تفسير العز بن عبد السلام

96 - {زُبَرَ الْحَدِيدِ} قطعه، أو فلقه، أو الحديد المجتمع ومنه الزبور لاجتماع حروفه {الصَّدَفَيْنِ} جبلان عن الآخر كأنه صدف عنه فساوى بينهما بما جعله بينهما حتى وارى رؤوسهما وسوى بينهما {انفُخُواْ} في نار الحديد حتى إذا جعل الحديد ناراً أي كالنار في الحمى واللهب {قطرا} نحاساً، أورصاصاً أو حديداً مذاباً، فكانت حجارته الحديد وطينه النحاس.

جامع البيان في تأويل آي القرآن

عَلَى مَا فَاتَكُمْ وَلَا تَفْرَحُوا بِمَا آتَاكُمْ وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ كُلَّ مُخْتَالٍ فَخُورٍ} [الحديد كِتَابٍ قَدْ كُتِبَ ذَلِكَ فِيهِ مِنْ قَبْلِ أَنْ نَخْلُقَ نُفُوسَكُمْ {لِكَيْلَا -[421]- تَأْسَوْا} [الحديد فَاتَكُمْ} [آل عمران: 153] مِنَ الدُّنْيَا، فَلَمْ تُدْرِكُوهُ مِنْهَا {وَلَا تَفْرَحُوا بِمَا آتَاكُمْ} [الحديد : 23] مِنْهَا وَمَعْنَى قَوْلِهِ: {بِمَا آتَاكُمْ} [الحديد: 23] إِذَا مُدَّتِ الْأَلِفُ مِنْهَا: بِالَّذِي

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج عَبد بن حُمَيد ، وَابن المنذر عن عكرمة في قوله : {وأنزلنا الحديد} الآية قال : إن أول ما أنزل الله من الحديد الكلبتين والذي يضرب عليه الحديد. الأيام فقال : السبت عدد والأحد عدد والإثنين يوم تعرض فيه الأعمال والثلاثاء يوم الدم والأربعاء يوم الحديد {وأنزلنا الحديد فيه بأس شديد} والخميس يوم تعرض الأعمال والجمعة يوم بدأ الله الخلق وفيه تقوم الساعة ،

شوائب التفسير في القرن الرابع عشر الهجري

وقد تكون آية مجملة وتفصل في آية أو آيات في سورة أخرى. وقد تكون آية محكمة ثم تنسخ في آية أخرى. وفي القصص قد يكون موجزاً، أو يشار إليه إشارة في سورة ثم تفصل في سورة أخرى. وهكذا. رَسُولُنَا يُبَيِّنُ لَكُمْ كَثِيرًا مِّمَّا كُنتُمْ تُخْفُونَ مِنَ الْكِتَابِ } (6). __________ (1) سورة القيامة، الآية: 19. (2) سورة البقرة، من الآية 221. (3) سورة الحديد، من الآية 17. (4) سورة النحل، من الآية 44. (5) سورة النحل، الآية: 64. (6) سورة المائدة، من الآية 15.

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

إلي 13,5 جرام للسنتيمتر المكعب ويفسر ارتفاع متوسط الكثافة بالقرب من مركز الأرض بوجود نسبة عالية من الحديد وتقدر نسبة الحديد في الأرض بحوالي 35,9% من مجموع كتلة الأرض المقدرة بحوالي 5520 مليون مليون مليون طن , وعلي ذلك فإن كمية الحديد في الأرض تقدر بحوالي الألف وخمسمائة مليون مليون مليون طن , ويتركز هذا الحديد في قلب الأرض علي هيئة كرة ضخمة من الحديد (90%) والنيكل (9%) وبعض العناصر الخفيفة من مثل السيليكون , وتركيز هذه الكتلة الهائلة من الحديد وغيره من العناصر الثقيلة في قلب الأرض من وسائل جعله جرما مستقرا في

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

والمنجنيز والحديد ( الحديد والكوبالت والنيكل ) ولما كان تخليق هذه العناصر يحتاج إلي درجات حرارة مرتفعة مراحل توهج شديد في حياة النجوم , فإنها لاتتم في كل نجم من نجوم السماء , ولكن حين يتحول لب النجم إلي الحديد فانه يستهلك طاقة النجم بدلا من إضافة مزيد من الطاقة إليه , وذلك لأن نواة ذرة الحديد هي أشد نوي العناصر للنجم , وتتناثر أشلاء النجم المنفجر في صفحة السماء لتدخل في نطاق جاذبية أجرام سماوية تحتاج إلي هذا الحديد ولما كانت نسبة الحديد في شمسنا لاتتعدي 0.0037 من كتلتها وهي أقل بكثير من نسبة الحديد في كل من الأرض والنيازك

الأصلان في علوم القرآن

سورة هود: {وَجَاءَهُ قَوْمُهُ يُهْرَعُونَ إِلَيْهِ} [آية: 78] . سورة القمر: {بِمَاءٍ مُنْهَمِرٍ} [آية: 11] . "همز": اغتاب.. سورة النساء: {فَكُلُوهُ هَنِيئًا} [آية: 4] . "هار": سقط.. سورة الحديد: {ثُمَّ يَهِيجُ فَتَرَاهُ مُصْفَرًّا} [آية: 29] . "الهيم": الإبل العطاش.. سورة الفرقان: {يَمْشُونَ عَلَى الْأَرْضِ هَوْنًا} ، والإذلال..

تفسير النسفي - دار النفائس

التفاوت بين المنفقين منهم فقال { لا يَسْتَوِى مِنكُم مَّنْ أَنفَقَ مِن قَبْلِ الْفَتْحِ وَقَـاتَلَ } [الحديد دين الله أفواجاً ، ومن أنفق من بعد الفتح فحذف لأن قوله { مِّنَ الَّذِينَ أَنفَقُوا مِن بَعْدُ } [الحديد { أَعْظَمُ دَرَجَةً مِّنَ الَّذِينَ أَنفَقُوا مِن بَعْدُ وَقَـاتَلُوا وَكُلا } [الحديد : 10] أي كل واحد من الفريقين { وَعَدَ اللَّهُ الْحُسْنَى } [الحديد : 10] أي المثوبة الحسنى وهي الجنة مع تفاوت الدرجات : 12] ظرف لقوله { وَلَهُ أَجْرٌ كَرِيمٌ } [الحديد : 11] أو منصوب بإضمار " اذكر " تعظيماً لذلك اليوم

تفسير النسفي - دار النفائس

{ إِنَّ الْمُصَّدِّقِينَ وَالْمُصَّدِّقَـاتِ } [الحديد : 18] بتشديد الدال وحده : مكي وأبو بكر وهو اسم { وَزِينَةٌ } كزينة النسوان { وَتَفَاخُرُ بَيْنَكُمْ } [الحديد : 20] كتفاخر الأقران { وَتَكَاثُرٌ } كتكاثر الدهقان { فِى الامْوَالِ وَالاوْلْـادِ } [الحديد : 20] أي مباهاة بهما والتكاثر ادعاء الاستكثار { كَمَثَلِ غَيْثٍ أَعْجَبَ الْكُفَّارَ نَبَاتُهُ ثُمَّ يَهِيجُ فَتَرَاـاهُ مُصْفَرًّا } [الحديد : 20 والكاف في { كَمَثَلِ غَيْثٍ } [الحديد : 20] في محل رفع على أنه خبر بعد خبر أي الحياة الدنيا مثل غيث {

أنوار التنزيل وأسرار التأويل

[سورة الحديد (57) : آية 28] يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَآمِنُوا بِرَسُولِهِ يُؤْتِكُمْ [سورة الحديد (57) : آية 29] لِئَلاَّ يَعْلَمَ أَهْلُ الْكِتابِ أَلاَّ يَقْدِرُونَ عَلى شَيْءٍ مِنْ فَضْلِ عن النبي صلّى الله عليه وسلم «من قرأ سورة الحديد كتب من الذين آمنوا بالله ورسله أجمعين» .