى آية وحصل التعريف باستيفاء الوقت الممنوع فيه الكلام وما جعل له عوضا منه وهو الرمز وزيد فى آية مريم التعريف لا خرس بك ولا مرض فيكون سويا حالا من الضمير فى تكلم فورد هنا سويا مناسبا للفواصل ومقاطع الآى وليس فى آية