لباب النقول
قوله تعالى وإذا ضربتم الآية أخرج ابن جرير عن علي قال سأل قوم من بني النجار رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالوا يا رسول الله إنا نضرب في الأرض فكيف نصلي فأنزل الله وإذا ضربتم في الأرض فليس عليكم جناح أن تقصروا من الصلاة ثم انقطع الوحي فلما كان بعد ذلك بحول غزا النبي صلى الله عليه وسلم فصلى الظهر فقال المشركون لقد أمكنكم محمد وأصحابه من ظهورهم هلا شددتم عليهم فقال قائل منهم إن لهم أخرى مثلها في أثرها فأنزل الله وصححه البيهقي في الدلائل عن ابن عياش الززقي يا قال كنا مع رسول الله بعسفان فاستقبلنا المشركون عليهم
التفسير المأمون على منهج التنزيل والصحيح المسنون
النار وسلاسلها وأغلالها، وكذا وكذا، فقال: يا بُنَيّ: إني سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: من الشر] (¬1). فقال: أي بني، سل الله الجنة، وتعوذ به من النار، فإني سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: إنه سيكون فإن كان العبد في آخر ساعة من حياته كذلك كان له الأمن من الله في الآخرة. ؟ قال: والله يا رسول الله إني أرجو الله، وإني أخاف ذنوبي، فقال ¬__________ (¬1) حسن صحيح.
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
من البشر إلا موضع قدميه ] ذكره الماوردي ، وما بدأنا بذكره أصح لأنه نص ثابت عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : وليبدلنهم من بعد خوفهم أمناً وقال : فأولئك يبدل الله سيئاتهم حسنات وكذا ذكر تاج اللغة أبو نصر الجوهري في الصحاح ، وأبدلت الشيء بغيره وبدله الله من الخوف أمناً وتبديل الشيء أيضاً تغييره ، فقد دل القرآن وكلام وقال أبو الجلد حيان بن فروة : إني لأجد فيما أقرأ من كتب الله أن الأرض تشعل ناراً يوم القيامة . الله تعالى : يوم تبدل
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
4ـ الخوف من خطر العمل للدنيا والرياء المحبط لعمل ؛ فإن من خاف أمرا بقي حذرا منه فينجو ؛ ومن خاف أدلج وبالله وحده ثم بالخوف من حبوط العمل نجا أهل العلم والإيمان من الرياء وحبوط العمل ، فعن محمد بن لبيد رضي الله عنه يرفعه إلى النبي صلى الله عليه وسلم: "إن أخوف ما أخاف عليكم الشرك الأصغر" ، قالوا: وما الشرك الأصغر يا رسول الله؟ قال: "الرياء يقول الله عز وجل لهم يوم القيامة إذا جزى الناس بأعمالهم: اذهبوا إلى (ب) قال ابن أبي مليكة: "أدركت ثلاثين من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم كلهم يخاف النفاق على نفسه وما
الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل
إضافة أفعل إلى الجملة التي يفضل عليها ، ولكن من إضافة الشيء إلى ما هو بعضه من غير تفضيل ، كقولك : الأشج وقرىء : ( بكاف عبده ) وهو رسول الله صلى الله عليه وسلم : و ( بكاف عباده ) وهم الأنبياء ؛ وذلك : ( 968 ) أنّ قريشاً قالت لرسول الله صلى الله عليه وسلم : إنا نخاف أن تخبلك آلهتنا ، وإنا نخشى عليك معرتها فقال الله عزّ وجلّ : أليس الله بكاف نبيه أن يعصمه من كل سوى ويدفع عنه كل بلاء في مواطن الخوف . أو أليس الله بكاف أنبياءه ولقد قالت أممهم نحو ذلك ، فكفاهم الله وذلك قول قوم هود : { إِن نَّقُولُ إِلاَّ
من بلاغة القرآن
كَفَرَ وَاللَّهُ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ (البقرة 258)، فإن الملك الذى جادله إبراهيم فهم من المشرق، لأن من هو أسن منه يكذبه. وفي هذا النوع من الجدل استدراج للخصم، واستجلاب لإصغائه، وربما كان من الممكن بهذه الوسيلة ثنيه عن الإنكار وفي مثل هذا اللون من التسجيل إثارة لوجدان المتشككين والمنكرين وإثارة الخوف في أنفسهم، حين يسمعون اعتراف من على شاكلتهم، ويدفعهم الخوف إلى التأمل، عساهم يهتدون.
غرائب القرآن ورغائب الفرقان
وقيل: المراد أولاد من أولاد قومه كأنه دعا الآباء فلم يجيبوه خوفا من فرعون، وأجابته طائفة من أبنائهم مع الخوف من فرعون أن يصرفهم عن دينهم بتسليط أنواع البلاء عليهم. وقيل: إن الذرية أقوام كان آباؤهم من قوم فرعون وأمهاتهم من بني إسرائيل. في قَوْمِهِ على هذا لفرعون وعوده إلى موسى أظهر لأنه أقرب المذكورين، ولما نقل أن الذين آمنوا به كانوا من التضرع إلى الله في أن يصون دينهم عن الفساد أتبعوه سؤال عصمة أنفسهم فقال: وَنَجِّنا الآية.
البحر المحيط في التفسير
معجز القرآن ، إذ هو من الإخبار بالغيب. وفيها بشارة للمؤمنين بعلوّ كلمة الإسلام وقهر من عاداه. والجزية ، أو من أن يبطش بهم المؤمنون ، أو في المحاكمة ، وهي تتضمن الخوف ، أو ضربا موجعا ، لأن النصارى لا يدخلون بيت المقدس إلا خائفين من الضرب ، أقوال. والظاهر أن المعنى : أولئك ما ينبغي لهم أن يدخلوا مساجد اللّه إلا وهم خائفون من اللّه وجلون من عقابه.
الكتاب الفريد في إعراب القرآن المجيد
ويمين الكافر يمين، وهو مذهب الإِمام الشافعي - رضي الله عنه - (¬3)؛ لأن الله جل ذكره قد أثبت لهم الأيمان والثاني: لا إيمان لهم، على أنه مصدر آمنته إيمانًا، فهو مصدر الذي ضده الخوف، كأنه قيل: لا تؤمنوهم إيمانًا وقوله: {فَاللَّهُ أَحَقُّ أَنْ تَخْشَوْهُ} اسم (الله) رفع بالابتداء، وفي خبره وجهان: ¬__________ (¬1) جمهور القراء عليها كما سيأتي. (¬2) من الآية التالية. (¬3) كذا في الكشاف 2/ 142 أيضًا. (¬4) قراءة صحيحة
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
فعدل ألا يغفر الله لهم ؛ وعدل ألا يهديهم سبيلاً ؛ لأنهم هم الذين أضاعوا السبيل بعد ما عرفوه وسلكوه. وإذا لم تتجرد النفس لله ، لم تتحرر أبداً من ضغط القيم والأوضاع ، والضرورات والمصالح ، والحرص والشح. وهذا الضعف هو ثمرة الخوف والطمع ، وتعليقهما بغير الله ؛ وثمرة التقيد بملابسات الأرض ومواضعات الناس ، في عزلة عن منهج الله للحياة.